مخزونات الغاز الأمريكية ترتفع 80 مليار قدم مكعب متجاوزة التوقعات في 29 أكتوبر
الحقائق الرئيسية
أضافت مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة 80 مليار قدم مكعب في التقرير الصادر في 29 أكتوبر، متجاوزة توقعات السوق البالغة 75 مليارًا، بحسب بيانات نقلتها رويترز عبر إنفستينغ دوت كوم. وجاءت الزيادة بعد حقن 77 مليار قدم مكعب في الأسبوع السابق، ما يجعل القراءة الأخيرة أعلى من كل من التوقع والزيادة السابقة. وفي وقت نشر التقرير، تراجعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي 2.37% إلى 2.96، وفق بيانات إنفستينغ دوت كوم. وتشير بيانات EL7 اليومية إلى أن مؤشر الغاز الطبيعي أغلق عند 2.640 في 23 أكتوبر، ثم عند 2.957 في 29 أكتوبر. وتضع هذه الأرقام زيادة المخزون وحركة الأسعار في سياق اقتراب موسم التدفئة، فيما تتجه الأنظار إلى حجم الإمدادات المتاحة مع بداية الموسم.
كانت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية قد توقعت في سبتمبر أن تبلغ المخزونات 3,969 مليار قدم مكعب في 31 أكتوبر، أي أعلى بنسبة 5% من متوسط السنوات الخمس. وربطت الإدارة دعم عمليات الملء الصيفية بنمو الإنتاج في منطقتي بيرميان وهاينزفيل، وهما من مصادر زيادة الإمدادات التي ذكرتها في توقعها. ويعطي هذا التقدير خلفية لمسار التخزين قبل أن يبدأ موسم الطلب على التدفئة، لكنه يظل توقعًا أُعد في سبتمبر لمستوى نهاية أكتوبر. وفي تقدير لاحق صدر في 6 أكتوبر، وضعت الإدارة المخزونات عند 3,850 مليار قدم مكعب في نهاية الشهر، بما يعادل 2% فوق متوسط خمس سنوات عند بدء موسم التدفئة في 1 نوفمبر. كما قالت إن عمليات الحقن قد تستمر حتى منتصف نوفمبر، تبعًا لظروف السوق والطقس.
وعلى صعيد الأسعار خلال الصيف، قالت إدارة معلومات الطاقة إن الإنتاج الأمريكي القياسي والمخزونات الوفيرة ساهما في الحد من ضغوط الأسعار. وبلغ متوسط السعر الفوري لمركز هنري هب 2.93 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس، بانخفاض 6% عن الفترة نفسها من العام السابق. ويقدم هذا المتوسط مقياسًا لأداء السوق خلال أشهر الملء الصيفية، في وقت كانت فيه الإمدادات المتاحة وفيرة وفق وصف الإدارة. وتوقع التقرير أن يبلغ متوسط سعر هنري هب 3.16 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في 2027، أقل بـ32 سنتًا، أو 9%، من متوسط 2026. وقالت الإدارة إن موجة برد طويلة قد ترفع السحوبات من المخزون فوق تقديراتها، بما يجعل الطقس عاملًا مؤثرًا في مسار السحب خلال موسم التدفئة.
تحدد إدارة معلومات الطاقة 4 نوفمبر 2026 موعدًا لإصدار تقرير البترول الأسبوعي التالي، فيما يُنتظر صدور توقعاتها قصيرة الأجل التالية للطاقة في 10 نوفمبر 2026. وستتيح التحديثات المقبلة متابعة مستوى المخزونات بعد بداية موسم التدفئة في 1 نوفمبر، ومقارنة مسار الحقن والسحب بالتقديرات المنشورة في أكتوبر. ويظل امتداد الحقن حتى منتصف نوفمبر احتمالًا أوردته الإدارة ضمن توقعها، وربطته بأوضاع السوق والطقس. كما أن تقديرها السعري لعام 2027 يتضمن احتمال سحوبات أعلى من المتوقع في حال استمرار موجة برد طويلة. ومن شأن صدور التحديثين في موعديهما أن يقدم قراءات جديدة لمسار التخزين وتوقعات الأسعار خلال الأشهر المقبلة.