Northeast Bank يتوقع ارتفاع تكلفة الودائع 50 نقطة أساس مع قدرة إقراض 1.58 مليار دولار
الحقائق الرئيسية
قالت إدارة Northeast Bank إن نحو 1.4 مليار دولار من شهادات الإيداع تستحق خلال الأشهر الثلاثة التالية لمكالمة نتائج الربع الأول من السنة المالية 2027، وإن تجديدها قد يرفع تكلفتها بنحو 50 نقطة أساس وفق أسعار السوق وقت الاستحقاق. وأوضح البنك أن إعادة التسعير قد تزيد تكلفة الأموال بنحو 15 نقطة أساس في الربع المالي الثاني. وتضع هذه الالتزامات التمويلية المرتقبة في مقابل قدرة إقراض تبلغ 1.58 مليار دولار، قال الرئيس التنفيذي ريك واين إنها متاحة باستخدام رأس المال القائم ومن دون زيادة رأسمال. ويعكس ذلك التحدي الذي يواجه البنك في مواصلة توسيع الإقراض مع تجدد جزء كبير من الودائع بأسعار أعلى. وكان سهم البنك قد أغلق عند 132.98 دولار في 27 أكتوبر 2026.
أظهرت نتائج الربع المنتهي في 30 سبتمبر 2026 صافي دخل بلغ 29.0 مليون دولار، أو 3.42 دولار للسهم المخفف، مقارنة بـ22.5 مليون دولار و2.67 دولار للسهم في الفترة نفسها من 2025. وقال واين إن البنك دخل السنة المالية 2027 «بزخم قوي»، مشيراً إلى صافي الدخل وإنتاج القروض خلال الربع. وبلغت القروض المولدة 534.3 مليون دولار، منها 237.6 مليون دولار قروض وطنية مشتراة بمتوسط سعر 93.5% من أصل الدين غير المسدد، و258.6 مليون دولار قروض وطنية منشأة. وتُظهر هذه الأرقام مساهمة كل من شراء القروض وإنشائها في الإنتاج الفصلي، بينما قال الرئيس التنفيذي إن فرص الإقراض الوطني جذابة. كما وصف مقاييس جودة الأصول بأنها لا تزال صحية.
ارتفع صافي دخل الفوائد والتوزيعات قبل مخصص خسائر الائتمان إلى 58.9 مليون دولار، بزيادة 10.7 مليون دولار عن 48.2 مليون دولار في الربع المقابل من 2025. وعزا البنك الزيادة أساساً إلى نمو دخل فوائد القروض 16.7 مليون دولار، في حين زاد مصروف فوائد الودائع 1.2 مليون دولار. لكن هامش صافي الفائدة بلغ 4.57% في الربع الأول من السنة المالية 2027، مقارنة بـ4.80% في الربع السابق و4.59% قبل عام. وانخفضت تكلفة الأموال إلى 3.58% من 3.83% على أساس سنوي، مع بقاء إعادة تسعير شهادات الإيداع المرتقبة عاملاً قد يرفعها في الربع التالي. وتوضح المقارنة أن نمو دخل الفوائد لم يمنع تراجع الهامش عن مستواه في الربع السابق.
زاد إجمالي الودائع 95.3 مليون دولار، أو 2.6%، بين 30 يونيو و30 سبتمبر 2026. وجاءت الزيادة مع ارتفاع الودائع الزمنية 143.4 مليون دولار، مدفوعة بصعود الودائع الزمنية لدى الوسطاء 151.9 مليون دولار. وقابل ذلك تراجع قدره 8.5 مليون دولار في الودائع الزمنية لقسم الخدمات المصرفية المجتمعية. وتُظهر هذه الحركة أن نمو الودائع في الربع اعتمد على تمويل الوساطة، بالتزامن مع اقتراب استحقاق شهادات بقيمة 1.4 مليار دولار وتجديدها المتوقع. وفي مكالمة الأرباح، قال مسؤولو البنك إن تكلفة التجديد «سترتفع على الأرجح في حدود 50 نقطة أساس»، رهناً بأسعار السوق حينها.
قال واين إن البنك راجع خلال الربع 29 مجموعة قروض تضم 3,700 قرض بأرصدة إجمالية قدرها 3.5 مليار دولار. وقدم البنك عروضاً على 10 مجموعات بقيمة تقارب 600 مليون دولار، وفاز بثمانٍ منها. وتأتي هذه النشاطات ضمن سوق الإقراض الوطني الذي وصفه الرئيس التنفيذي بالجذاب، فيما تتيح قدرة الإقراض البالغة 1.58 مليار دولار مجالاً للتوسع اعتماداً على رأس المال الحالي. وعلى صعيد جودة الأصول، بلغت القروض غير المستحقة للفائدة 22.5 مليون دولار، أو 48 نقطة أساس من إجمالي القروض، في نهاية الربع. وبلغت الأصول غير العاملة 31.9 مليون دولار، أو 0.6% من إجمالي الأصول، في 30 سبتمبر، مقارنة بـ34.8 مليون دولار و0.7% في 30 يونيو؛ كما تراجعت القروض المتأخرة إلى 22.4 مليون دولار من 24.0 مليون دولار.
بلغت نسبة رأس المال من الفئة الأولى إلى الرافعة 12.1% في 30 سبتمبر 2026، ارتفاعاً من 11.9% في 30 يونيو، فيما استقرت نسبة رأس المال الكلية القائمة على المخاطر عند 14.7% في التاريخين. وأعلن البنك أيضاً توزيعاً نقدياً قدره 0.01 دولار للسهم، يستحق في 23 نوفمبر للمساهمين المسجلين في 9 نوفمبر. ومن المقرر أن يعود البنك للإبلاغ عن نتائج الربع المالي الثاني قرب نهاية يناير، وفق ما قاله واين في مكالمة الأرباح. وتتجه الأنظار في تلك النتائج إلى أثر تجديد شهادات الإيداع على تكلفة الأموال، بالتوازي مع توظيف قدرة الإقراض المتاحة. وكان البنك قد أعلن نتائج الربع الأول في 26 أكتوبر وعقد مكالمة الأرباح في اليوم التالي عند الساعة 10 صباحاً بالتوقيت الشرقي.