Rocket Lab تضع 8 من أصل 18 قمراً في التصنيع ضمن عقد عسكري بقيمة 515 مليون دولار
الحقائق الرئيسية
قالت Rocket Lab إن 8 من أصل 18 مركبة فضائية تعمل عليها لصالح وكالة تطوير الفضاء أصبحت قيد التصنيع، في تحديث عن تقدم تنفيذ عقد تبلغ قيمته 515 مليون دولار. ونقلت Stocktwits عن الشركة قولها: «هناك 8 من أصل 18 مركبة فضائية على أرضية المصنع الآن، وهي قيد البناء». ويشير الرقم إلى أن التصنيع الفعلي يشمل جزءاً من أسطول البرنامج، فيما لا تزال 10 مركبات من إجمالي العقد خارج هذه المرحلة وفق الأرقام المعلنة. ويعكس التحديث انتقال العمل إلى مرحلة بناء الأقمار، بعدما كان العقد قد أُعلن في 2023. ويمثل هذا التقدم محطة تنفيذية في برنامج دفاعي ذي قيمة كبيرة للشركة، فيما يبقى موعد الإطلاق المحدد في يوليو 2027 أمام المشروع.
وتبلغ القيمة الإجمالية للاتفاق 515 مليون دولار، لكنها تتكون من مبلغ أساسي قدره 489 مليون دولار، إلى جانب 26 مليون دولار من الحوافز والخيارات، بحسب إفصاح Rocket Lab السنوي المودع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وتوضح هذه القسمة أن كامل قيمة العقد لا يأتي من المبلغ الأساسي وحده، إذ يرتبط الجزء المتبقي بالحوافز والخيارات الواردة في الاتفاق. ويغطي العقد بناء 18 مركبة فضائية لصالح وكالة تطوير الفضاء، وفق تحديث الإنتاج الذي نقلته Stocktwits. وبذلك يجمع البرنامج بين نطاق تصنيع محدد وقيمة تعاقدية تتضمن مكوناً أساسياً وآخر مشروطاً بالحوافز والخيارات. ويضع هذا الهيكل المالي قيمة تقدم الإنتاج ضمن سياق الاتفاق المعلن في 2023، لا كقيمة جديدة أعلنتها الشركة في تحديث أكتوبر.
وتندرج الأقمار ضمن برنامج Tranche 2، وستُدمج في طبقة النقل التابعة لوكالة تطوير الفضاء، وفق إفصاح الشركة. وقالت Rocket Lab إن الغرض من هذه الطبقة هو توفير بيانات واتصال عسكريين موثوقين ومرنين ومنخفضي الكمون على نطاق عالمي. وتربط هذه المهمة التصنيع الجاري بالخدمات التي صُممت الأقمار لتقديمها بعد دمجها في المنظومة. ويصف إفصاح الشركة الاتصال بأنه منخفض الكمون، أي إن سرعة نقل البيانات جزء من مواصفات المهمة، إلى جانب المرونة والقدرة على العمل عالمياً. ويمنح ذلك البرنامج بُعداً تشغيلياً يتجاوز توريد المركبات، إذ يضعها ضمن بنية اتصالات عسكرية أوسع.
وتقول Rocket Lab إن الأقمار الثمانية عشر ستضم أنظمة فرعية ومكونات تصنعها الشركة داخلياً. وتشمل هذه المكونات الألواح الشمسية والهياكل ومتعقبات النجوم وعجلات رد الفعل، إضافة إلى أجهزة الراديو وبرمجيات الطيران والإلكترونيات الجوية وموزع الإطلاق. ومن المقرر بناء الأقمار في مجمع تطوير وتصنيع المركبات الفضائية التابع للشركة في لونغ بيتش. ويضع التصنيع الداخلي طيفاً واسعاً من المكونات ضمن منشآت Rocket Lab، من عناصر الطاقة والبنية المادية إلى أنظمة التحكم والاتصال والبرمجيات. كما يربط هذا النهج بين تصنيع المركبة وتجميع الأنظمة الفرعية التي ستحتاج إليها في مهمتها ضمن طبقة النقل.
وعلى صعيد التداول، ارتفع سهم Rocket Lab بنسبة 8% يوم الثلاثاء 27 أكتوبر إلى 58.31 دولار، مسجلاً ثالث جلسة صعود متتالية، بحسب Stocktwits. وتتفق قيمة الإغلاق مع بيانات EL7 للسهم في التاريخ نفسه، التي سجلت إغلاقاً عند 58.31 دولار. كما ذكر Stocktwits أن السهم ارتفع بأكثر من 1% في التداولات الليلية قبيل الأربعاء. ويورد المصدر الحركة الليلية منفصلة عن مكاسب جلسة الثلاثاء، من دون أن يحدد أنها جاءت مباشرة عقب تحديث الإنتاج. وتوفر هذه الأرقام صورة عن أداء السهم في الجلسة والتداولات الليلية، بينما لا تتوافر ضمن البيانات الواردة مستويات مؤكدة لأعلى سعر الجلسة أو أدناها.
ويظل موعد الإطلاق المحدد للبرنامج في يوليو 2027 المحطة الزمنية التالية في الجدول المعلن، وفق المعلومات المرتبطة بالمشروع. ويقع هذا الموعد بعد تحديث 27 أكتوبر الذي أفاد بأن 8 مركبات دخلت التصنيع، فيما يبلغ العدد الإجمالي 18 مركبة. ويربط الجدول بين مرحلة البناء الحالية وإدماج الأقمار في طبقة النقل لتوفير الاتصال والبيانات العسكرية التي حددتها الشركة. وتستند بنية التصنيع المعلنة إلى مكونات وأنظمة فرعية تصنعها Rocket Lab داخلياً، مع بناء الأقمار في مجمع الشركة في لونغ بيتش. ومن المقرر أن تتجه هذه المركبات، عند إطلاقها، إلى خدمة برنامج Tranche 2 التابع لوكالة تطوير الفضاء.