بيتكوين ترتفع 0.7% إلى 81,245 دولاراً بعد تثبيت الفيدرالي الفائدة بأغلبية 10–2
الحقائق الرئيسية
أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نطاق الفائدة المستهدف بين 3.75% و4% في 28 أكتوبر، لكن القرار أُقر بأغلبية 10 أصوات مقابل صوتين، في انقسام لافت داخل اللجنة. وارتفعت بيتكوين 0.7% إلى 81,245 دولاراً بعدما ارتدت من نحو 80,500 دولار خلال التداولات الأمريكية الصباحية، وفق تقرير داو جونز. وجاء تحرك العملة في أعقاب قرار التثبيت، بينما ظلت رهانات السوق على اجتماع ديسمبر حاضرة. وصوّتت ليزا كوك وبيث هاماك ضد الإبقاء على النطاق، مفضلتين رفعه ربع نقطة مئوية. ويبرز التصويت أن قرار التثبيت لم يحظ بإجماع، وأن بعض صانعي السياسة رأوا مبرراً لمزيد من التشديد.
وقال الفيدرالي في بيانه إن النشاط الاقتصادي «يتوسع بوتيرة قوية»، وإن التضخم «لا يزال مرتفعاً». وأضاف أن تراكم مزيد من المعلومات سيساعد اللجنة على تحديد موقف السياسة الملائم لضمان عودة التضخم في الوقت المناسب إلى هدفها البالغ 2%. ويضع البيان التضخم المرتفع في صلب تقييم اللجنة، رغم قرارها إبقاء الفائدة دون تغيير في ذلك الاجتماع. وتظهر بيانات سبتمبر التي صدرت لاحقاً حجم الضغوط السعرية: ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي 0.5% عن الشهر السابق و3.6% على أساس سنوي. أما المؤشر الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، فزاد 0.3% شهرياً و3.1% سنوياً، بحسب مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي.
وجاءت قراءة التضخم السنوية لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي أعلى من 3.4% المسجلة في أغسطس، بينما كان ارتفاع سبتمبر الشهري البالغ 0.5% متوافقاً مع توقعات الاقتصاديين، وفق رويترز. ويُظهر ذلك استمرار زيادة الأسعار على أساس سنوي بالتزامن مع تسارع القراءة الشهرية مقارنة بزيادة أغسطس البالغة 0.3%. وفي المقابل، سجل الاقتصاد نمواً أقوى في الربع الثالث؛ إذ بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 3.4% بمعدل سنوي، مقابل 2.2% في الربع الثاني، وفق التقدير الأولي لمكتب التحليل الاقتصادي. وأسهمت في الزيادة الاستثمارات وإنفاق المستهلك والحكومة، بينما قابلها جزئياً انخفاض الصادرات. وتوفر هذه المؤشرات سياقاً اقتصادياً لقرار الفيدرالي ولتسعير السوق لمسار الفائدة، من دون أن تحسم وحدها اتجاهه.
وكانت الأسواق تسعّر احتمالاً يقارب 83% لرفع الفائدة ربع نقطة مئوية عندما تجتمع اللجنة في ديسمبر، بحسب بيانات مجموعة «سي إم إي» التي نقلها داو جونز في 28 أكتوبر. وقال محلل إكسنس إن توقعات الفائدة دعمت الدولار وقدمت أرضية لعوائد سندات الخزانة، ما أوجد خلفية أقل ملاءمة لبيتكوين. وأضاف أن تجدد التفاؤل المرتبط بالذكاء الاصطناعي لم يتحول بعد إلى طلب ملموس على العملة المشفرة. وفي جانب آخر من التقييم الفني الذي نقله التقرير، قال ديفيد موريسون من تريد نيشن إن البنية العامة للرسم البياني تبدو بناءة من منظور صعودي، لكنه حذر من احتمال إعادة اختبار مستوى 75,000 دولار إذا وقع كسر هابط. وقال: «هناك خطر من حدوث كسر قد يدفعها إلى إعادة اختبار 75,000 دولار في المقام الأول».
وفي اليوم التالي، تراجعت بيتكوين 1.5% إلى 80,157 دولاراً في رصد لحظي أورده تقرير داو جونز المنشور في 29 أكتوبر، بعدما هبطت دون 80,000 دولار في وقت سابق من الجلسة. ولا يمثل هذا السعر إغلاقاً يومياً؛ إذ سجلت بيانات EL7 إغلاقاً عند 81,343.5 دولاراً في 28 أكتوبر، ثم عند 81,750 دولاراً في 29 أكتوبر. وتعكس هذه القراءات اختلاف توقيت الرصد بين السعر اللحظي في التقرير والإغلاق اليومي المسجل لدى EL7. وتتابع الأسواق الآن صدور محضر اجتماع الفيدرالي المنعقد في 27 و28 أكتوبر، والمقرر نشره في 18 نوفمبر. كما يحين في 25 نوفمبر موعد الإصدار التالي لتقرير الدخل والإنفاق الشخصي، الذي يتضمن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أكتوبر، قبل اجتماع اللجنة التالي يومي 8 و9 ديسمبر.