الأسهممتوسط•29 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

هبوط إيرادات EXEL Industries إلى 855.7 مليون يورو مع تراجع سنوي 13.0%

الحقائق الرئيسية

1بلغت الإيرادات 855.7 مليون يورو في 2025–2026، بانخفاض 13.0% عن 983.0 مليون يورو في السنة السابقة.
2تراجعت إيرادات الرش الزراعي 13.8% إلى 347.6 مليون يورو، بانخفاض 55.7 مليون يورو.
3بلغت إيرادات الربع الرابع 245.4 مليون يورو، بانخفاض معلن 4.7%.
4ارتفعت إيرادات الرش الزراعي في الربع الرابع 4.8% إلى 97.8 مليون يورو.

أعلنت EXEL Industries أن إيراداتها في السنة المالية الممتدة من أكتوبر 2025 إلى سبتمبر 2026 بلغت 855.7 مليون يورو، بانخفاض 13.0% عن 983.0 مليون يورو في السنة السابقة. وبلغ التراجع 12.0% عند استبعاد أثر تغير أسعار الصرف ونطاق الأعمال، بحسب بيان الشركة المنشور عبر GlobeNewswire في 28 أكتوبر. وجاء الهبوط في ظل ضعف الطلب عبر أنشطة المجموعة، التي شملت الرش الزراعي وحصاد بنجر السكر والترفيه والصناعة. وكان الرش الزراعي أكبر مساهم منفرد في الانخفاض السنوي، إذ خسر 55.7 مليون يورو من إيراداته. وفي المقابل، أظهرت بيانات الربع الرابع تحسناً في الرش الزراعي، بينما ظل ضعف الصناعة عاملاً رئيسياً وراء تراجع إيرادات المجموعة خلال تلك الفترة.

انخفضت إيرادات نشاط الرش الزراعي 13.8% إلى 347.6 مليون يورو، مقارنة بـ403.3 مليون يورو في السنة المالية السابقة، ليكون أكبر مصدر للتراجع بالقيمة المطلقة. وعزت الشركة ضعف الدورة الزراعية إلى تراجع الأسعار الزراعية وارتفاع تكاليف المدخلات والديزل، إلى جانب تشديد شروط التمويل. وقالت إن الصراع في الشرق الأوسط فاقم ارتفاع تكاليف المدخلات، ما ضغط على قرارات الاستثمار لدى المزارع وشبكات التوزيع. ونتيجة ذلك، أرجأ العاملون في القطاع استثماراتهم، في وقت استمر فيه ضعف الأسواق الزراعية. وتكشف نتيجة السنة كاملة عن استمرار أثر هذه الضغوط، حتى مع تحسن إيرادات الرش الزراعي في الأشهر الثلاثة الأخيرة.

تراجعت إيرادات حصاد بنجر السكر 14.6% إلى 126.5 مليون يورو من 148.1 مليون يورو في السنة السابقة. وربطت الشركة ضعف السوق الأوروبية بانخفاض المساحات المزروعة وأسعار السكر، وهما عاملان دفعا القطاع إلى تأجيل الاستثمار. وسجل النشاط بذلك انخفاضاً قدره 21.6 مليون يورو على أساس الأرقام المنشورة، وهو ثاني أكبر تراجع بين الأنشطة ذات الأرقام المفصلة في البيان. كما هبطت إيرادات الترفيه 7.4% إلى 131.9 مليون يورو، مقارنة بـ142.4 مليون يورو. وأرجعت الشركة ضعف سوق الحدائق الأوروبي إلى الطقس غير الملائم وضغط القدرة الشرائية للأسر، ما حدّ من الطلب في هذا النشاط أيضاً.

وعلى صعيد الصناعة، قالت الشركة إن النشاط تأثر بتباطؤ عدة أسواق، ولا سيما صناعة السيارات الأوروبية، وبإرجاء مشروعات عديدة إلى السنة المالية 2026–2027. وكانت أوروبا صاحبة أشد تراجع بين المناطق، كما انخفضت الإيرادات في آسيا، باستثناء الهند التي حافظت على نمو مستقر. في المقابل، سجلت أميركا الشمالية نمواً، وارتفعت حصة الأمريكتين من مبيعات النشاط. وظهر أثر ضعف الصناعة بوضوح في الربع الرابع، إذ كان النشاط المصدر الرئيسي لانخفاض إيرادات المجموعة في تلك الفترة. وتضع هذه التطورات تأجيل المشروعات إلى السنة المالية التالية ضمن العوامل التي ستؤثر في مسار مبيعات الصناعة خلال الفترة المقبلة.

بلغت إيرادات المجموعة في الربع الرابع، من يوليو إلى سبتمبر 2026، نحو 245.4 مليون يورو، منخفضة 4.7% على أساس معلن و5.0% على أساس المثل بالمثل مقارنة بالفترة نفسها من السنة السابقة. وتباين أداء الرش الزراعي مع اتجاه المجموعة، إذ ارتفعت إيراداته 4.8% إلى 97.8 مليون يورو، من 93.3 مليون يورو. وعزت الشركة تحسن الطلب في أستراليا إلى تحسن الطقس، فيما استقرت المبيعات في أميركا الشمالية عند مستويات منخفضة. ويمثل نمو النشاط الزراعي في الربع الأخير تحولاً عن الانخفاض السنوي البالغ 13.8%، لكنه لم يكن كافياً لمعادلة تراجع إيرادات الأنشطة الأخرى. وأظهر الربع، وفق الرئيس التنفيذي دانيال تراجوس، علامات استقرار في أستراليا وأميركا الشمالية، مع بقاء السوق الزراعية الأوروبية ضعيفة جداً.

وقال تراجوس إن الحديث عن انعكاس الدورة «سابق لأوانه»، رغم مؤشرات الاستقرار التي ظهرت في الربع الرابع. وتواصل الشركة العمل على إجراءات قصيرة الأجل لخفض التكاليف والتكيف مع استمرار ضعف النشاط، بحسب بيانها. وكان صافي الدين المالي قد بلغ 167.8 مليون يورو في 31 مارس 2026، مقارنة بـ174.5 مليون يورو في التاريخ المقابل من 2025، وقالت الشركة إنها حافظت على قدرتها التمويلية وخطوط الائتمان رغم ظروف السوق الصعبة. وفي إفصاح سابق، أشارت الشركة إلى أن عودة الدورة الزراعية الأوروبية إلى ظروف مواتية غير متوقعة على المدى القصير، وقد لا تأتي قبل النصف الثاني من السنة المالية 2026–2027. ومن المقرر أن تتيح النتائج السنوية المقبلة للمستثمرين تقييم أثر تراجع الإيرادات وإجراءات خفض التكاليف في الأداء المالي.