جيوسياسيةمتوسط•28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

زيلينسكي: أكثر من 100 صاروخ باليستي استهدف كييف خلال أسبوعين

الحقائق الرئيسية

1قال زيلينسكي إن أكثر من 100 صاروخ باليستي أُطلق على كييف ومنطقة كييف خلال أسبوعين منذ 14 أكتوبر.
2قال زيلينسكي إن هجوم ليلة 27 أكتوبر شمل 16 صاروخاً باليستياً وأكثر من 280 طائرة مسيرة.
3قال سلاح الجو الأوكراني إنه اعترض صاروخين باليستيين وحيّد 255 طائرة مسيرة في بيانات أولية عن هجوم ليلة 27 أكتوبر.
4قال زيلينسكي إن 21 صاروخاً باليستياً وصل إلى كييف في ثلاث موجات في هجوم 22 أكتوبر.
5قال زيلينسكي إن اجتماعاً ثلاثياً على مستوى الفرق متوقع في النصف الأول من نوفمبر.

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت أكثر من 100 صاروخ باليستي على كييف ومنطقة كييف خلال أسبوعين، منذ 14 أكتوبر وحتى 27 أكتوبر. ويضع الرقم العاصمة ومحيطها في مواجهة موجة متواصلة من الهجمات الصاروخية، وفق حصيلة أعلنها زيلينسكي. وقال إن بلاده لا تملك عدداً كافياً من صواريخ باتريوت لمواجهة الصواريخ الباليستية. وأضاف أن تأخر حزم الدفاع الجوي يجعل التصدي لها أكثر صعوبة، مع وجود قيود كبيرة على الإمدادات. وقال: «لا نملك ما يكفي من الصواريخ لأنظمة باتريوت»؛ كما أشار إلى أن حزم الدفاع الجوي تتأخر.

وقال زيلينسكي إن الهجمات ألحقت أضراراً بمبانٍ سكنية ومحطة مترو وخطوط مترو في كييف. كما استهدفت الجسر الجنوبي، الذي وصفه بأنه أحد شرايين الخدمات اللوجستية الرئيسية في المدينة. وتظهر الأضرار المعلنة امتداد آثار الهجمات إلى مرافق النقل والسكن، إلى جانب ما قاله عن استهداف منشآت الطاقة والبنية اللوجستية ومناطق مدنية. وذكر أن الهجمات الأخيرة شملت كييف و11 منطقة أوكرانية. وتضع هذه الوقائع الدفاع عن البنية التحتية والخدمات اللوجستية ضمن ما قال إن أوكرانيا تحاول حمايته.

وفي هجوم ليلة 27 أكتوبر، قال زيلينسكي إن روسيا أطلقت 16 صاروخاً باليستياً وأكثر من 280 طائرة مسيرة عبر 11 منطقة أوكرانية. وأفادت أسوشيتد برس بأن صواريخ باليستية ألحقت أضراراً بأرض جامعة في كييف، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 12 آخرين، بحسب مسؤولين في المدينة. وقال سلاح الجو الأوكراني، في بيانات أولية، إنه اعترض صاروخين باليستيين وحيّد 255 طائرة مسيرة. وتُظهر هذه الأرقام الفارق بين حجم الهجوم وما قالت القوات الأوكرانية إنها تمكنت من اعتراضه أو تحييده. وكانت منشآت الطاقة والبنية اللوجستية والمناطق المدنية ضمن الأهداف التي قال زيلينسكي إن الهجمات طالتها.

وسبق هجوم 27 أكتوبر هجوم واسع على كييف في 22 أكتوبر، قال زيلينسكي إن 21 صاروخاً باليستياً وصل خلاله إلى العاصمة على ثلاث موجات. وذكرت أسوشيتد برس أن الضربات أصابت مباني سكنية ومنشآت للطاقة ومحطة قطار ونظام المترو ومراكز تجارية وأعمالاً. وقالت أوكرانيا إن ثلاثة من الصواريخ الـ21 حملت ذخائر عنقودية. وجاءت الهجمات التي أوردتها أسوشيتد برس بعد ساعات من موافقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «من حيث المبدأ» على استئناف مفاوضات ثلاثية، وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات في أوكرانيا. وقال زيلينسكي إن روسيا نفذت 170 ضربة على منشآت الطاقة الحيوية منذ 11 أكتوبر وحتى 22 أكتوبر.

وفي هجوم ليلة 19 أكتوبر، قالت أوكرانيا إن روسيا أطلقت 16 صاروخاً باليستياً على كييف والمنطقة المحيطة، وأكثر من 200 مسيرة في أنحاء البلاد. وقال زيلينسكي إن الهجوم قطع الكهرباء عن أكثر من نصف مليون منزل وألحق أضراراً بأكثر من 10 منشآت للطاقة. وتضيف هذه الحصيلة بعداً مباشراً لأثر الضربات على إمدادات الكهرباء، إلى جانب الأضرار التي أُبلغ عنها في مرافق النقل والمباني. وتأتي أرقام 19 و22 و27 أكتوبر ضمن الفترة التي احتسب منها زيلينسكي إطلاق أكثر من 100 صاروخ باليستي على كييف والمنطقة. وتظل إمدادات الاعتراضات الجوية، بحسب زيلينسكي، مقيدة ومتأخرة بينما تواجه البلاد هجمات متكررة.

وقال زيلينسكي إن بلاده تتوقع عقد اجتماع ثلاثي على مستوى الفرق بين أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا في النصف الأول من نوفمبر. ويأتي الإعلان عن الاجتماع المتوقع بعد تقارير عن موافقة بوتين المبدئية على استئناف المفاوضات الثلاثية. ولم يحدد زيلينسكي في تصريحه موعداً بعينه للاجتماع، لكنه حصر الإطار الزمني في النصف الأول من الشهر. وبالتوازي، قال إن تأخيرات حزم الدفاع الجوي والقيود على الإمدادات تجعل مواجهة الصواريخ الباليستية صعبة. ومن المقرر، وفق ما أعلنه، أن يكون الاجتماع المقبل على مستوى الفرق.