Shell تبدأ إنتاج المرحلة الثالثة من سيلفرتيب بمعدل ذروة متوقع يبلغ 6,000 برميل يومياً
الحقائق الرئيسية
أعلنت شركة Shell أوفشور في 28 أكتوبر 2026 بدء الإنتاج في المرحلة الثالثة من مشروع سيلفرتيب بخليج أمريكا، مضيفة بئرين إلى منصة بيرديدو العائمة التي تشغّلها الشركة. وقالت Shell إن البئرين يستهدفان تعزيز إنتاج المنصة عبر ربطهما بالبنية التحتية البحرية القائمة. وقدرت الشركة أن يصل إنتاجهما مجتمعين إلى 6,000 برميل مكافئ نفطي يومياً عند ذروة المعدلات. وهذا الرقم تقدير لمعدل الذروة، وليس إعلاناً عن إنتاج محقق بهذا المستوى. وأوضحت Shell أن تقدير الإنتاج والموارد المعروضين إجمالي للمشروع بنسبة 100%.
تقع الآبار في مكمن سيلفرتيب فريو، وتملك Shell 40% من المرحلة الثالثة وتعمل مشغّلاً لها، بينما تملك Chevron يو إس إيه النسبة المتبقية البالغة 60%. وتخص هذه الحصص آبار الخزان في المشروع، فيما ترتبط إضافة الإنتاج بمنصة بيرديدو القائمة. ويضع توزيع الملكية تقدير الذروة عند 6,000 برميل مكافئ نفطي يومياً على أساس إجمالي المشروع، لا حصة Shell وحدها. وقالت كوليت هيرستيوس، نائبة الرئيس التنفيذية لشؤون خليج أمريكا ورئيسة Shell يو إس إيه، إن استخدام البنية القائمة يتيح للشركة «تحقيق قيمة أكبر وتحسين عمر أصل عالمي المستوى». وأضافت أن ربط الإنتاج الجديد بمنشآت بيرديدو القائمة هو محور التطوير الذي أعلنته الشركة.
وتقع منصة بيرديدو في منطقة ألامينوس كانيون، على مسافة تقارب 200 ميل جنوب غالفستون في ولاية تكساس، وفي مياه يبلغ عمقها نحو 8,000 قدم. وقدرت Shell الموارد القابلة للاستخراج حالياً في المرحلة الثالثة من سيلفرتيب بنحو 17 مليون برميل مكافئ نفطي، وصنفتها موارد 2P وفق نظام جمعية مهندسي البترول. ويعطي هذا التقدير حجماً للموارد التي تقدر الشركة بإمكان استخراجها من المرحلة، إلى جانب معدل الذروة المتوقع للبئرين. وفي ديسمبر 2024، أعلنت Shell قرار الاستثمار النهائي في المشروع، وكانت تتوقع آنذاك بدء الإنتاج في 2026. ويأتي إعلان بدء الإنتاج في 28 أكتوبر ضمن الإطار الزمني الذي حددته الشركة في توقعها السابق.
ويأتي المشروع ضمن موجة من الإضافات البحرية التي توقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية دخولها الخدمة في خليج أمريكا خلال 2025 و2026. ففي توقع نشرته الإدارة في يونيو 2025، رجحت أن يبلغ إنتاج النفط الخام في المياه الفدرالية 1.80 مليون برميل يومياً في 2025 و1.81 مليوناً في 2026، مقارنة مع 1.77 مليوناً في 2024. وقالت الإدارة حينها إن 13 حقلاً ستبدأ إنتاج النفط الخام والغاز خلال العامين، وإن ثمانية منها ستعتمد على ربطات تحت سطح البحر أو امتدادات لوحدات إنتاج عائمة قائمة. وأدرجت سيلفرتيب المرحلة الثالثة بين ثلاثة مشاريع ربط تحت البحر كان متوقعاً أن تبدأ الإنتاج في 2026، إلى جانب لونغكلاو ومونيومنت. ويضع هذا السياق مشروع Shell ضمن تطويرات تستفيد من منشآت قائمة، وهو النموذج الذي وصفته الشركة في إعلانها عن آبار بيرديدو.
وفي توقع منفصل نشرته إدارة معلومات الطاقة في يناير 2026، أدرجت الإدارة سيلفرتيب المرحلة الثالثة ولونغكلاو ومونيومنت ضمن الحقول المتوقع أن تبدأ الإنتاج في خليج أمريكا خلال العام. ورجحت حينها ارتفاع إنتاج النفط الخام في المنطقة من 1.9 مليون برميل يومياً في 2025 إلى 2.0 مليوناً في 2026، مع موازنة الحقول الجديدة لتراجع الإنتاج من الحقول القائمة. وتوقعت الإدارة أن ينخفض الإنتاج قليلاً في 2027 بفعل التراجع الطبيعي للحقول. ويُظهر هذا التوقع أن إضافة مشروعات جديدة كانت جزءاً من تقديرات نمو الإنتاج الإقليمي، فيما يمثل بدء سيلفرتيب مرحلة جديدة من تشغيل المشروع. وتبقى الأرقام المنشورة عن سيلفرتيب تقديرات إجمالية للموارد ومعدل الذروة، بحسب بيان Shell.