السنداتمتوسط•28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

Barclays يستكشف حماية تأمينية لديون بنية تحتية للذكاء الاصطناعي تتجاوز 10 مليارات دولار

الحقائق الرئيسية

1يستكشف باركليز حماية من التعثر على ديون تتجاوز 10 مليارات دولار لتمويل بنية تحتية للذكاء الاصطناعي.
2ارتفع اقتراض كبرى شركات الحوسبة السحابية والجهات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من ما يزيد قليلاً على 50 مليار دولار في 2022 إلى ما يقارب 300 مليار دولار حتى الآن في 2026.
3قدّر صندوق النقد الدولي الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي لشركات الحوسبة السحابية العملاقة عند 3.4 تريليون دولار حتى 2029.
4سجل سهم باركليز BCS إغلاقاً عند 22.46 دولار في 27 أكتوبر 2026.
5بلغت إصدارات توريق مراكز البيانات 46 مليار دولار منذ 2018، وتوقع صندوق النقد وصولها إلى 150 مليار دولار بحلول 2028.

أفادت بلومبرغ في 28 أكتوبر بأن Barclays يستطلع اهتمام شركات التأمين بشراء حماية من التعثر على ديون تتجاوز 10 مليارات دولار مخصصة لتمويل بنية تحتية للذكاء الاصطناعي. وتهدف الخطوة المحتملة إلى إفساح مجال لمزيد من الإقراض، بينما تتزايد احتياجات شركات الحوسبة السحابية العملاقة إلى التمويل. وقالت بلومبرغ إن المحادثات لا تزال استكشافية، وإن البنك لم يتخذ قرارات نهائية بشأن توقيت أي صفقة محتملة أو حجمها. ويضع ذلك المبادرة في مرحلة بحث خيارات نقل المخاطر، لا في إطار صفقة أُنجزت بالفعل. ونقلت بلومبرغ أن الغاية المعلنة هي «خلق قدرة على مزيد من الإقراض مع تصاعد احتياجات شركات الحوسبة السحابية العملاقة للتمويل».

يعكس حجم الديون التي يجري بحث تغطيتها اتساع التمويل المرتبط بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي. وقال Barclays برايفت بنك في تعليق للسوق خلال أكتوبر إن اقتراض أكبر شركات الحوسبة السحابية والجهات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ارتفع من ما يزيد قليلاً على 50 مليار دولار في 2022 إلى ما يقارب 300 مليار دولار حتى الآن في 2026. ويعطي هذا النمو خلفية لبحث البنوك عن سبل تتيح استمرار التمويل مع توزيع مخاطر الائتمان. وقدّر صندوق النقد الدولي أن إنفاق هذه الشركات الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي قد يبلغ 3.4 تريليون دولار حتى 2029، مع احتمال أن يضغط على ميزانياتها خلال السنوات المقبلة. كما قال الصندوق إن شركات الحوسبة السحابية العملاقة جمعت أكثر من 100 مليار دولار من تمويل السندات منذ يناير 2025، إلى جانب قروض برافعة مالية وترتيبات تمويل بين الشركات.

وتتعدد قنوات تمويل البنية التحتية، إذ أشار صندوق النقد إلى احتمال الحاجة إلى تمويل من الائتمان الخاص، مع دور لشركات التأمين والتمويل القائم على الأصول في ديون البنية التحتية. ويضع هذا السياق شركات التأمين ضمن الجهات التي قد تسهم في تمويل القطاع أو استيعاب جانب من مخاطره، فيما يبحث Barclays اهتمامها بحماية التعثر على الديون. لكن الصندوق أشار أيضاً إلى عوائق تنفيذية أمام التوسع، بينها امتداد فترات ربط مراكز البيانات بشبكات الكهرباء من عامين إلى 7 أعوام. وتزيد فترات الانتظار هذه أهمية تمويل مشروعات ضخمة تتطلب تنسيقاً بين البنية التحتية والطاقة والتمويل. وفي سوق التوريق، بلغ إصدار الأوراق المدعومة بمراكز البيانات 46 مليار دولار منذ 2018، وتوقع الصندوق أن يصل إلى 150 مليار دولار بحلول 2028.

وتظهر مؤشرات الائتمان تفاوتاً حاداً في تسعير المخاطر داخل قطاع الذكاء الاصطناعي. ففي 15 أكتوبر، اتسع هامش مبادلات مخاطر الائتمان لـOracle لأجل 5 سنوات بمقدار 26 نقطة أساس خلال ليلة واحدة، إلى مستوى قياسي بلغ 288 نقطة أساس، وفقاً لرويترز. وفي اليوم نفسه، تجاوز الهامش المقابل لمشغل مراكز البيانات كورويف 1000 نقطة أساس، بحسب رويترز، في إشارة إلى ارتفاع تقدير مخاطر الائتمان لدى المستثمرين تجاه الشركة. وكانت رويترز بريكنغفيوز قد أفادت في سبتمبر بأن ديون مراكز البيانات المصدرة خلال العام بلغت قرابة 500 مليار دولار حتى أوائل أغسطس، بينما طالب المقرضون بتسعير أعلى وحماية أقوى. وتوفر هذه التطورات خلفية لسعي المقرضين إلى إدارة الانكشاف على التمويل المتزايد، من دون أن تثبت وحدها شروطاً أو تكلفة لأي حماية يدرسها Barclays.

وعلى صعيد السهم، سجلت بيانات EL7 إغلاق سهم Barclays المدرج بالرمز BCS عند 22.46 دولار في 27 أكتوبر، مقارنة بإغلاق 22.27 دولار في 26 أكتوبر و21.74 دولار في 23 أكتوبر. وتخص هذه الأرقام إغلاقات يومية للسهم بالدولار، ولا تمثل حركة لحظية أو سعراً في جلسة 28 أكتوبر. كما أنها لا تحدد وحدها أثر المحادثات الاستكشافية على تداولات السهم. وفي سياق أوسع للمخاطر التمويلية، راجع صندوق النقد الدولي 14 صفقة تمويل دائري معلنة منذ 2023، ووجد نحو 300 مليار دولار من استثمارات الأسهم و650 مليار دولار من الديون مقابل التزامات إيرادات مستقبلية بقيمة 1.4 تريليون دولار. وتبقى الخطوة التالية في ملف Barclays رهناً بتطور المحادثات، إذ لم يعلن البنك قراراً نهائياً بشأن توقيت الصفقة المحتملة أو حجمها.

افتح على الرسم