السلعمتوسط•28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

كوديلكو تعيد توطين 1,817 عاملاً من مشروع أنديس نورتي بعد تعليق أنشطته

الحقائق الرئيسية

1أُعيد توطين 1,817 شخصاً من أصل 2,460 متأثرين بتعليق أنديس نورتي، أي 74%، حتى جلسة مجلس الشيوخ في 26 أكتوبر 2026.
2علقت كوديلكو مؤقتاً أنشطة التطوير والبناء في أنديس نورتي في 4 أغسطس 2026.
3بلغ إنتاج كوديلكو من النحاس المكرر 564,000 طن في النصف الأول من 2026، بانخفاض 11% سنوياً؛ وتراجع إنتاج إل تينيينتي 27%.
4بلغ التقدم المادي لمشروع أنديس نورتي 81% خلال 2025.

أعادت شركة كوديلكو التشيلية توطين 1,817 شخصاً من أصل 2,460 تأثروا بتعليق أنشطة مشروع أنديس نورتي، وفق ما قاله مدير عام قسم إل تينيينتي خوليو دياز أمام لجنة التعدين والطاقة في مجلس الشيوخ في 26 أكتوبر 2026. وتمثل هذه الحصيلة 74% من المجموعة المرجعية، بحسب إفادة دياز التي نقلتها «بيو بيو تشيلي». وكان عدد من أعيد توطينهم قد بلغ 1,782 شخصاً، أو 72%، في خطة أعلنتها الشركة في 3 سبتمبر. ويعكس الرقم الأحدث ارتفاع الحصة المعلنة من المجموعة نفسها، مع انتقال الشركة من عرض خيارات لإعادة التوظيف إلى الإبلاغ عن عدد من أعيد توطينهم حتى موعد الجلسة. ولم تحدد إفادة مجلس الشيوخ وضع بقية المجموعة، لذلك لا تتضمن الحصيلة حكماً على ما إذا كانت لهم بدائل عمل أو ما الذي سيحدث لهم.

جاءت إعادة التوطين بعد قرار كوديلكو في 4 أغسطس تعليق أنشطة التطوير والبناء مؤقتاً في مشروع أنديس نورتي، التابع لقسم إل تينيينتي، كإجراء وقائي لحماية العاملين. وقالت الشركة إن قرارها استند إلى تحليلات فنية لبيانات جُمعت خلال الأشهر الستة السابقة، وإنها رصدت ظاهرة زلزالية ناشئة تختلف خصائصها عن المخاطر المعروفة التي اعتادت إدارة المنجم التعامل معها. وربطت كوديلكو المخاطر المحتملة بعمق أكبر لأعمال المشروع، وقالت إن سلوك الظاهرة لا يزال قيد البحث والتحليل. وبذلك كان سبب التعليق المعلن احترازياً ومتصلًا بتقييم الخطر الزلزالي، فيما لم تحدد الشركة موعداً لاستئناف أعمال التطوير والبناء. وأوضحت أيضاً أن التعليق يخص أنشطة أنديس نورتي وحدها ولا يوقف تشغيل بقية قسم إل تينيينتي.

في إعلانها الصادر في 3 سبتمبر، قالت كوديلكو إنها أتاحت خيارات لإعادة توظيف 1,782 شخصاً من المجموعة المستهدفة البالغة 2,460، وإن الإدماج التدريجي سيبدأ في 7 سبتمبر. وشملت الوجهات التي أعلنتها آنذاك مشروع ديامانتي، واستعادة مناطق إنتاجية، وخدمات مشتركة تابعة لنائب رئيس المشاريع. وأفادت الشركة في الإعلان نفسه بأن 678 عاملاً لم تكن لديهم بدائل إعادة توظيف متاحة في ذلك الوقت، وأن أجورهم ستستمر في الأجل القصير بينما تبحث الشركة خيارات أخرى. وتختلف هذه الإفادة المؤرخة عن رقم 1,817 الذي عرضه دياز لاحقاً أمام مجلس الشيوخ: الأول وصف الخيارات المتاحة في بداية سبتمبر، والثاني عدد من قالت الشركة إنهم أعيد توطينهم حتى 26 أكتوبر. ولم يقدم دياز في الجلسة، وفق ما نقلته التغطية، تفصيلاً محدثاً عن أوضاع بقية المجموعة.

ويمثل أنديس نورتي جزءاً من محفظة مشاريع إل تينيينتي، التي تضم أيضاً ديامانتي وأنديسيتا. وتقول كوديلكو إن هذه المحفظة تهدف إلى تمديد عمر تشغيل القسم 50 عاماً، ما يجعل استمرار أعمالها محوراً ضمن خطط المنجم طويلة الأجل. وكانت الشركة قد قالت إن التقدم المادي في أنديس نورتي بلغ 81% خلال 2025، وإن أعمال البناء استؤنفت في أكتوبر من ذلك العام بعد الحدث الزلزالي في يوليو 2025. وفي نتائج النصف الأول من 2026، وصفت أنديس نورتي بأنه متوقف مؤقتاً، بينما بلغ تقدم ديامانتي 59%، واقتصرت أنشطة أنديسيتا على أعمال الصيانة الحرجة. وتبرز هذه الأرقام اختلاف وضع المشاريع داخل المحفظة، إذ استمرت أعمال في ديامانتي وصيانة حرجة في أنديسيتا بينما بقي تطوير أنديس نورتي متوقفاً.

وعلى مستوى الإنتاج، بلغ إنتاج كوديلكو من النحاس المكرر 564,000 طن في النصف الأول من 2026، بانخفاض 11% عن 634,000 طن في الفترة المقابلة من 2025. وقالت الشركة إن التراجع تركز أساساً في قسم إل تينيينتي، حيث انخفض الإنتاج 27% خلال النصف الأول. وربطت كوديلكو جزءاً رئيسياً من هذا الانخفاض بقيود تشغيلية في القسم أعقبت حادث يوليو 2025. ولا تنسب هذه الأرقام أثر التراجع إلى تعليق أنديس نورتي الذي بدأ في أغسطس 2026؛ فهي تخص الفترة من يناير إلى يونيو، قبل إعلان التعليق. وكانت الشركة قد قالت إن أنظمة الرصد الزلزالي وبروتوكولات السلامة والتدابير الوقائية بقيت سارية في جميع مناطق إل تينيينتي، بما فيها مناطق الإنتاج، بالتزامن مع تعليق تطوير وبناء المشروع.