السلعمتوسط•29 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إنتاج جلينكور من الكوبالت يهبط 52% إلى 13,700 طن خلال الأشهر التسعة الأولى

الحقائق الرئيسية

1بلغ إنتاج جلينكور من الكوبالت 13,700 طن في الأشهر التسعة الأولى من 2026، بانخفاض 52% عن الفترة المقابلة من 2025.
2انخفض إنتاج الكوبالت في الربع الثالث إلى 3,500 طن من 4,400 طن في الربع الثاني، بتراجع فصلي 20%.
3ارتفع إنتاج النحاس من المصادر الخاصة 3% إلى 598,600 طن في الأشهر التسعة الأولى من 2026.
4تراجع سهم جلينكور 1.6% إلى 533 بنساً في تداولات 29 أكتوبر.

أعلنت جلينكور أن إنتاجها من الكوبالت من مصادرها الخاصة بلغ 13,700 طن في الأشهر التسعة الأولى من 2026، منخفضاً 14,800 طن، أو 52%، عن الفترة المقابلة من 2025. ويخص التراجع حصيلة الفترة منذ بداية العام حتى نهاية الربع الثالث، وليس إنتاج الربع الثالث وحده. وعزت الشركة الانخفاض إلى استمرار نظام حصص تصدير الكوبالت في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب استمرار تركيزها على إنتاج النحاس. ويضع التقرير بذلك تغير إنتاج المعدن في سياق عاملين تشغيليين وتنظيميين أوردتهما الشركة. كما أظهرت بيانات الربع تراجعاً متتابعاً في إنتاج الكوبالت خلال العام، مع هبوطه من الربع الثاني إلى الثالث.

بلغ إنتاج الكوبالت 3,500 طن في الربع الثالث من 2026، مقارنة بـ4,400 طن في الربع الثاني، بانخفاض فصلي قدره 20%. كما كان إنتاج الربع الثالث أقل من 9,600 طن المسجلة في الربع الثالث من 2025. وتوضح المقارنة السنوية للربع أن الانخفاض امتد إلى ما هو أبعد من التراجع بين الربعين الثاني والثالث هذا العام. أما رقم الأشهر التسعة، البالغ 13,700 طن، فيقيس إنتاج الفترة التراكمية ويقارنه بالفترة نفسها من العام الماضي. وتعرض جلينكور الأرقام ضمن إنتاج المصادر الخاصة، لا بوصفها حصيلة تشمل كل الإنتاج العالمي للكوبالت.

وقالت جلينكور إن الكوبالت الموجود في الخام المختلط يُحتفظ به بصورة متزايدة في المحلول بدلاً من معالجته إلى هيدروكسيد قابل للبيع. وربطت الشركة هذا النهج بتطور لوائح التصدير، قائلة إن قيمة الكوبالت المحتفظ به يُتوقع تحقيقها مع تغير تلك اللوائح. ويعني ذلك أن جزءاً من الكوبالت في الخام المختلط لا يتحول حالياً إلى المنتج القابل للبيع الذي ذكرته الشركة، فيما تظل إمكانية تحقيق قيمته مرتبطة بتطور القواعد التنظيمية. ولم تصف جلينكور هذا الاحتفاظ بأنه حماية للمبيعات المستقبلية، كما لم تربط حصص التصدير مباشرة بتقييد نقل المادة. وبدلاً من ذلك، وضعت الشركة استمرار نظام الحصص ضمن أسباب تراجع الإنتاج، وشرحت بصورة منفصلة طريقة التعامل مع الكوبالت في الخام المختلط.

في المقابل، ارتفع إنتاج جلينكور من النحاس من مصادرها الخاصة 3% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، إلى 598,600 طن، مقارنة بالفترة نفسها من 2025. ويأتي هذا الارتفاع مع إشارة الشركة إلى استمرار تركيزها على إنتاج النحاس، وهو عامل أدرجته ضمن تفسير انخفاض الكوبالت. وتوقعت الشركة زيادة إنتاج النحاس في الربع الرابع من 2026، وعزت ذلك أساساً إلى تحسن متوقع في الدرجات ومعدلات الاستخلاص في كولاهواسي. وقال الرئيس التنفيذي غاري ناغل إن الأصول الرئيسية أدت أداءً قوياً في الربع الثالث، وإن توجيهات إنتاج 2026 للسلع الرئيسية بقيت دون تغيير. وبذلك أبقت جلينكور توجيهات العام كما هي، مع توقعها تحسناً فصلياً في إنتاج النحاس في نهاية العام.

ويشمل تعريف جلينكور لإنتاج المصادر الخاصة الأصول الصناعية الخاضعة لسيطرتها والمشروعات المشتركة، ويُحتسب الإنتاج على أساس 100% ما لم يذكر التقرير خلاف ذلك. وبدأ تطبيق نظام الحصص على صادرات الكوبالت في الكونغو الديمقراطية في 16 أكتوبر 2025، بعد انتهاء تعليق الصادرات، بحسب وكالة الطاقة الدولية. ويضع هذا التاريخ نظام الحصص في الفترة السابقة للمقارنة التي أظهرت انخفاض إنتاج جلينكور خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026 عن الفترة المقابلة من 2025. وبعد صدور تقرير الإنتاج، تراجع سهم الشركة 1.6% إلى 533 بنساً في تداولات 29 أكتوبر، بحسب تغطية Investing.com. وظلت الإشارة التشغيلية المقبلة التي حددتها الشركة هي توقع ارتفاع إنتاج النحاس في الربع الرابع، مدفوعاً أساساً بالدرجات ومعدلات الاستخلاص في كولاهواسي.

افتح على الرسم