العملات الرقميةمتوسط•29 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

رهانات رفع الفائدة إلى 85% بعد تثبيت الفيدرالي نطاقها بين 3.75% و 4%

الحقائق الرئيسية

1قدّر المتعاملون احتمال رفع الفائدة في ديسمبر عند 85% في 28 أكتوبر، وفقاً لأكسيوس نقلاً عن أداة «فيد ووتش».
2أبقى الفيدرالي النطاق المستهدف للفائدة بين 3.75% و 4%، فيما فضّل عضوان زيادة قدرها 0.25 نقطة مئوية.
3ارتفعت الطلبات الجديدة للسلع المعمرة 1.8% في سبتمبر إلى 345.4 مليار دولار، بعد زيادة 0.1% في أغسطس.
4أغلق بيتكوين عند 81,343.50 دولار في 28 أكتوبر و 80,905.95 دولار في 29 أكتوبر بحسب بيانات إل 7.

أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في 28 أكتوبر نطاق سعر الفائدة المستهدف بين 3.75% و4%، فيما ارتفعت رهانات المتعاملين على زيادة في ديسمبر إلى 85%، بحسب ما نقلته أكسيوس عن أداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية. وجاء القرار وسط انقسام داخل لجنة السوق المفتوحة، إذ فضّل عضوان رفع النطاق ربع نقطة مئوية. وقال البنك إن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية وإن الإنفاق المحلي يتسم بالمرونة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن التضخم لا يزال مرتفعاً. وأضاف أن تراكم مزيد من المعلومات سيساعد اللجنة على تحديد موقف السياسة الملائم. وتضع هذه الإشارات بيانات الأسابيع المقبلة في صلب التوقعات بشأن اجتماع ديسمبر، من دون أن تعني أن قرار الرفع قد حُسم.

كان تصويت ليزا كوك وبيث هاماك مخالفاً لقرار تثبيت النطاق؛ فقد فضّلتا رفعه بمقدار 0.25 نقطة مئوية في اجتماع أكتوبر. ويظهر الاعتراض أن بعض أعضاء اللجنة رأوا مبرراً للتحرك الآن، بينما اختارت الأغلبية الإبقاء على النطاق القائم. ولم يصف بيان الاحتياطي الفيدرالي القرار بنبرة عامة، بل عرض تقييمه للنشاط والإنفاق والتضخم، وربط تحديد الخطوة التالية بالحصول على معلومات إضافية. وحدد البنك هدفه للتضخم عند 2%. وقال في البيان إن «تراكم مزيد من المعلومات سيساعد اللجنة على تحديد موقف السياسة الملائم لضمان عودة التضخم إلى هدف اللجنة البالغ 2% في الوقت المناسب». ويمنح هذا التباين بين التصويت والبيان سياقاً لرهانات السوق على اجتماع ديسمبر، من دون أن يحوّلها إلى توجيه رسمي من البنك.

أفادت أكسيوس في 28 أكتوبر بأن المتعاملين يرون احتمالاً قدره 85% لرفع الفائدة في ديسمبر، مستندةً إلى أداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية. ويأتي الرقم بوصفه تقديراً لاحتمالات السوق في ذلك اليوم، لا قراراً اتخذه الاحتياطي الفيدرالي. وتترقب الأسواق بيانات تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر سبتمبر، إذ أدرج مكتب التحليل الاقتصادي إصدار تقرير الدخل الشخصي والإنفاق في 29 أكتوبر عند الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي. ويتضمن التقرير بيانات أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي. ويأتي موعد الإصدار بعد قرار أكتوبر، فيما قال الاحتياطي الفيدرالي إن مزيداً من المعلومات سيساعده على تحديد موقف السياسة الملائم. لذلك تتصل أهمية التقرير مباشرةً بتقييم التضخم الذي قال البنك إنه لا يزال مرتفعاً، وبالهدف المعلن عند 2%.

وفي سوق العمل، أظهر أحدث تقرير متاح لوزارة العمل قبل إصدار 29 أكتوبر تسجيل 194,000 مطالبة أولية بإعانة البطالة في الأسبوع المنتهي في 17 أكتوبر. وانخفض العدد 6,000 عن المستوى المعدل للأسبوع السابق، وفقاً للوزارة. وتمثل هذه الأرقام قراءة سابقة لموعد الإصدار المرتقب، ولا تتضمن نتيجة جديدة لمطالبات الأسبوع التالي. وإلى جانب تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي، تتيح بيانات المطالبات للمتعاملين متابعة مؤشرات الاقتصاد التي تدخل في تقييم مسار السياسة النقدية. وكان الاحتياطي الفيدرالي قد قال إن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية وإن الإنفاق المحلي مرن. لكنه أوضح أن اللجنة تحتاج إلى تراكم مزيد من المعلومات لتحديد الموقف المناسب، مع بقاء التضخم مرتفعاً.

وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأميركي ارتفاع الطلبات الجديدة المسبقة على السلع المعمرة المصنعة 1.8% في سبتمبر، إلى 345.4 مليار دولار. وجاء ذلك بعد زيادة معدلة قدرها 0.1% في أغسطس، حين بلغت الطلبات 339.1 مليار دولار. ويضع هذا التسارع الشهري مؤشراً إضافياً على متانة الطلب المحلي في الفترة التي سبقت اجتماع أكتوبر. وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أشار إلى مرونة الإنفاق المحلي وإلى توسع النشاط الاقتصادي بوتيرة قوية. لكنه أبقى في بيانه على أن التضخم مرتفع، وقال إن معلومات إضافية ستساعد اللجنة على تحديد سياستها. وبذلك تقع قراءة السلع المعمرة ضمن الخلفية الاقتصادية التي أحاطت بقرار التثبيت، إلى جانب بيانات التضخم وسوق العمل التي كانت الأسواق تترقبها.

وفي تداولات بيتكوين، سجلت بيانات إل7 إغلاقاً يومياً عند 81,343.50 دولار في 28 أكتوبر، ثم عند 80,905.95 دولار في 29 أكتوبر. ويعكس الإغلاقان تراجعاً بين اليومين، من دون أن يثبتا أن قرار الاحتياطي الفيدرالي تسبب في الحركة. وكانت رويترز قد ذكرت، عبر إنفستينغ دوت كوم، أن بيتكوين ارتفعت 0.6% إلى 81,336.1 دولار عند الساعة 17:50 بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 28 أكتوبر، لكنها كانت تتجه إلى خسارة 3.2% خلال الشهر. وقال التقرير إن ارتفاع أسعار النفط حدّ من مكاسب العملات المشفرة بعد قرار الفيدرالي. كما أشار إلى أن بيتكوين كانت في طريقها لتسجيل خسارة شهرية ثانية على التوالي، بعد أكتوبر 2025 وأكتوبر 2026. وتوفر هذه المؤشرات وصفاً لأداء الأصل في ذلك التوقيت، من دون إسناد تحركاته إلى سبب منفرد.

وعلى مستوى الأسهم الأميركية، أفادت أسوشيتد برس بأن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 صعد 0.3% في 28 أكتوبر، بعدما تحرك بين مكاسب وخسائر محدودة خلال اليوم، قبل قرار الفيدرالي وبعده. وفي حديث نقلته رويترز، قال وورش إن «الفترة المقبلة مباشرةً غنية بالمعلومات»، وإنه متشجع بالتقدم المسجل أخيراً. ويعكس حديثه انتظار بيانات جديدة للمساعدة في تحديد السياسة، لا إعلاناً عن قرار مسبق بشأن ديسمبر. ومن المقرر أن يعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه التالي في 8 و9 ديسمبر. كما تُنشر محاضر اجتماع أكتوبر في 18 نوفمبر، ومحاضر اجتماع ديسمبر في 30 ديسمبر. وستأتي هذه المحاضر ومواعيد الاجتماع بعد صدور بيانات أكتوبر، فيما يبقى قرار اللجنة بشأن نطاق الفائدة مرتبطاً بتقييمها للمعلومات المتاحة.

افتح على الرسم