Marvell تهبط بأكثر من 8% بعد الإغلاق مع أنباء صفقة أسهم محتملة لـ Lumentum
الحقائق الرئيسية
هبط سهم Marvell بأكثر من 8% في التداولات الممتدة يوم 28 أكتوبر، فيما ارتفع سهم Lumentum بنحو 11%، بعدما أفادت Bloomberg بمحادثات متقدمة بين الشركتين بشأن استحواذ محتمل. وقالت Reuters إن الصفقة المتوقعة ستكون بالكامل بالأسهم، لكن شروطها الدقيقة لم تكن معروفة. ولم تؤكد الشركتان التوصل إلى اتفاق، كما لم تردا فوراً على طلبات Reuters للتعليق. وجاء التقرير بعد إغلاق السوق النظامي، لذلك لا يعكس إغلاق السهمين في ذلك اليوم هذا التحرك اللاحق. وأغلق سهم Marvell عند 251.65 دولار، صعوداً من 243.57 دولار في الجلسة السابقة، فيما أغلق سهم Lumentum عند 913.95 دولار، مقارنة بـ866.18 دولار في 27 أكتوبر.
يمثل التحرك الممتد تبايناً واضحاً بين السهمين بعد ظهور أنباء المحادثات: ضغطت احتمالات إصدار أسهم جديدة على سهم المشتري، بينما ارتفع سهم الشركة المستهدفة. وإذا نُفذت الصفقة بالكامل بالأسهم، فقد تتراجع حصة المساهمين الحاليين في Marvell نتيجة زيادة عدد الأسهم، لكن ذلك يظل أثراً محتملاً لا نتيجة قائمة. ولم تُكشف الشروط النهائية أو نسبة التبادل أو قيمة الصفقة في المعلومات المتاحة. كما أن تحركات ما بعد الإغلاق لا تثبت أن هيكل التمويل وحده كان وراء هبوط Marvell، إذ لم تقتصر تغطية السوق على هذا العامل. وتركز المتابعة على تفاصيل المقابل المالي وكيفية دمج نشاط الشركتين إذا مضت المحادثات إلى اتفاق.
تتجاوز أهمية المحادثات مجرد إضافة شركة إلى محفظة Marvell، إذ تنتج Lumentum مكونات ضوئية تستخدم في شبكات الاتصالات ومراكز البيانات. وقالت Reuters إن أحمال الذكاء الاصطناعي تزيد الطلب على نقل البيانات بسرعات أعلى، ما جعل هذه المكونات موضع اهتمام المستثمرين. وتمنح الصفقة المحتملة Marvell توسعاً في تقنيات الربط الضوئي التي تخدم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع أعمالها في الرقائق والشبكات. ووصفت الوكالة Marvell بأنها من أبرز المستفيدين من طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، مع صعود الطلب على رقائقها المخصصة ومنتجات الشبكات. وتوفر هذه الخلفية تفسيراً استراتيجياً للمحادثات، بينما يبقى نجاح الصفقة مرتبطاً بشروطها وقدرة الشركتين على الدمج.
تظهر نتائج Marvell الأخيرة اتساع الطلب على أعمالها المرتبطة بمراكز البيانات. ففي تقريرها الفصلي المنشور في أغسطس، قالت الشركة إن إيرادات الربع الثاني من سنتها المالية 2027 بلغت 2.7 مليار دولار، بزيادة 37% عن الفترة المناظرة من السنة المالية السابقة. وعزت الشركة الزيادة إلى نمو مبيعات مراكز البيانات 46% خلال الربع المنتهي في 1 أغسطس 2026. وفي أكتوبر، رفعت Marvell توقعاتها لإيرادات السنة المالية 2028 إلى 20 مليار دولار من 15 مليار دولار، مستندة إلى الطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي المخصصة ومنتجات الشبكات المستخدمة في مراكز البيانات. ويضع هذا النمو الصفقة المحتملة ضمن مساعي الشركة لتوسيع موقعها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، تطرح الصفقة أسئلة عن التمويل والدمج بالنظر إلى حجمها المحتمل. وقالت Reuters إن Marvell كانت تملك نحو 3.92 مليار دولار من النقد وما يعادله في أحدث ربع مالي متاح وقت التقرير. ورأى محللو Bernstein أن تمويل استحواذ بهذا الحجم بالكامل نقداً سيكون على الأرجح غير ممكن، وهو ما ينسجم مع ما أورده تقرير Bloomberg عن هيكل متوقع قائم على الأسهم. ومن شأن هذا الهيكل أن يقلل الاعتماد على النقد المتاح، لكنه قد يخفف ملكية المساهمين الحاليين إذا أصدرت Marvell أسهماً جديدة. ولم تُعرف بعد قيمة الصفقة أو شروطها التفصيلية، ما يجعل تقدير أثرها المالي النهائي سابقاً لأوانه.
تأتي المحادثات أيضاً بعد تحركات سابقة من Marvell في مجال الفوتونيات والاتصال الضوئي؛ فقد أشارت Reuters إلى استحواذ الشركة على Celestial AI في صفقة بقيمة 3.25 مليار دولار أُعلن عنها أواخر العام السابق. ووصفت الوكالة تلك الخطوة بأنها جزء من توسع Marvell في تقنيات الفوتونيات والربط الضوئي للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ورأت Reuters Breakingviews أن الصفقة المحتملة مع Lumentum تحمل منطقاً استراتيجياً لتعزيز قدرة Marvell على منافسة Broadcom. لكنها حذرت من أن اختناق الإمدادات المدفوع بالذكاء الاصطناعي رفع قيمة الشركة المستهدفة، بما قد يجعل السعر عاملاً حساساً في أي اتفاق. ويظل هذا التوازن بين المكسب الاستراتيجي وكلفة الاستحواذ محوراً في تقييم الصفقة المحتملة.
قال مصدر مطلع لـReuters إن إعلان اتفاق محتمل قد يأتي في أقرب وقت خلال الأسبوع التالي، لكن ذلك لم يكن تأكيداً على اتفاق نهائي. وظلت المحادثات خاصة وقت نشر التقرير، ولم تقدم الشركتان تعليقاً فورياً. وستتجه الأنظار إلى ما إذا كانت المفاوضات ستنتج اتفاقاً معلناً وإلى تفاصيل المقابل بالأسهم، إن ثبتت، وشروط التمويل والدمج. وحتى صدور إعلان من الشركتين، تبقى الصفقة احتمالاً قيد التفاوض. ويظل الفارق بين الإغلاق النظامي والتداولات الممتدة أساسياً لفهم حركة السهمين يوم 28 أكتوبر.