تراجع مؤشر TSX بنسبة 0.07% مع هبوط قطاع المواد 2.4% في تورونتو
الحقائق الرئيسية
تراجع مؤشر S&P/TSX المركب 0.07% إلى 36,238.91 نقطة عند الساعة 10:20 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 29 أكتوبر، مع تصدر قطاع المواد قائمة الضغوط على بورصة تورونتو. وانخفض القطاع، الذي يضم شركات التعدين، 2.4% في تداولات الصباح، بحسب رويترز عبر MarketScreener. وجاء ضعف أسهم شركات التعدين مع تراجع أسعار الذهب عقب صدور بيانات التضخم الأمريكية، إلى جانب نتائج فصلية مخيبة لبعض الشركات. وظل الانخفاض في المؤشر العام محدوداً عند وقت رصد مستواه، إذ قابلت خسائر المواد مكاسب في قطاعات أخرى. وكان أثر بيانات التضخم على السوق الكندية عبر ضعف الذهب، فيما أضافت نتائج الشركات ضغطاً مباشراً على القطاع.
كانت أسهم شركات الذهب من أبرز الخاسرين؛ فقد هبط سهم Alamos Gold بنسبة 8.3% بعد إخفاق الشركة في تقديرات أرباح الربع الثالث. كما تراجع سهم Kinross Gold بنسبة 5% بعدما انخفضت إيراداتها الفصلية 2%. وأظهرت هذه التحركات كيف اجتمع أثر تراجع المعدن مع نتائج الشركات في الضغط على أسهم التعدين. ولم تقتصر خسائر الجلسة على هذا القطاع، إذ هبطت أسهم Allied Properties بنسبة 22.3% بعد إعلان انخفاض إيرادات الإيجار الفصلية 6% في الربع الثالث. وفي الاتجاه المقابل، قفز سهم Bausch Health Companies بنسبة 25.5% بعدما تجاوزت الشركة تقديرات الربع الثالث ورفعت توقعاتها السنوية.
امتد الضغط إلى قطاع التكنولوجيا، الذي تراجع 1% بعدما أعلنت Alphabet نتائج مخيبة لإيرادات إعلانات البحث، بالتزامن مع زيادة الإنفاق النقدي المرتبط بتسارع استثمارات الذكاء الاصطناعي، بحسب رويترز عبر MarketScreener. وعلى الجانب الآخر، ارتفع قطاع الرعاية الصحية 5.5% وصعد قطاع الماليات 1.1%، ما حد من خسائر المؤشر. وأشار المستشار الاستثماري آلان سمول إلى أداء البنوك وبقاء أسعار النفط مرتفعة بوصفهما عاملين داعمين للسوق. وقال: «أداء البنوك كان جيداً حتى الآن، وظلت أسعار النفط مرتفعة، لكن من المرجح أن يتداول السوق في نطاق شبه مستقر خلال ما تبقى من العام». وتبرز المقارنة بين خسائر التعدين والتكنولوجيا ومكاسب الماليات والرعاية الصحية تفاوت أداء القطاعات في جلسة الصباح.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات مكتب التحليل الاقتصادي أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي العام ارتفع 0.5% في سبتمبر مقارنة بالشهر السابق، مقابل 0.3% في أغسطس، بينما زاد المؤشر الأساسي، المستثني للغذاء والطاقة، 0.3% على أساس شهري. وعلى أساس سنوي، بلغ التضخم العام 3.6% في سبتمبر، ارتفاعاً من 3.4% في أغسطس. ونُشرت بيانات سبتمبر في 29 أكتوبر، بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي في اليوم السابق الإبقاء على نطاق الفائدة المستهدف عند 3.75%-4.00%. وقال البنك المركزي إن التضخم «ما زال مرتفعاً». وعزا تقرير لوكالة أسوشيتد برس جانباً كبيراً من زيادة التضخم إلى ارتفاع أسعار البنزين، مع صعود أسعار خدمات شملت الشحن والفنادق والمرافق بين أغسطس وسبتمبر.
جاءت أرقام الأسعار في وقت أظهر فيه الاقتصاد الأمريكي نمواً بمعدل سنوي 3.4% في الربع الثالث، متجاوزاً نمو الربع الثاني البالغ 2.2%، بحسب تقرير أسوشيتد برس. وعززت بيانات التضخم توقعات الاقتصاديين بزيادة الفائدة الأمريكية في ديسمبر، فيما أظهرت أداة CME FedWatch أن الأسواق كانت تسعّر احتمالاً يقارب 84.6% لرفعها في ذلك الشهر، وفق رويترز عبر Investing.com. ومن المقرر أن يصدر مكتب التحليل الاقتصادي تقرير الدخل الشخصي والإنفاق لشهر أكتوبر في 25 نوفمبر 2026 عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي. وتضع هذه البيانات الإصدار المقبل ضمن مؤشرات المتابعة لمسار الأسعار والإنفاق بعد قراءة سبتمبر. وعلى صعيد السوق الكندية، قال سمول إن التداول مرجح أن يبقى شبه مستقر خلال ما تبقى من العام، مشيراً إلى أداء البنوك وأسعار النفط المرتفعة.