عرض بقيمة 1.4 مليار دولار لشراء وينديز يرفع سهمها 15% قبل الافتتاح
الحقائق الرئيسية
قدمت مجموعة مستثمرين بقيادة نيلسون بيلتز وشركة تريان عرضاً بقيمة 1.4 مليار دولار لشراء وينديز وتحويلها إلى شركة خاصة، بحسب تقرير سي إن بي سي في 28 أكتوبر، الذي استند إلى إفصاح تنظيمي. وارتفع سهم سلسلة المطاعم 15% في تداولات ما قبل افتتاح السوق عقب التقرير، في رد فعل سريع على احتمال انتقال الشركة من التداول العام إلى الملكية الخاصة. ويعيد العرض ملف استحواذ تريان إلى الواجهة بعد أن قالت مصادر لرويترز في أغسطس إن الشركة لا تخطط لتقديم عرض في ذلك الوقت. وكانت تريان تملك آنذاك نحو 16% من أسهم وينديز، وفق ما أوردته رويترز. ويأتي التحرك بينما تواجه الشركة تراجعاً في مبيعاتها، ولا سيما في السوق الأميركية.
أفادت سي إن بي سي بأن العرض ورد في إفصاح تنظيمي يوم الأربعاء، لكن التقرير لم يورد في المعلومات المتاحة تفاصيل شروطه أو طريقة تمويله. ويمنح مبلغ 1.4 مليار دولار الصفقة حجماً محدداً في التغطية، فيما يظل موقف مجلس إدارة وينديز من العرض محوراً مهماً في مسارها. وكانت الشركة قد قالت في فبراير إن مجلسها سيقيّم بعناية أي مقترح تقدمه تريان، بما يتفق مع واجباته الائتمانية. وصاغ المجلس موقفه بعبارة «إذا ومتى قُدّم أي مقترح»، ما يوضح أن البيان تناول احتمالاً مستقبلياً حين صدوره. ولم يتضمن الإفصاح المشار إليه في التغطية المتاحة تفاصيل عن رد المجلس على العرض الحالي.
وسبق أن تحرك سهم وينديز بقوة مع تغير أخبار الاستحواذ المحتمل. فقد ارتفع 14.7% في 12 أغسطس بعد أنباء عن احتمال تحويل الشركة إلى ملكية خاصة، بحسب رويترز. وبعد أسبوعين، هبط بأكثر من 14% في تداولات ما بعد الإغلاق في 26 أغسطس، عقب تقرير للوكالة قال إن تريان لا تخطط لتقديم عرض آنذاك. وفي تقريرها السابق عن التحضير لعرض محتمل، ذكرت رويترز أن تحالفاً قد يضم بلوفايف كابيتال وفلاين غروب، صاحبة امتياز لوينديز. وكانت تلك التفاصيل تصف خطة محتملة في أغسطس، فيما جاء تقرير أكتوبر ليورد عرضاً بقيمة محددة استناداً إلى إفصاح تنظيمي.
وأظهرت إغلاقات السهم تراجعاً خلال الجلسات التي سبقت التقرير: بلغ السعر 6.28 دولار في 21 أكتوبر، ثم ارتفع إلى 6.57 دولار في 22 أكتوبر، قبل أن ينخفض إلى 6.22 دولار في 23 أكتوبر و6.19 دولار في 26 أكتوبر، ثم 6.14 دولار في 27 أكتوبر. وجاءت قفزة ما قبل الافتتاح في 28 أكتوبر بعد هذه الإغلاقات، بحسب سي إن بي سي، لتضع رد فعل السوق على العرض في مواجهة المسار الهابط للسهم خلال الأيام السابقة. ولا توضح أسعار الإغلاق وحدها أسباب التحركات اليومية، لكنها تسجل مستويات التداول قبل إعلان العرض المبلغ عنه. وتبقى نسبة الارتفاع البالغة 15% هي قياس حركة السهم قبل افتتاح السوق عقب التقرير.
ويقدم أداء وينديز التشغيلي سياقاً للعرض، إذ تراجعت المبيعات العالمية على مستوى النظام 6.5% في الربع الثاني مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وقادت الولايات المتحدة هذا الانخفاض، مع تراجع المبيعات 8.2%، بينما سجلت الأسواق الدولية نمواً 3.4%، وفق نتائج الشركة المنشورة في 7 أغسطس. وبلغ صافي الدخل 32.6 مليون دولار في الربع ذاته، فيما وصلت ربحية السهم المعدلة إلى 0.18 دولار. وفي إفصاح فبراير، قالت الشركة إنها تنفذ خطة التحول «بروجكت فريش» لتعزيز أعمالها في الولايات المتحدة ومواصلة النمو الدولي. ويضع التباين بين ضعف المبيعات الأميركية ونمو المبيعات الدولية خطة التحول في صلب التحدي التشغيلي الذي تواجهه وينديز.
وكان إفصاح تريان لدى هيئة الأوراق المالية قد أظهر امتلاك المجموعة 31,078,148 سهماً في وينديز، بما يعادل نحو 16.33% من الأسهم القائمة في 17 فبراير 2026. وتتقارب هذه الحصة مع تقدير رويترز بنحو 16% في أغسطس، وإن كان الإفصاح يحدد عدد الأسهم ونسبة الملكية بتاريخ فبراير. ويأتي ذلك في سياق علاقة استثمارية قائمة بين تريان والشركة، قبل انتقال التغطية من احتمال إعداد عرض في أغسطس إلى عرض مبلغ عنه في أكتوبر. ومن المقرر أن تعلن وينديز نتائج الربع الثالث في 5 نوفمبر، وهو الموعد التالي المحدد للإفصاح عن أدائها المالي. وستصدر النتائج بعد التقرير عن العرض، بينما يظل موقف مجلس الإدارة من المقترح الحالي غير وارد في المعلومات المتاحة.