Phase تطلق شبكتها الرئيسية بالتزام تمويلي قدره 45 مليون دولار من مؤسس Unlimit
الحقائق الرئيسية
أطلقت Phase شبكتها الرئيسية بدعم من التزام تمويلي بقيمة 45 مليون دولار من كيريل إيفز، مؤسس Unlimit، بحسب تقرير Blockchain Academics. ويغطي الالتزام أول عامين من تطوير الشبكة، ثم يوفر تمويلاً لعامين إضافيين من التشغيل. وقال التقرير إن Phase لا تملك مستثمرين خارجيين. ويضع الإطلاق الشركة في مسار يجمع بين تشغيل شبكة بلوكشين واستخدام الهواتف الذكية لتوفير خدمات مرتبطة بالإنترنت والذكاء الاصطناعي. ويصف التقرير المبلغ بأنه التزام تمويلي، لا جولة تمويل مغلقة.
تمنح الشبكة مستخدمي الهواتف فرصة كسب رموز PHASE بطريقتين: التحقق من المعاملات، ومشاركة اتصال الإنترنت عبر تطبيق Phase. ويتيح هذا النموذج للمستخدمين المساهمة بموارد أجهزتهم واتصالاتهم في تشغيل خدمات الشبكة. ولا تقتصر المكافآت على المشاركة في التحقق، إذ يمكن أن ترتبط أيضاً بحركة البيانات التي تمر عبر الاتصال المشترك. ويمنح ذلك الهاتف دوراً مزدوجاً، بوصفه وسيلة للتحقق من المعاملات ومورداً لاتصال الإنترنت. وقال التقرير إن المشاركين يستطيعون أن يصبحوا مدققين من دون رهن أولي للرموز أو معدات متخصصة.
وأطلقت Phase Proxy بالتزامن مع الشبكة الرئيسية، لتوجيه طلبات الويب الخاصة بوكلاء الذكاء الاصطناعي عبر اتصالات الإنترنت التي يختار أصحاب الهواتف مشاركتها. ويحصل المدققون الذين يعالجون حركة هذه الخدمة على مكافآت إضافية، وفق التقرير. ويعالج المنتج مشكلة تواجه الوكلاء عند الوصول إلى المواقع عبر حركة آلية صادرة من مراكز البيانات. وقال إيفز إن المواقع «تحظر أو تحدّ بانتظام من حركة المرور الآلية القادمة من مراكز البيانات، حتى عندما ينفذ الوكيل طلباً مشروعاً من المستخدم». ويعتمد نموذج Phase Proxy على تمرير الطلبات عبر اتصالات يتيحها مستخدمو الهواتف، بدلاً من حصرها في اتصال مراكز البيانات.
ويربط إيفز هذا التوجه بقدرات المعالجة المتاحة في الهواتف الحديثة، إذ قال إن الأجهزة الرائدة الحالية تقدم أداء للذكاء الاصطناعي يتراوح تقريباً بين 35 و45 TOPS، بحسب الجهاز. ويعادل ذلك، وفق التوضيح الوارد في التقرير، 35–45 تريليون عملية في الثانية. وأضاف أن هذه القدرة تتيح تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي صغيرة مفتوحة الأوزان محلياً على الهاتف. ويعطي ذلك خلفية تقنية لخطط Phase لتوسيع استخدام موارد الأجهزة الشخصية إلى ما يتجاوز التحقق من المعاملات ومشاركة الاتصال. وتظل القدرة الفعلية مرتبطة بنوع الجهاز، بحسب تقدير إيفز.
وتعتزم Phase إطلاق خدمتين إضافيتين في نوفمبر 2026، وفق التقرير، الذي وصفهما بأنهما مخططتان لذلك الشهر. الأولى خدمة للحوسبة بالذكاء الاصطناعي، يساهم فيها مستخدمو الهواتف بقدرة المعالجة في أجهزتهم. أما الثانية فستوجه الطلبات عبر نماذج ذكاء اصطناعي مختلفة. وتمثل الخدمتان توسعاً من خدمات الشبكة الحالية إلى إتاحة الحوسبة وتوجيه الطلبات، مع الاستفادة من الهواتف المشاركة. وذكر التقرير أن جزءاً من إيرادات هذه الخدمات سيخصص لشراء رموز PHASE من السوق المفتوحة، ثم استخدامها لمكافأة مشغلي العقد.
ويرأس إيفز شركة Unlimit التي تقول إنها تأسست عام 2009، وتصف بنيتها التحتية بأنها تخدم أكثر من 50 ألف شركة وأكثر من مليار مستخدم حول العالم. كما تقول الشركة إن شبكة مدفوعاتها تمتد إلى أكثر من 180 دولة. وفي 23 أكتوبر 2026، أعلنت Unlimit اختيارها مؤسسة استراتيجية من مكتب جذب المؤسسات الاستراتيجية التابع لحكومة هونغ كونغ، وقالت إن ذلك يدعم خطط توسيع أعمال المدفوعات في آسيا والمحيط الهادئ. وذكرت كذلك حصولها على ترخيص خدمات الأموال في هونغ كونغ في أغسطس 2026. وتوفر هذه المعلومات خلفية عن نشاط مؤسس Phase في البنية التحتية المالية، بينما يركز مشروعه الجديد على شبكة بلوكشين وخدمات للهواتف ووكلاء الذكاء الاصطناعي.