الأسهممتوسط•28 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

شيلد إيه آي و«آر بي إيه تي» توقّعان مذكرة لاستكشاف استقلالية سفن قطرية

الحقائق الرئيسية

1وقّعت شيلد إيه آي و«آر بي إيه تي» مذكرة تفاهم خلال «ميليبول قطر 2026» لاستكشاف دمج «هايفمايند» في حلول بحرية قطرية التصميم.
2أُبرمت المذكرة في اليوم الثاني من معرض «ميليبول قطر 2026».
3أغلق سهم «آر إن إم بي واي» عند 228.08 دولار في 27 أكتوبر 2026، بعد 231.72 دولار في الجلسة السابقة.
4تأسست «آر بي إيه تي» عام 2017 كمشروع مشترك بين برزان القابضة وراينميتال إيه جي.

وقّعت شركة شيلد إيه آي والمشروع المشترك القائم «راينميتال برزان للتقنيات المتقدمة» مذكرة تفاهم خلال معرض «ميليبول قطر 2026»، لاستكشاف دمج برنامج «هايفمايند» للاستقلالية في حلول دفاع وأمن بحري ذاتية مصممة في قطر، بحسب إعلان شيلد إيه آي. وتمثل الخطوة بحثاً في إمكانات دمج البرمجيات، ولا تعلن تأسيس مشروع مشترك جديد بين الأطراف. كما لا يتضمن الإعلان عقد شراء أو ترسية توريد، ولا يحدد قيمة مالية أو جدولاً للتسليم. وقالت الشركة إن التعاون يستهدف تمكين عمليات ذاتية منسقة عبر عدة سفن. ويضع ذلك محور الاتفاق عند تطوير القدرة التقنية المحتملة، فيما تبقى تفاصيل التنفيذ رهناً بما ستسفر عنه مرحلة الاستكشاف.

ووقّع المذكرة في اليوم الثاني من المعرض كل من ميمي شلاش، كبيرة مديري «هايفمايند» في شيلد إيه آي، والدكتور سنان العبيدي، الرئيس التنفيذي لـ«آر بي إيه تي»، وفقاً للشركة. واستضافت الدوحة معرض «ميليبول قطر» بين 20 و22 أكتوبر 2026، بحسب موقع المعرض. وجاء التوقيع على هامشه، حيث ظهرت «آر بي إيه تي» ضمن العارضين في مجال الطائرات المسيّرة والروبوتات. وتربط المذكرة برنامج شيلد إيه آي بحلول بحرية قطرية التصميم، من دون أن يحدد الإعلان طراز سفينة بعينه أو مواصفات تشغيلية. كما لم يذكر أن الاتفاق موجّه إلى أسطول عسكري محدد.

وتضم «آر بي إيه تي» برزان القابضة وراينميتال إيه جي، وقد تأسست عام 2017 كمشروع مشترك بينهما، بحسب شيلد إيه آي. وتشمل محفظتها المعلنة برمجيات القيادة والسيطرة، وأنظمة غير مأهولة، وحلولاً لمكافحة الطائرات غير المأهولة. ويمنح هذا النشاط القائم خلفية صناعية محلية للمذكرة، بينما يضيف برنامج «هايفمايند» مكوّناً للاستقلالية تطمح الشركتان إلى استكشاف إدخاله في حلول بحرية قطرية التصميم. وقالت شيلد إيه آي إن البرنامج قاد أكثر من 40 منصة، تشمل سفناً سطحية غير مأهولة وطائرات ومروحيات ومركبات برية وقمراً صناعياً. ويعرض ذلك نطاق الاستخدامات التي تشير إليها الشركة للبرنامج، من دون أن يعني أن هذه المنصات كلها مرتبطة بالمذكرة القطرية.

وتزامن الإعلان مع عرض برزان سفينتين سطحيّتين غير مأهولتين في «ميليبول قطر 2026»، بحسب «بريكينغ ديفنس». الأولى زورق «راصد» المخصص للمراقبة، والثانية سفينة لخفر السواحل يمكن تحويلها للعمل بطاقم أو من دونه. وقالت «غلف تايمز» إن مشروع تحويل سفينة خفر السواحل طُوّر محلياً بالتعاون مع خفر السواحل القطري التابع لوزارة الداخلية. وتندرج هذه العروض ضمن كشف برزان عن أكثر من اثنتي عشرة منصة دفاعية في المعرض، بينها طائرات مسيّرة وأنظمة بحرية ومنصات للحرب الإلكترونية. وتوفر هذه المنتجات سياقاً محلياً للتركيز على الحلول البحرية، لكن الإعلان عن المذكرة لم يربطها بتجهيز أي من السفينتين أو بشراء محدد.

واستندت شيلد إيه آي في وصف التعاون إلى شراكات وعروض بحرية سابقة مع شركة «ثندر تايغر» التايوانية ومجموعة «كراكن تكنولوجي» البريطانية. ففي يوليو 2026، أعلنت شيلد إيه آي و«ثندر تايغر» إتمام أول عرض بحري متعدد المنصات لبرنامج «هايفمايند»، باستخدام سفن «سي شارك» غير المأهولة في مهمة منسقة للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع. وفي سبتمبر، قالت شيلد إيه آي إن سفينتين مزودتين بالبرنامج عملتا كفريق في مهمة مماثلة، وتعقبتا سفينة مستهدفة ورافقتاها. وأشارت الشركة إلى أن مذكرة قطر تأتي بعد تلك الشراكات والعروض الناجحة. وتمنح التجارب السابقة خلفية تشغيلية للتعاون الذي يجري استكشافه، لكنها لا تحدد نتيجة تطبيق البرنامج في قطر.

وفي جانب السوق، أغلقت شهادات الإيداع الأميركية لراينميتال، المتداولة بالرمز «آر إن إم بي واي»، عند 228.08 دولار في 27 أكتوبر، مقارنة بإغلاق 231.72 دولار في الجلسة السابقة، وفق بيانات «إل 7». وتُظهر المقارنة تراجعاً بين الإغلاقين، من دون أن تنسب البيانات الحركة إلى مذكرة التفاهم. وعلى مستوى الشركة، سجلت راينميتال مبيعات بلغت 9.935 مليار يورو في السنة المالية 2025، بزيادة 29% عن 7.715 مليار يورو في 2024، بحسب تقريرها السنوي. وبلغت قيمة الطلبيات المتراكمة 63.8 مليار يورو في 31 ديسمبر 2025، مقابل 46.9 مليار يورو في نهاية 2024. وتضع هذه الأرقام الاتفاق ضمن سياق توسع أعمال شركة دفاعية، لكن المذكرة نفسها لا تعلن إيرادات أو طلبيات جديدة.

وعلى صعيد الخطوات المقبلة، قالت شيلد إيه آي في سبتمبر إن تعاونها مع «كراكن» سيشمل تجارب مشتركة إضافية في بيئات متنازع عليها، بالتعاون مع شركاء بريطانيين ومن حلف شمال الأطلسي خلال العام التالي للإعلان. ويخص هذا الجدول المعلن تعاون شيلد إيه آي و«كراكن»، ولا يحدد موعداً لمراحل المذكرة القطرية. ولم يورد إعلان شيلد إيه آي عن «آر بي إيه تي» موعداً لتجربة بحرية أو قراراً نهائياً بشأن الدمج. وتبقى الخطوة المعلنة استكشافاً لإدخال «هايفمايند» في حلول بحرية قطرية التصميم. أما توقيت أي تنفيذ أو شراء لاحق فلم يرد في الإعلان.

افتح على الرسم