First Quantum تستهدف تشغيل كوبري بنما عند 80% خلال 6 إلى 9 أشهر بعد الموافقة
الحقائق الرئيسية
قالت First Quantum Minerals إن هدفها رفع تشغيل منجم كوبري بنما إلى نحو 80% خلال 6 إلى 9 أشهر، لكن بدء هذا المسار مشروط بحصول المشروع على الضوء الأخضر الرسمي. وقال الرئيس التنفيذي، في مكالمة نتائج الربع الثالث في 29 أكتوبر، إن الشركة ما زالت متمسكة بهذا الإطار الزمني. وأضاف أن بلوغ المستوى المستهدف يعتمد بدرجة كبيرة على جاهزية عمليات التعدين، بما يشمل استعادة المعدات وتوفير المشغلين وتدريبهم. ويضع ذلك استئناف التشغيل في مسارين متوازيين: قرار رسمي يتيح المضي قدماً، وقدرة ميدانية على إعادة تجهيز أسطول التعدين. ويأتي الهدف في وقت تواصل فيه الشركة معالجة مخزونات الخام القائمة في الموقع، وهي عملية ساهمت بالفعل في إنتاج الربع الثالث.
وقال الرئيس التنفيذي إن 18 شاحنة دخلت الخدمة، لكن الدائرة كانت تعمل بنحو 7 شاحنات وقت المكالمة. ويعكس هذا الفارق أن إدخال المعدات إلى الخدمة لا يعني أن كامل الأسطول بات جاهزاً للعمل ضمن دورة التعدين. وتظل استعادة الشاحنات وتوفير مشغليها وتدريبهم من العوامل التي تربط الجدول المعلن بالجاهزية التشغيلية. وفي جانب المعالجة، قالت الشركة إن قطارات المعالجة الثلاثة دخلت الخدمة تباعاً خلال الربع. وبدأ القطار الثاني التشغيل في يوليو، بينما اكتملت أعمال إعادة تأهيل القطار الأول واختباره وتشغيله من دون مشكلات كبيرة. ويُظهر هذا التقدم أن مرافق المعالجة تحركت خلال الربع، مع بقاء رفع الإنتاج المستهدف مرتبطاً أيضاً باستعادة جانب التعدين.
أنتج كوبري بنما 13,229 طناً من النحاس في الربع الثالث، مقارنة بـ3,216 طناً في الربع الثاني، وحقق إيرادات قدرها 203 ملايين دولار وEBITDA بنحو 67 مليون دولار. وقالت الشركة إن إنتاج النحاس الإجمالي بلغ 108,959 طناً خلال الربع، بزيادة 8% عن الربع السابق، عازية الارتفاع أساساً إلى برنامج معالجة المخزونات في كوبري بنما وإلى إنتاج كانسانشي الأعلى. وبلغت إيرادات الشركة 2.086 مليار دولار، بزيادة 38% عن الربع الثاني، بدعم من ارتفاع أحجام المبيعات وقوة أسعار المعادن المحققة. كما ارتفع EBITDA إلى 844 مليون دولار من 400 مليون دولار في الربع السابق. وقال الرئيس التنفيذي إن نمو هذا المؤشر عكس زيادة الإنتاج والتعرض الكامل لأسعار النحاس الأقوى. وشحنت الشركة أول دفعة من مركزات النحاس، بوزن 33,000 طن متري رطب، في أغسطس، ثم أرسلت سفينة ثانية تحمل 38,611 طناً مترياً رطباً في سبتمبر.
على صعيد الميزانية، انخفض صافي الدين 98 مليون دولار خلال الربع الثالث إلى 5,309 ملايين دولار في 30 سبتمبر، وعزت الشركة التراجع أساساً إلى سداد 171 مليون دولار من الدين. وبلغت السيولة الإجمالية 2.13 مليار دولار في التاريخ نفسه، منها 781 مليون دولار نقداً و1.35 مليار دولار متاحة غير مسحوبة ضمن التسهيل الائتماني المتجدد. كما ارتفع التدفق النقدي من الأنشطة التشغيلية إلى 600 مليون دولار في الربع، بزيادة 470 مليون دولار عن الربع الثاني. وفي المقابل، قالت الشركة إن توجيهات إنتاج النحاس للعام 2026 ضاقت إلى نطاق 405,000–435,000 طن، بعدما كانت 405,000–475,000 طن، بسبب انخفاض الدرجات في سنتينل وكانسانشي. وأبقت الشركة توجيهات كوبري بنما دون تغيير. وتضع هذه الأرقام هدف إعادة التشغيل في سياق تحسن الإنتاج والسيولة خلال الربع، مع تعديل توقعات الإنتاج السنوية نتيجة أداء مناجم أخرى.
وبذلك يرتبط هدف خفض الرافعة بمرحلة اعتماد المشروع، ولا يمثل هدفاً فورياً بالتزامن مع الرفع التدريجي للإنتاج. أما النشاط الجاري في الموقع، فيعتمد على برنامج معالجة مخزونات يقدر الإنفاق المطلوب له بنحو 200 مليون دولار، وقد بلغت التدفقات النقدية الخارجة المرتبطة بتكاليفه نحو 80 مليون دولار حتى نهاية الربع الثالث. وقدرت الشركة المخزون بنحو 38 مليون طن من الخام المعدني يحتوي على نحو 70,000 طن من النحاس القابل للاسترداد. وقالت إن هذه الكمية تكفي لدعم برنامج المعالجة حتى منتصف 2027. ويفصل ذلك بين البرنامج الحالي القائم على المخزونات وبين هدف استعادة مستوى تشغيل أعلى، الذي يظل مشروطاً بالموافقات والجاهزية الميدانية.
وفي المسار الحكومي، سلمت اللجنة الوزارية البنمية تقريرها النهائي إلى الرئيس خوسيه راوول مولينو في 30 سبتمبر، وقالت الشركة إن الرئيس يراجع التقرير. وأوصت اللجنة بتقييم إمكان إبرام اتفاق جديد مع كوبري بنما أو First Quantum لتسوية التحكيمات القائمة ووضع شروط لاستئناف محتمل يسمح بإغلاق منظم وممول ذاتياً. ويتضمن التقرير 17 توصية و6 معايير توجيهية للنظر في مستقبل المنجم. ويجعل هذا المسار القرار الرسمي عنصراً محورياً في أي جدول زمني لاستعادة التشغيل، بالتوازي مع استعادة المعدات وتدريب العاملين. وكانت الشركة قد حددت موعد مكالمة نتائج الربع الثالث في 29 أكتوبر 2026 عند الساعة 9 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وهو الموعد الذي عرض خلاله الرئيس التنفيذي استمرار التمسك بإطار 6 إلى 9 أشهر بعد الضوء الأخضر الرسمي.