الأسهممتوسط•29 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

طلبات Kongsberg تقفز إلى 23.3 مليار كرونة في الربع الثالث مع ارتفاع الإيرادات 50%

الحقائق الرئيسية

1بلغت الطلبات الواردة 23.3 مليار كرونة في الربع الثالث من 2026، مقابل 9.5 مليارات قبل عام، وبلغت نسبة الطلبات إلى الفوترة 2.06.
2ارتفعت الإيرادات 50% إلى 11.3 مليار كرونة في الربع الثالث.
3ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب 66% إلى 1.9 مليار كرونة.
4سجل دفتر الطلبات مستوى قياسياً عند 174.2 مليار كرونة بنهاية الربع، بزيادة 16.7 ملياراً خلاله.

أعلنت KONGSBERG أن الطلبات الواردة ارتفعت في الربع الثالث من 2026 إلى 23.3 مليار كرونة نرويجية، مقارنة بـ9.5 مليارات في الفترة المناظرة من العام السابق، في قفزة تعكس قوة الطلب على منتجاتها. وقالت الشركة في تقريرها الربعي إن نسبة الطلبات إلى الفوترة بلغت 2.06، ما يعني أن قيمة الطلبات الجديدة تجاوزت الفوترة خلال الربع. وسجلت الإيرادات 11.3 مليار كرونة، بزيادة 50%، فيما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب 66% إلى 1.9 مليار كرونة. وتضع هذه النتائج الطلبيات المتراكمة في قلب أداء الشركة، إذ تواصل تسجيل طلبات تفوق ما تفوتره للعملاء. كما تربط الشركة نمو الطلب بمنتجاتها، من دون أن تنسبه في التقرير إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية.

وصلت الطلبات المتراكمة إلى مستوى قياسي قدره 174.2 مليار كرونة بنهاية سبتمبر، بعد أن زادت 16.7 ملياراً خلال الربع. ومنذ بداية 2026، بلغت الطلبات الواردة نحو 67 مليار كرونة، بما يضع رصيد الأعمال على مسار تصاعدي خلال العام. وكانت الطلبات المتراكمة قد بلغت 157.54 مليار كرونة في نهاية الربع الثاني، وفق بيان الشركة السابق. وفي ذلك الربع، بلغت الطلبات الجديدة 17.067 مليار كرونة، مقارنة بـ11.188 ملياراً قبل عام، بينما ارتفعت الإيرادات 31% إلى 10.389 مليارات كرونة. ويظهر الانتقال من الربع الثاني إلى الثالث استمرار نمو الطلبات والإيرادات، مع ارتفاع الرصيد المتراكم إلى مستوى قياسي. وتصف الشركة هذا الرصيد بأنه يمتد لسنوات ويوفر قابلية للتنبؤ بالتطور المستقبلي، فيما تظل الأولوية العملية تنفيذ ما تراكم من عقود.

وقال الرئيس التنفيذي إيريك لي إن الشركة توسع طاقتها الإنتاجية، بما في ذلك في بولندا، لمواكبة الطلب، مضيفاً: «نوسع طاقتنا، بما في ذلك في بولندا، لتلبية الطلب المتزايد. وينصب تركيزنا الآن على تنفيذ رصيد طلباتنا القوي». وتأتي هذه الأولوية في وقت قالت فيه الشركة إن الاهتمام ظل قوياً بصواريخها وأنظمة الدفاع الجوي ومحطات الأسلحة التي تُدار عن بُعد. وفي يوليو، طلب سلاح الجو الأميركي صواريخ JSM إضافية لأسطول طائرات F-35، ثم وقعت KONGSBERG في وقت لاحق من الربع اتفاقية إطارية مع مشاة البحرية الأميركية لدعم إنتاج وصيانة صاروخ NSM. وفي أكتوبر، أعلنت الدنمارك نيتها شراء صواريخ JSM لتشغيلها على طائرات F-35، لتصبح الدولة السابعة التي تعلن اقتناء هذا الصاروخ. وتجمع هذه التطورات بين عقود قائمة وإعلانات شراء، فيما تظل الشركة مطالبة بتحويل الطلب إلى إنتاج وتسليم.

وشملت العقود الدفاعية اتفاقاً بقيمة 10 مليارات كرونة مع بلجيكا لتوريد نظام NASAMS، لتصبح بذلك الدولة الثامنة عشرة التي تطلبه. كما حصلت KONGSBERG خلال الربع على عقد أميركي بقيمة 54 مليون دولار يتعلق بقدرات ذاتية التشغيل تحت الماء. واختيرت شركة Zone 5 لبرنامج تابع للبحرية الأميركية بقيمة 65 مليون دولار خلال الفترة نفسها، مضيفة نشاطاً بحرياً إلى قائمة محركات الطلب التي تضم الصواريخ والدفاع الجوي. وفي الربع الثاني، قالت الشركة إن معظم الطلبات الجديدة ارتبطت بثلاثة عقود منفصلة لصاروخ JSM. وتظهر هذه العقود تنوعاً في مجالات الأعمال المعلنة، من أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ إلى القدرات البحرية الذاتية. كما تستند طموحات الشركة للنمو إلى زيادة الإنتاج، لا إلى الطلبات وحدها.

وكانت Kongsberg قد أعلنت في يونيو طموحاً لزيادة الإيرادات من 33 مليار كرونة في 2025 إلى 100 مليار في 2029 ثم 150 ملياراً في 2033، مع استهداف هامش تشغيلي يتجاوز 16%. وفي أكتوبر، أعلنت إنشاء منشأة للتصنيع والصيانة في بولندا لأنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة باستثمار يتجاوز 200 مليون زلوتي. وقالت الشركة إن المنشأة ستوفر أكثر من 100 وظيفة طويلة الأجل عند بلوغها كامل طاقتها، وإن الإنتاج التسلسلي يمكن أن يبدأ في النصف الأول من 2028. وتربط خطة التوسع الجغرافي بين زيادة القدرة الإنتاجية والتركيز الذي حدده الرئيس التنفيذي على تنفيذ الطلبات المتراكمة. أما المحطة المالية التالية المدرجة في تقويم الشركة فهي عرض نتائج الربع الرابع في 11 فبراير 2027.

افتح على الرسم