إيني تستهدف رفع إنتاج جونين-5 إلى 200 ألف برميل يومياً خلال 18 إلى 24 شهراً
الحقائق الرئيسية
تستهدف إيني رفع إنتاج حقل جونين-5 النفطي في فنزويلا إلى 200,000 برميل يومياً، من نحو 12,000 برميل يومياً حالياً، خلال 18 إلى 24 شهراً من صدور قرار الاستثمار للمرحلة الأولى. ونقلت رويترز عن مسؤول في الشركة أن هذه الزيادة مرتبطة بقرار الاستثمار، ولا تمثل موعداً ثابتاً في تقويم الشركة. وكانت إيني قد قدمت خطة تطوير الحقل إلى السلطات الفنزويلية، مع احتمال صدور قرار الاستثمار قبل نهاية 2026. ويأتي ذلك بعد انتقال المشروع إلى عقد مشاركة إنتاج يمنح إيني صفة المشغّل الحصري. وبذلك تتركز الخطوة المقبلة على استكمال الموافقات والانتقال من الخطة المقدمة إلى قرار الاستثمار.
يمثل هدف المرحلة الأولى قفزة كبيرة قياساً إلى الإنتاج الحالي، إذ يتجاوز المستوى المستهدف بنحو 16 ضعفاً الإنتاج القائم البالغ قرابة 12,000 برميل يومياً. ويقع الحقل البري في حزام أورينوكو، وهو حقل نفط ثقيل تقول إيني إنه يحتوي على 35 مليار برميل من النفط المثبت في المكان. وتسعى الخطة إلى زيادة الإنتاج على مراحل بدلاً من بلوغ المستوى المستهدف فوراً. وقال مسؤول في إيني إن الوصول إلى 200,000 برميل يومياً متوقع خلال 18 إلى 24 شهراً بعد قرار الاستثمار. وتوضح هذه الصياغة أن المدة الزمنية تبدأ من القرار، لا من توقيع العقد أو من تاريخ الإعلان عن الخطة.
وتضع إيني مساراً لاحقاً للتوسع بعد المرحلة الأولى؛ إذ قد يرتفع الإنتاج إلى 400,000 برميل يومياً بحلول نهاية 2029، ثم يصل في نهاية المطاف إلى مليون برميل يومياً خلال 2032–2033. وقدمت الشركة هذه المستويات باعتبارها مراحل محتملة ضمن تطوير الحقل، لا إنتاجاً قائماً أو زيادة تحققت بالفعل. ويأتي هدف المرحلة الأولى البالغ 200,000 برميل يومياً قبل هذه المستويات اللاحقة. ويتوقف تسلسل التطوير على قرار الاستثمار والتنفيذ بعده. وتبقى المواعيد المعلنة مرتبطة بالمراحل المقبلة، فيما لم يرد في التصريح ما يؤكد بلوغ تلك المستويات.
يغير عقد المشاركة الإنتاجية الجديد إطار تشغيل المشروع، إذ يمنح إيني دور المشغّل الحصري لمدة 25 عاماً مع إمكانية التمديد. وقبل الانتقال إلى هذا النظام، كان المشروع المشترك بتروجونين موزعاً بين إيني التي تملك 40% وشركة النفط الوطنية الفنزويلية «PDVSA» التي تملك 60%. وأعلنت إيني في 2 سبتمبر أن الحقل ينتج نحو 12,000 برميل يومياً، وأنه يحتوي على 35 مليار برميل من النفط المثبت في المكان. وتكشف الأرقام عن الفارق بين الإنتاج الحالي والقدرة التي تستهدفها خطة التطوير. كما أن صفة المشغّل الحصري تجعل إيني مسؤولة عن تشغيل الحقل ضمن بنود العقد الجديد.
وسبق للشركة أن أعلنت بدء الإنتاج من جونين-5 في 2013، حين كان بتروجونين مشروعاً مشتركاً بين إيني و«PDVSA». واستهدفت الشركتان آنذاك رفع الإنتاج إلى نحو 15,000 برميل يومياً بنهاية ذلك العام. وفي تحديث أسواق رأس المال لعام 2026، عرضت إيني خطتها الأصلية لتطوير الحقل إلى إنتاج مستقر يقارب 180,000 برميل يومياً، مع موارد قابلة للاستخراج تقدر بنحو ملياري برميل. ويقارن ذلك بهدف المرحلة الأولى الجديد البالغ 200,000 برميل يومياً، وبالتقديرات اللاحقة التي تصل إلى 400,000 برميل يومياً ثم مليون برميل يومياً. ويظل إنتاج الحقل الحالي، وفق إفصاح الشركة في سبتمبر، عند نحو 12,000 برميل يومياً.
وفي تصريح أعقب توقيع الاتفاق، قال الرئيس التنفيذي لإيني إن الشركة ستبدأ حفر أول بئر في الحقل في اليوم التالي. ولا يغير هذا التصريح من أن إعلان 28 أكتوبر لا يؤكد بدء مرحلة تشغيل جديدة، وأن الخطة المطروحة تظل مرتبطة بقرار الاستثمار للمرحلة الأولى. وبلغ إنتاج إيني من المحروقات في فنزويلا، على أساس حصتها، 64,000 برميل مكافئ نفطي يومياً في 2025، وجاء معظمه من حقل بيرلا للغاز. وتقول الشركة إنها موجودة في فنزويلا منذ 1998، وتمتلك ستة تراخيص تعدين في البلاد. ويضع ذلك جونين-5 ضمن نشاط إيني القائم في البلاد، فيما تتمثل المحطة التالية للمشروع في قرار الاستثمار المتوقع قبل نهاية 2026.