اتساع فارق سند GMO بعد هجوم سيبراني استهدف خدمة تابعة للمجموعة
الحقائق الرئيسية
اتسع فارق سند صادر عن GMO عقب هجوم سيبراني استهدف خدمة تابعة للمجموعة، وفق ما أوردته Bloomberg في تقرير نُشر في 29 أكتوبر. ويضع ذلك علاوة المخاطر على سند الشركة في صلب القصة، بدلاً من تصوير الحادث على أنه عطل أصاب سوق الائتمان بأكمله. ولم يرد في المعلومات المتاحة ما يثبت توقف التداولات أو تعطل البنية التحتية للسوق. كما لم تتوافر تفاصيل موثقة عن مقدار اتساع الفارق أو مستوى السند قبل الحادث وبعده. وتتركز دلالة الواقعة على ارتباط حادث أمني بخدمة للمجموعة وعلى انعكاسه في تسعير سندها، فيما تبقى تفاصيل الحركة محدودة.
ويأتي الخبر في وقت سبق أن سجلت فيه مخاطر الائتمان المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي مستويات مرتفعة لدى بعض الشركات. ونشر EL7 في 23 أكتوبر قصة ذكرت أن بعض مقايضات الائتمان لشركات الذكاء الاصطناعي بلغت 1,100 نقطة أساس. وفي 15 أكتوبر، تجاوزت فروق مقايضات التخلف عن السداد لخمس سنوات لدى CoreWeave مستوى 1,100 نقطة أساس، بحسب تقرير رويترز. وارتفع عائد سند الشركة المستحق في 2031 إلى 16% قبل أن يتراجع إلى نحو 14%. واقتربت مقايضات التخلف عن السداد لدى Oracle من 300 نقطة أساس في الفترة نفسها، بزيادة نحو 31 نقطة أساس خلال الأسبوع، وفق رويترز. وتوفر هذه التحركات خلفية منفصلة عن خبر GMO، ولا تثبت أن ضغوط شركات الذكاء الاصطناعي تسببت في اتساع فارق سندها.
وتظهر بيانات Amundi أن اتساع الفروق لم يقتصر على الأسماء المرتبطة مباشرة بالذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الأخيرة. فقد اتسعت فروق سندات الشركات الأوروبية ذات الدرجة الاستثمارية 25 نقطة أساس في سبتمبر، لتبلغ ذروة عند 100 نقطة أساس في نهاية الشهر، ثم عادت إلى نحو 93 نقطة أساس منذ بداية أكتوبر. وفي فئة العائد المرتفع باليورو، تحركت الفروق من 260 نقطة أساس في نهاية أغسطس إلى نحو 330 نقطة أساس. كما اتسعت فروق العائد المرتفع الأمريكي من 265 نقطة أساس إلى نحو 330 نقطة أساس عند اتساعها في نهاية سبتمبر. وفي المقابل، بقيت فروق الشركات الأمريكية ذات الدرجة الاستثمارية ضمن نطاق 75 إلى 85 نقطة أساس في أكتوبر، بحسب Amundi. ويشير اختلاف هذه المستويات إلى تفاوت حركة الفروق بين فئات الائتمان، ولا يقدم مقياساً مباشراً لسند GMO.
وربطت رويترز في 15 أكتوبر اضطراب أسواق الائتمان ومكاسب السندات بمخاوف تمويل مراكز البيانات وبنية الذكاء الاصطناعي في ظل ارتفاع أسعار الفائدة. وفي الجلسة نفسها، هبط مؤشر MSCI الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان 3.4%، وتراجع نيكاي 225 بنسبة 5.4%. وقالت Nuveen إن اتساع الفروق خلال الأسبوع السابق لتعليقها امتد إلى قطاعات أوسع من الشركات المرتبطة مباشرة بالذكاء الاصطناعي. وأضافت أن أصول الائتمان عالية العائد تراجعت بينما ارتفعت سندات الملاذ الآمن. وتوقعت المؤسسة رفعاً واحداً للفائدة الأمريكية قبل تثبيتها خلال 2027. وتضع هذه القراءة ضغوط الائتمان في سياق أوسع من مخاطر التمويل والفائدة، من دون أن تنسب حركة سند GMO إلى هذه العوامل.
وحذر صندوق النقد الدولي من أن حادثاً كبيراً يصيب مؤسسة مالية أو نظام مدفوعات أو مزوداً سحابياً أو منصة برمجية قد ينقل الاضطراب عبر النظام المالي المترابط. كما أفاد بأن مزودي البرمجيات لم يكن لديهم وقت كافٍ لتصحيح الثغرات قبل استغلالها في أكثر من 70% من الحالات المبلغ عنها منذ بداية 2026 وحتى 13 أكتوبر. وكانت هذه الحصة أكثر من ضعف مستواها في 2021. وفي تقريره لشهر أكتوبر، حدد الصندوق ثلاثة محفزات محتملة لاضطراب الأسواق: تصحيح مرتبط بالذكاء الاصطناعي، وارتفاع عوائد السندات السيادية، وحوادث سيبرانية قد تعطل الخدمات المالية أو تضعف الثقة. وتمنح تحذيرات الصندوق الحادث صلة بمخاطر الترابط المالي، لكنها لا تثبت وقوع انتقال للاضطراب في حالة GMO. ولم تتوافر في المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية عن اتساع فارق السند أو تطور الحادث بعد تقرير 29 أكتوبر.