صفقة سينتاس ويونيفيرست البالغة 5.5 مليارات دولار تواجه احتمال دعوى أميركية
الحقائق الرئيسية
نقلت رويترز في 27 أكتوبر عن Semafor وأشخاص مطلعين على الأمر أن لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية أبلغت سينتاس بأنها ستقاضي لمنع استحواذها المقترح على منافستها يونيفيرست، في صفقة تبلغ قيمتها نحو 5.5 مليارات دولار. وقالت رويترز إن موظفي الهيئة أبدوا سرًا مخاوف بشأن الحصة السوقية المجمعة للشركتين. ولم تكن اللجنة قد صوتت بعد على قرار رفع الدعوى، وفق التقرير. ويضع ذلك الصفقة أمام احتمال مواجهة قانونية جديدة في الولايات المتحدة، بينما لا تزال المراجعة التنظيمية جارية. ولم يصدر في الأدلة المتاحة إعلان رسمي من اللجنة عن تصويت نهائي أو نتيجة التحقيق.
تزامن التقرير مع تراجع السهمين في تداولات 27 أكتوبر؛ إذ هبط سهم يونيفيرست 8% وتراجع سهم سينتاس نحو 5%، بحسب رويترز. وتظهر إغلاقات EL7 أن سهم يونيفيرست انخفض من 279.64 دولار في 26 أكتوبر إلى 250.40 دولار في 27 أكتوبر. كما تراجع سهم سينتاس من 225.93 دولار إلى 214.80 دولار خلال الفترة نفسها. وفي 28 أكتوبر، أغلق سهم يونيفيرست عند 251.14 دولار، وسهم سينتاس عند 212.81 دولار. وتحدد هذه المستويات حركة السوق في الأيام المذكورة من دون أن تثبت وحدها سببها.
أعلنت الشركتان الاتفاق في 11 مارس 2026، بقيمة منشأة تقارب 5.5 مليارات دولار ومقابل قدره 310 دولارات لكل سهم من يونيفيرست نقدًا وأسهمًا. ويتضمن المقابل 155 دولارًا نقدًا و0.7720 سهم من سينتاس عن كل سهم من يونيفيرست. وبذلك يرتبط جزء من المقابل الذي يحصل عليه مساهمو يونيفيرست بسعر سهم سينتاس. وقدرت سينتاس وفورات تشغيلية بنحو 375 مليون دولار خلال أربع سنوات، تشمل تكاليف المواد والإنتاج والخدمة والمصروفات العامة والإدارية. كما توقعت أن تعزز الصفقة ربحية السهم بنهاية السنة المالية الكاملة الثانية بعد الإغلاق.
قدمت سينتاس الصفقة بوصفها وسيلة لدمج قدرات المعالجة وشبكات المسارات والبنية التحتية للخدمة وسلاسل الإمداد والاستثمارات التقنية، بما يحقق كفاءات ويوسع الخدمة. وقالت الشركة إن الكيان المدمج سيخدم نحو 1.5 مليون عميل تجاري في أميركا الشمالية. وتمثل الصفقة أحدث محاولة في مسعى امتد سنوات؛ إذ قدمت سينتاس ثلاثة عروض رسمية على الأقل لشراء يونيفيرست منذ 2022، بحسب رويترز. ووافق مساهمو يونيفيرست على الصفقة في اجتماع خاص في 11 يونيو 2026، وفق إفصاح سينتاس. لكن موافقة المساهمين لم تُنهِ المراجعات التنظيمية المطلوبة للإتمام.
وفي المسار الأميركي، تلقت الشركتان في 11 يونيو طلبًا ثانيًا من لجنة التجارة للحصول على معلومات إضافية، ثم صدقتا في 2 أكتوبر على امتثالهما الجوهري له، وفق إفصاح سينتاس. كما تلقتا طلب معلومات تكميليًا من مكتب المنافسة الكندي في 2 يوليو، وأكملتا الرد عليه في 29 سبتمبر. واتفق الطرفان مع اللجنة الأميركية على عدم إتمام الصفقة قبل 11 ديسمبر، إلا إذا أبلغتهما كتابة قبل ذلك بأنها أغلقت تحقيقها. وتحدد هذه المهلة أقرب موعد متفق عليه للإتمام ما لم يصل الإخطار الكتابي. وقالت يونيفيرست إن الإغلاق متوقع قبل نهاية السنة التقويمية 2026، رهناً بالشروط المعتادة والموافقات التنظيمية المطلوبة.
وتأتي المراجعة في وقت سجلت فيه يونيفيرست نموًا في الإيرادات، بالتوازي مع تراجع في هامش التشغيل خلال الربع الرابع من سنتها المالية 2026. وبلغت الإيرادات 645.0 مليون دولار، بزيادة 5.0% على أساس سنوي، مدفوعة أساسًا بالنمو العضوي في قطاع خدمات الزي والمرافق. وانخفض الدخل التشغيلي إلى 41.7 مليون دولار من 49.6 مليونًا في الربع المقابل، فيما ارتفع EBITDA المعدل إلى 94.9 مليون دولار من 88.1 مليونًا. وتراجع هامش التشغيل إلى 6.5% من 8.1%، بينما صعد هامش EBITDA المعدل إلى 14.7% من 14.3%. وقالت الشركة إن الصفقة المعلقة دفعتها إلى وقف تقديم التوقعات المالية وعقد مكالمات النتائج الفصلية.