Evolution Metals تعلن وصول 57 حاوية إلى بوهانغ وتستهدف تشغيل المعدات في نوفمبر
الحقائق الرئيسية
أعلنت Evolution Metals & Technologies في 28 أكتوبر وصول 57 حاوية من معدات إنتاج المغناطيسات الملبدة إلى منشأتها الموسعة في بوهانغ، وقالت إن التشغيل التجريبي مقرر أن يبدأ في نوفمبر. ويمثل الإعلان تقدماً في مشروع توسعة تقول الشركة إنه يهدف إلى زيادة إنتاج المغناطيسات الأرضية النادرة خارج الصين. لكن وصول المعدات لا يعني أن المنشأة بدأت الإنتاج؛ فالتشغيل التجريبي ما زال في المرحلة المقبلة، كما أن الطاقة المستهدفة مرتبطة باكتمال التركيب والتشغيل. وكان إفصاح الشركة السابق، في 15 أكتوبر، قد ذكر وصول 13 حاوية من أصل 57، مع توقع وصول البقية قبل نهاية الشهر. وقالت الشركة آنذاك إن الحاويات المتبقية ستصل قبل نهاية أكتوبر، وهو ما قالت في إعلانها اللاحق إنه تحقق.
تتوقع الشركة أن ترفع التوسعة الطاقة السنوية في بوهانغ من نحو 1,000 طن متري إلى نحو 10,000 طن بعد تركيب المعدات وتشغيلها. ومن الإجمالي المستهدف، تتوقع أن تبلغ طاقة المغناطيسات الملبدة عالية الأداء نحو 6,000 طن متري سنوياً. وهذه الأرقام تقديرات مستقبلية للشركة، وليست إنتاجاً قائماً؛ إذ يتوقف بلوغها على استكمال أعمال التركيب وبدء التشغيل. وقال الرئيس التنفيذي المشارك فرانك مون إن خطوط إنتاج المغناطيسات الملبدة تستغرق عادة عامين أو أكثر، وإن الشركة طلبت المعدات في أوائل 2025. وأضاف أن أعمال التجميع والتشغيل الإضافية بدأت بالفعل، فيما يبقى بدء التشغيل التجريبي مقرراً في نوفمبر.
وقالت الشركة في إفصاح 15 أكتوبر إنها أعادت تأكيد توقعات إيرادات السنة المالية 2027 عند 400 إلى 460 مليون دولار. كما ذكرت أنها أهلت سبع درجات من مغناطيسات النيوديميوم والحديد والبورون الملبدة عالية الأداء لدى مصنعي معدات أصليين من الفئة الأولى، وأمنت مواد النيوديميوم والبراسيوديميوم الأولية من خارج الصين. وفي إعلان 28 أكتوبر، رفعت الشركة عدد الدرجات المعتمدة لدى تلك الجهات إلى 8، وقالت إن هذه الدرجات تغطي سوقاً سنوياً تقدره بنحو 360,000 طن متري. وأضافت أن أكثر من 50% من احتياجاتها من المواد الداخلة للإنتاج موجودة في الموقع أو مغطاة بعقود. وتظل الإيرادات والطاقة الإنتاجية المعلنة رهناً بتحويل المعدات والمواد المؤهلة إلى إنتاج تجاري.
ويأتي تسليم المعدات فيما يتقاطع مشروع بوهانغ مع قيود تجارية مرتبطة بمصادر العناصر الأرضية النادرة. وقالت الشركة إن تعليق بعض ضوابط التصدير الصينية محدد حتى 10 نوفمبر 2026، وإن الصين أعلنت لاحقاً تمديداً أوسع لترتيب كوالالمبور حتى 10 يناير 2027. لكنها أشارت إلى أن انطباق هذا التمديد على تدابير التصدير المحددة لا يزال موضع متابعة. ولا يثبت وصول المعدات أن الشركة طلبتها أو أمّنتها بسبب موعد التعليق الصيني؛ وقال مون إن طلب المعدات تم في أوائل 2025. وبذلك يسبق طلب المعدات والإعلان عن وصولها مواعيد الإجراءات التجارية المذكورة، من دون أن يثبت الإعلان علاقة سببية بينها وبين قرار الشراء.
وفي سياق منفصل، ينص بند مشتريات دفاع أميركي على مراحل لتقييد استخدام المواد المشمولة. وتوضح اللائحة الرسمية أن المرحلة الحالية تسري حتى 31 ديسمبر 2026، ثم يبدأ في 1 يناير 2027 نطاق أوسع يحظر تسليم مواد مشمولة مستخرجة أو مكررة أو مفصولة أو مصهورة أو منتجة في دول محددة. وتشمل القائمة الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية، كما تشمل المواد المغناطيسية مغناطيسات النيوديميوم والحديد والبورون والساماريوم والكوبالت. ويشمل القيد سلسلة إمداد مغناطيسات النيوديميوم والحديد والبورون من التعدين حتى المغناطيس النهائي، مع استثناء محدد لمغناطيس مصنوع من مواد معاد تدويرها إذا جرى الطحن والتلبيد النهائي في الولايات المتحدة. ويختلف هذا الموعد التنظيمي الأميركي عن فترة تعليق ضوابط التصدير الصينية التي أوردتها الشركة.
وعلى صعيد الاستثمار في الموقع، قالت الشركة إنها وقعت في 27 أكتوبر إطاراً استثمارياً مع مدينة بوهانغ لدعم التوسعة. ويبلغ حجم الموقع نحو 1.27 مليون قدم مربعة، فيما تتوقع الشركة منحاً محلية بنحو 28 مليون دولار، رهناً بالشروط المعمول بها. وتضع هذه الموارد إطاراً مالياً ومكانياً للمشروع، لكنها لا تغير شرط استكمال التركيب والتشغيل قبل بلوغ الطاقة المستهدفة. كما قالت الشركة إن أكثر من نصف احتياجات المواد الداخلة متاح في الموقع أو بموجب عقود، في إشارة إلى ترتيبات الإمداد التي أعلنتها بالتوازي مع وصول المعدات. وتبقى المنح المتوقعة مشروطة، وفق بيان الشركة.
وأغلق سهم الشركة EMAT عند 1.43 دولار في 27 أكتوبر، بحسب بيانات EL7. وحدد بيان الشركة موعد حفل افتتاح المنشأة الموسعة في بوهانغ يوم 17 ديسمبر 2026، من الساعة 1 إلى 4 مساءً بتوقيت كوريا. ويسبق الحفل الموعد الذي أوردته الشركة لبدء التشغيل التجريبي في نوفمبر، بينما لا يعني موعد الافتتاح بحد ذاته أن الطاقة الجديدة تحققت. وستظل متابعة المشروع مرتبطة ببدء التشغيل واستكمال تركيب المعدات، وبما إذا كانت الطاقة والإيرادات المستهدفتان ستتحولان إلى نتائج تشغيلية. كما يدخل القيد الأميركي الأوسع على المواد المشمولة حيز التنفيذ في 1 يناير 2027، وفق النص الرسمي.