بوسطن ساينتيفيك تخفض نمو مبيعات 2026 إلى 4.25% والربحية المعدلة إلى 3.18 دولار
الحقائق الرئيسية
خفضت بوسطن ساينتيفيك توقعاتها لعام 2026، مقدرة نمو المبيعات بنحو 4.25% على الأساس المعلن و3.75% عضوياً، وربحية معدلة للسهم بين 3.16 و3.18 دولار، وفق نتائج الربع الثالث التي أعلنتها الشركة في 28 أكتوبر. وكانت الشركة قد توقعت في توجيه يوليو نمواً للمبيعات بين 5.5% و6.5% وربحية معدلة للسهم بين 3.28 و3.32 دولار. ويأتي الخفض بعدما قالت الشركة إن حادثاً سيبرانياً أثّر في عملياتها، فيما أظهرت نتائج الفصل استمرار نمو المبيعات، وإن بوتيرة محدودة. وقال الرئيس التنفيذي مايك ماهوني إن العام كان صعباً، مشيداً باستجابة الفرق للحادث. وأضاف أن الفرق عملت على استعادة العمليات ومواصلة دعم العملاء والمرضى.
بلغت المبيعات الصافية 5.138 مليارات دولار في الربع الثالث من 2026، بزيادة 1.5% عن الفترة نفسها من العام السابق. وفي المقابل، بلغ صافي الدخل المنسوب إلى المساهمين العاديين 582 مليون دولار، أو 0.40 دولار للسهم وفق المعايير المحاسبية، مقارنة بـ755 مليون دولار و0.51 دولار للسهم قبل عام. كما بلغت ربحية السهم المعدلة 0.73 دولار، مقابل 0.75 دولار في الربع الثالث من 2025. وتضع هذه الأرقام نمواً المبيعات إلى جانب انخفاض صافي الدخل والربحية المعدلة على أساس سنوي. ولم يورد الإفصاح المقتبس هنا تفصيلاً يحدد مقدار أثر الحادث السيبراني في كل بند من تلك النتائج.
تتوقع الشركة أن تنخفض مبيعات الربع الرابع من 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بنحو 3.0% إلى 1.0% على الأساسين المعلن والعضوي. وقدرت الربحية المعدلة للسهم في ذلك الربع بين 0.77 و0.79 دولار. ويختلف هذا التوجيه عن نمو المبيعات المسجل في الربع الثالث، إذ تشير الشركة الآن إلى تراجع سنوي محتمل في الفصل الأخير. وتأتي تقديرات الربع الرابع ضمن خفض التوقعات السنوية للمبيعات والربحية المعدلة. وكانت الشركة قد أعلنت نتائج الربع الثالث في 28 أكتوبر، فيما كان مقرراً عقد مؤتمر لمناقشتها في اليوم نفسه عند الساعة 8:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي.
وسجل أداء القطاعات تفاوتاً محدوداً في الربع الثالث؛ إذ نمت مبيعات قطاع القلب والأوعية الدموية 1.9% على أساس سنوي، بينما ارتفعت مبيعات قطاع ميدسيرج 0.6% على الأساس المعلن و0.7% على الأساسين التشغيلي والعضوي. واختلف الأداء الجغرافي أيضاً: نمت المبيعات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا 4.4% معلناً و6.1% تشغيلياً. وفي أميركا اللاتينية وكندا، بلغ النمو 16.0% معلناً و10.5% تشغيلياً. أما منطقة آسيا والمحيط الهادئ فسجلت انخفاضاً قدره 0.6% معلناً و1.1% تشغيلياً. وتبرز هذه النتائج اتساع الفجوة بين المناطق، مع نمو أقوى في أميركا اللاتينية وكندا وتراجع في آسيا والمحيط الهادئ.
وقالت الشركة في إفصاح قدمته إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية إنها رصدت الحادث السيبراني في 25 أغسطس 2026، وإنه أدى إلى اضطراب عالمي في العمليات وأثر في تصنيع المنتجات ومعالجة طلبات العملاء وشحنها. وفي إفصاح سابق، قالت إن مراكز التوزيع الرئيسية عادت إلى معالجة الطلبات وشحنها عند مستويات طبيعية أو أعلى، وإن التصنيع استؤنف في معظم منشآتها حول العالم. ثم أعلنت الشركة في 9 سبتمبر استعادة التصنيع وتلبية الطلبات والشحن بالكامل، مع استمرار العمل على تقليص الطلبات المتراكمة. وفي ملخص تحقيق نشرته في 22 سبتمبر، قالت إن المهاجم دخل عبر جهاز شبكة متصل بالإنترنت إلى جزء محدود من بيئة تقنية المعلومات المحلية، وإن التحقيق لم يجد دليلاً على نشاط مستمر بعد إجراءات الاحتواء. وتقدم هذه الإعلانات تسلسلاً لاستعادة الأنشطة التشغيلية، فيما ظل أثر الحادث حاضراً في خفض التوقعات السنوية.
وكانت الشركة قد قالت في سبتمبر إنها تتوقع استعادة جزء من الإيرادات المتأثرة مع زيادة وتيرة العمليات والعمل على الطلبات المتراكمة، لكنها أشارت آنذاك إلى أن الأثر المالي الكامل لم يكن قد اتضح بعد. وفي 8 سبتمبر، تراجع السهم 2.3% في التعاملات الصباحية بعد تحذير الشركة من أن الحادث يجعل تحقيق توقعاتها السابقة غير مرجح. وقبل إعلان النتائج الحالية، نشرت EL7 في 23 أكتوبر خبراً أفاد بأن الشركة قالت إن بلوغ توجيهات أرباح ومبيعات 2026 بات غير مرجح بسبب الهجوم السيبراني. وأغلق سهم الشركة عند 45.06 دولار في 27 أكتوبر، بحسب بيانات EL7. ويضع التوجيه الجديد أرقاماً محددة لتوقعات العام والربع الرابع، بعد التحذيرات السابقة بشأن أثر الحادث.