الأسهممتوسط•28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إكسباند إنرجي تخفض منصات الأبلاش إلى 2 وتؤجل آباراً وسط ضعف السوق

الحقائق الرئيسية

1تتوقع الشركة خفض حفارات شمال شرق الأبلاش من 3 في الفصول الثلاثة الأولى إلى 2 في الربع الرابع من 2026.
2أرجأت الشركة نحو 9 عمليات إدخال آبار إلى الإنتاج من الربع الثالث، وستحافظ على مرونة التوقيت خلال 2027.
3بلغ إنتاج الشركة الصافي 7.54 مليارات قدم مكعبة مكافئة يومياً في الربع الثالث، وكان 92% منه غازاً طبيعياً.
4تراوح متوسط الإنتاج اليومي المتوقع لعام 2026 بين 7.45 و 7.55 مليارات قدم مكعبة مكافئة.

تقلص إكسباند إنرجي نشاطها في شمال شرق الأبلاش خلال الربع الرابع، وتؤجل إدخال آبار إلى الإنتاج، في استجابة لضعف سوق الغاز الطبيعي. وتُظهر توقعات الشركة خفض عدد الحفارات في المنطقة إلى 2 في الربع الرابع، بعدما بلغ 3 في كل من الفصول الثلاثة الأولى من 2026. وقال مدير العمليات جوش فييتس إن الشركة أرجأت إدخال نحو 9 آبار كان مقرراً تشغيلها في الربع الثالث. وأضاف أن الشركة تنتظر «التوقيت الأمثل» لإدخالها إلى الخدمة. وقال إن مرونة توقيت التشغيل ستستمر خلال 2027، ما يجعل الخطوة تعديلاً في النشاط وتوقيت الإمدادات، لا دليلاً على خفض شامل للإنتاج الفعلي.

وكانت الشركة قد سجلت إنتاجاً صافياً بلغ 7.54 مليارات قدم مكعبة مكافئة يومياً في الربع الثالث، وشكل الغاز الطبيعي 92% منه. وشغّلت في المتوسط 11 حفارة خلال الفترة، وحفرت 46 بئراً وأدخلت 59 بئراً إلى الإنتاج. وقالت في عرض نتائجها إن ضعف الأسعار داخل حوض الأبلاش أدى إلى تقليص الإنتاج في ذلك الربع، وإن الإنتاج «يظل مستجيباً لظروف السوق». ويضع ذلك تقليص الحفارات في الربع الرابع ضمن استجابة تشغيلية بدأت مع ضعف الأسعار الإقليمية. مع ذلك، لا تزال توقعات الشركة السنوية لعام 2026 تشير إلى متوسط إنتاج يومي يتراوح بين 7.45 و7.55 مليارات قدم مكعبة مكافئة.

وتتوقع الشركة أن يتراوح إنتاج الربع الرابع بين 7.4 و7.6 مليارات قدم مكعبة يومياً، وهو نطاق وصفه فييتس بأنه واسع ويعكس مرونة التشغيل. وعلى مستوى العام، تتوقع تشغيل 11 إلى 12 حفارة، مع إنفاق رأسمالي يقارب 3 مليارات دولار. ويبلغ نطاق متوسط الإنتاج اليومي المستهدف لعام 2026 بين 7.45 و7.55 مليارات قدم مكعبة مكافئة. وتبرز هذه التوجيهات أن تقليص حفارات الأبلاش وتأجيل الآبار لا يغيران، بحد ذاتهما، النطاق السنوي المعلن للإنتاج. وقال فييتس إن الشركة ستواصل إبقاء توقيت إدخال الآبار المؤجلة مرناً خلال العام المقبل.

وتعكس بيانات السوق تبايناً بين ضعف الأسعار الحالية وتوقعات الطلب على الغاز. فقد بلغ السعر الفوري في مركز هنري هَب 3.02 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، مقارنة بـ3.20 دولارات في الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر. وفي المقابل، بلغ مخزون الغاز العامل في الولايات المتحدة 3,644 مليار قدم مكعبة في 16 أكتوبر. وكان المخزون أعلى من متوسط السنوات الخمس لذلك الأسبوع بـ35 مليار قدم مكعبة، لكنه أقل من مستواه قبل عام بـ152 ملياراً. وقالت إدارة معلومات الطاقة إن وفرة المخزونات مقارنة بمتوسط السنوات الخمس تحد من الضغوط الصعودية على الأسعار في توقعاتها.

وتكتسب أوضاع حوض هاينزفيل أهمية خاصة للشركة، إذ بلغ متوسط السعر المحقق لإنتاجها هناك 2.68 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في الربع الثالث. وقالت إكسباند إن أصولها في الجزء الغربي من الحوض تحتاج إلى أسعار تتجاوز 4 دولارات للمليون وحدة حرارية بريطانية حتى تصبح تنافسية. وقدّرت الشركة أن إنتاج هاينزفيل قد يحتاج إلى زيادة بنحو 5 مليارات قدم مكعبة يومياً خلال 4 إلى 6 سنوات لتلبية الطلب. كما تتوقع تحسن إنتاجية الآبار في الحوض بنحو 2% إلى 3% سنوياً. وتضع هذه الأرقام فجوة السعر المحقق عن المستوى الذي تراه الشركة ضرورياً لتنافسية أصولها في صلب قرارات توقيت تطويرها.

وتراجع سهم إكسباند نحو 2% في تداولات بعد ظهر 28 أكتوبر، رغم أن ربحية السهم المعدلة للربع المنتهي في 30 سبتمبر تجاوزت متوسط تقديرات المحللين. وبلغت الأرباح المعدلة 1.46 دولار للسهم، مقابل تقدير متوسط قدره 1.27 دولار. وعلى صعيد توقعات السوق، تتوقع إدارة معلومات الطاقة أن يبلغ متوسط سعر هنري هَب 3.16 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في 2027، بانخفاض 32 سنتاً، أو 9%، عن متوسط 2026. ومن المقرر أن تدفع الشركة توزيعة أساسية فصلية قدرها 0.575 دولار للسهم في 3 ديسمبر، للمساهمين المسجلين عند إغلاق 12 نوفمبر. وتبقى قرارات تشغيل الآبار المؤجلة خلال 2027 مرتبطة بالتوقيت الذي تراه الشركة ملائماً، وفق تصريح مدير عملياتها.

افتح على الرسم