Sprouts تتوقع تراجع المبيعات المقارنة 1.7% في 2026 وتراهن على استراتيجية أسعار جديدة
الحقائق الرئيسية
تتوقع Sprouts Farmers Market انخفاض المبيعات المقارنة بنحو 1.7% في السنة المالية 2026 على أساس 52 أسبوعاً، رغم نمو صافي المبيعات المتوقع بنحو 4.3%، بحسب بيان نتائج الربع الثالث. ويأتي التوقع بعد أن تراجعت مبيعات المتاجر المقارنة 0.9% خلال الربع الثالث، فيما ارتفع صافي المبيعات 5% على أساس سنوي إلى 2.3 مليار دولار. وقال جاك سنكلير، الرئيس التنفيذي الذي سيغادر المنصب، إن الربع تأثر ببيئة مستهلكين صعبة وباضطراب مرتبط بـ«سيكلوسبورا». وتواجه الشركة بذلك تراجعاً في المبيعات القائمة بالتزامن مع مواصلة نمو إيراداتها الإجمالية عبر افتتاح متاجر جديدة. كما جاءت ربحية السهم المخففة عند 1.21 دولار، مقارنة بـ1.22 دولار في الفترة نفسها من العام السابق.
أظهرت تفاصيل الربع أن انخفاض المعاملات كان العامل الأبرز وراء ضعف المبيعات المقارنة؛ فقد تراجعت المعاملات 3.3%، بينما ارتفع متوسط السلة 2.5%، وفق ما قالته الإدارة في مكالمة النتائج. وقدّرت الشركة أن اضطراب «سيكلوسبورا» خفّض المبيعات المقارنة بنحو 60 نقطة أساس خلال الربع. وأضافت أن المبيعات المقارنة ضعفت في أغسطس وسبتمبر ولم تتحسن مع سهولة المقارنات السنوية في أواخر الربع. وذكرت الإدارة أن المنافسة تتزايد وأن القدرة على تحمل الأسعار أصبحت عاملاً أكبر في اختيار العملاء. وقالت أيضاً إن ضعف العملاء الأقل تفاعلاً بدأ يظهر بدرجة ما لدى العملاء الأساسيين، ما دفعها إلى زيادة الاستثمار في الأسعار والتفاعل مع المستهلكين.
وتتوقع Sprouts أن تنخفض المبيعات المقارنة بين 2% و4% في الربع الرابع، مع ربحية سهم مخففة بين 0.47 و0.51 دولار. وقالت الإدارة إن استثمارات أعمق في القدرة على تحمل الأسعار ستضغط على رافعة هامش الربح الإجمالي بنحو 90 نقطة أساس في ذلك الربع. كما توقعت تراجع رافعة المصروفات البيعية والعمومية والإدارية بنحو 170 نقطة أساس، بفعل انخفاض المبيعات المقارنة وارتفاع تكاليف عمالة المتاجر والمزايا. وعلى مستوى السنة المالية 2026، تستهدف الشركة ربحاً قبل الفوائد والضرائب بنحو 605 ملايين دولار وربحية سهم مخففة بنحو 4.80 دولار، على أساس 52 أسبوعاً. ويضم التقويم المالي للشركة 53 أسبوعاً، وتقدر أن يضيف الأسبوع الإضافي 190 مليون دولار إلى المبيعات و20 مليون دولار إلى الدخل قبل الفوائد والضرائب و0.16 دولار إلى ربحية السهم المخففة.
وتعمل الشركة على إعادة بناء استراتيجية التسعير، على أن تطرحها على مستوى الولايات المتحدة في يناير 2027. وقال نيك كونات، الرئيس التنفيذي المقبل، إن الخطة «ليست تحولاً إلى تخفيضات عامة»، في إشارة إلى أن الشركة لا تستهدف المنافسة بالسعر وحده. وبدلاً من ذلك، تشمل الاستراتيجية توسيع دور علامة Sprouts وتقديم منتجات عبر نقاط سعرية مختلفة، إلى جانب قيمة في المنتجات الصحية الأساسية وحلول الوجبات وتجربة تسوق شخصية. ومن الأمثلة التي ذكرتها الإدارة وجبات عائلية لأربعة أشخاص بسعر 29.99 دولاراً، وخبز ساوردو عضوي مخبوز طازجاً بسعر 4 دولارات. وقبل الإطلاق الوطني، تعتزم الشركة خفض أسعار سلع صحية وأساسية مرتبطة بالعطلات في أنحاء البلاد خلال موسم العطلات.
وتأتي خطة الأسعار مع استمرار توسع النشاط؛ إذ تتوقع Sprouts افتتاح 42 متجراً صافياً جديداً في 2026، وكان لديها 504 متاجر في 25 ولاية بنهاية الربع الثالث. ونمت مبيعات التجارة الإلكترونية 12% في ذلك الربع، ومثلت أكثر من 16% من إجمالي المبيعات، بينما شكلت منتجات علامة Sprouts نحو 26% منها. ويتزامن ذلك مع انتقال إداري معلن في سبتمبر: يتولى كونات منصب الرئيس التنفيذي وعضوية مجلس الإدارة في 4 يناير 2027، مع انتقال سنكلير إلى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي. وفي السوق، أغلق السهم عند 62 دولاراً في 28 أكتوبر بعدما تراجع في كل جلسة مدرجة منذ إغلاقه عند 68.86 دولاراً في 22 أكتوبر. وهبط السهم بنحو 15% في تداولات ما بعد الإغلاق يوم 28 أكتوبر، بعد إعلان النتائج وتوقعات الربع الرابع؛ وأورد تقرير أن ربحية السهم والإيرادات الفصلية جاءتا دون تقديرات المحللين.
وقالت الإدارة إنها ستراقب استجابة العملاء لاستثمارات الأسعار، وإن موسم العطلات سيتيح لها متابعة أثر خفض أسعار السلع الصحية والأساسية قبل تعميم الاستراتيجية. وأشار المدير المالي إلى أن هذه المتابعة ستمنح الشركة وضوحاً أكبر في فبراير بشأن توجيهات 2027. ومن المقرر أن يبدأ العام المالي 2027 للشركة في 4 يناير، وهو موعد تولي كونات منصب الرئيس التنفيذي وانتقال سنكلير إلى رئاسة مجلس الإدارة التنفيذي. وتضع تلك الخطوات خطة الأسعار الجديدة في بداية مرحلة إدارية جديدة، بينما تستمر الشركة في التعامل مع تراجع المعاملات والمبيعات المقارنة. وتبقى توقعات الربع الرابع، بما تتضمنه من انخفاض متوقع في المبيعات المقارنة وضغط على الهوامش، أول اختبار قريب لهذه الخطة.