جيوسياسيةمتوسط•29 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إير فرانس تمدد تعليق رحلات الرياض حتى 7 نوفمبر ودبي حتى نهاية أكتوبر

الحقائق الرئيسية

1مددت إير فرانس-كيه إل إم تعليق رحلات الرياض حتى 7 نوفمبر ورحلات دبي حتى 31 أكتوبر.
2بلغ مؤشر ثقة الأسر الفرنسية 80 نقطة في أكتوبر، منخفضًا 5 نقاط عن سبتمبر.
3انخفض مؤشر مناخ الادخار الفرنسي نقطتين إلى 118 في أكتوبر.
4تنشر INSEE التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي الفرنسي للربع الثالث في 30 أكتوبر 2026 الساعة 07:30.

مددت مجموعة إير فرانس-كيه إل إم تعليق رحلاتها من الرياض وإليها حتى 7 نوفمبر، وأبقت رحلات دبي معلقة حتى 31 أكتوبر، بحسب تقرير لرويترز نشرته يورونكست لايف. ويحدد التقرير تاريخي انتهاء التعليق لكل وجهة، لكنه لا يثبت صدور إعلان جديد من الشركة في 29 أكتوبر. وتختلف مدة التعليق بين الرياض ودبي، إذ يمتد الإجراء في العاصمة السعودية إلى الأسبوع الأول من نوفمبر، بينما ينتهي في دبي مع نهاية أكتوبر. وكانت وكالة أسوشيتد برس قد ذكرت في 21 أكتوبر أن إير فرانس ألغت رحلاتها إلى الرياض حتى منتصف نوفمبر، ضمن إلغاءات شملت شركات كبرى. وقالت الوكالة إن هذه الإلغاءات جاءت بعد إعادة فتح مطار الرياض جزئيًا.

تعطلت حركة مطار الملك خالد الدولي في الرياض بعد تعرضه لضربات متعددة خلال أكتوبر، وفق ما نقلته أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إن المطار أُغلق في 10 أكتوبر، قبل أن تستأنف شركات سعودية محدودة عمليات الإقلاع والهبوط. وجاء استئناف الرحلات بعد إخطار السلطات شركات الطيران بإمكان العودة إلى التشغيل، شريطة الحصول على إذن مسبق. وذكرت الوكالة أن السعودية وفلاي ناس كانتا تشغلان رحلات من المطار يوم الأربعاء، استنادًا إلى بيانات تتبع الرحلات التي نشرتها فلايت أوير. ويعكس ذلك عودة محدودة للحركة، بالتزامن مع استمرار تعليق بعض الشركات الأجنبية لرحلاتها إلى الرياض.

وأشارت أسوشيتد برس إلى أن هجمات سابقة على مطار الرياض دفعت إلى تحويل رحلات، وأن الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران حذرت من ارتفاع خطر الخطأ في تحديد هوية الطائرات المدنية. ونقلت الوكالة عن التحذير أن هجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة ومحاولات اعتراضها «تزيد خطر الخطأ في تحديد هوية الطائرات المدنية». وكانت شركات أخرى قد علقت رحلات إلى الرياض ومطارات سعودية مختلفة لفترات متفاوتة، بحسب الوكالة، من بينها إير إنديا وفلاي دبي ومجموعة لوفتهانزا والخطوط الجوية الباكستانية الدولية. وتضع هذه الإجراءات تعليق إير فرانس ضمن اضطراب أوسع في حركة الطيران، من دون أن تثبت وجود قرار جديد شامل لكل وجهاتها الإقليمية. وتظل مواعيد الاستئناف مرتبطة بالمدد المحددة لكل وجهة وبظروف تشغيل المطارات.

وفي سياق منفصل عن اضطراب الطيران، أظهرت بيانات المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية الفرنسي أن مؤشر ثقة الأسر بلغ 80 نقطة في أكتوبر، منخفضًا 5 نقاط عن سبتمبر. وقال المعهد إن القراءة تمثل أدنى مستوى منذ يونيو 2013، كما تقل كثيرًا عن متوسطها طويل الأجل البالغ 100 نقطة، المحسوب للفترة من يناير 1987 إلى ديسمبر 2025. وانخفض مؤشر مناخ الادخار نقطتين إلى 118 نقطة في الشهر نفسه، لكنه ظل أعلى من متوسطه طويل الأجل البالغ 100 نقطة. ولا تربط البيانات المنشورة بين تراجع الثقة أو تغير مناخ الادخار وقرارات شركات الطيران بشأن الرياض ودبي.

وتحدد الخطوة الاقتصادية الفرنسية التالية في 30 أكتوبر، حين ينشر المعهد التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث من 2026 عند الساعة 07:30. ومن المقرر نشر النتائج التفصيلية للفصل نفسه في 27 نوفمبر عند الساعة 08:45. ولم يتضمن جدول النشر توقعًا سنويًا للنمو في موعد الإصدار الأولي. أما في حركة الطيران، فتشير المواعيد التي أوردها تقرير رويترز إلى استمرار تعليق رحلات الرياض حتى 7 نوفمبر، وانتهاء التعليق المعلن لرحلات دبي في 31 أكتوبر.