مبيعات «بول» تهبط 24.4% مع نتائج متباينة لشركات سويدية في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
هبطت المبيعات الصافية لشركة «بول داياغنوستيكس» إلى 96.2 مليون كرونة سويدية في الربع الثالث من 2026، بانخفاض 24.4% عن 127.2 مليون كرونة في الفترة المقابلة من 2025. وقالت الشركة إن النمو العضوي للمبيعات بلغ سالب 19.4%، فيما خفّضت آثار أسعار الصرف المبيعات بنسبة 5.0%. وانعكس التراجع على النتيجة النهائية، إذ سجلت الشركة خسارة صافية قدرها 2.5 مليون كرونة، مقابل ربح بلغ 10.9 مليون كرونة قبل عام. وبلغت خسارة السهم 0.06 كرونة، بعدما حققت ربحية للسهم قدرها 0.28 كرونة في الفترة المقارنة. وتعكس الأرقام تراجعاً في المبيعات والربحية، لكن الشركة أبقت على هامشها الإجمالي قريباً من مستواه قبل عام.
بلغ الربح الإجمالي لـ«بول» 39.5 مليون كرونة، بهامش إجمالي 41.1%، مقارنة بربح إجمالي قدره 52.4 مليون كرونة وهامش 41.2% في الربع الثالث من 2025. وفي المقابل، تحولت الأرباح التشغيلية المعدلة إلى خسارة قدرها 4.5 مليون كرونة، من ربح بلغ 12.0 مليون كرونة في الفترة المقابلة؛ وهبط هامش التشغيل المعدل إلى سالب 4.7% من 9.4%. وتراجع عدد الأجهزة المبيعة 56.5% إلى 363 جهازاً، مقابل 834 جهازاً قبل عام. وعزت الشركة محدودية التسليم إلى نقص المكونات، وقالت إن الطلب كان ضعيفاً خلال الربع. وذكرت أن الضعف شمل خصوصاً أجهزة التحليل البشرية والبيطرية ذات الخمس فئات، مع تحفظ لدى عملاء حكوميين وفي القطاع الخاص عبر عدة أسواق.
وقالت «بول» إن قيود الدفع والعملات أثرت أيضاً في بعض أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى جانب نقص المكونات وضعف الطلب. ولم تكن مشكلة الإمداد قد حُلّت عند إعداد الشركة تقريرها، التي حذرت من احتمال استمرار اضطرابات التوريد خلال الربع الرابع. وقالت الشركة: «لم يُحل نقص المكونات؛ وهناك خطر من أن تؤثر الاضطرابات أيضاً في الربع الرابع». ويضع هذا التحذير استمرار القيود على التسليم ضمن العوامل التي ستراقبها الشركة في الفترة التالية، من دون أن يحدد التقرير حجم أثرها المحتمل. وتظل نتائج «بول» حالة من بين نتائج شركات عدة، ولا تمثل وحدها اتجاهاً عاماً للشركات الإسكندنافية.
وفي نتائج أخرى، قالت «غيدلاين جيو» إن اتجاه الربحية تحسن بفضل رقابة منهجية على التكاليف وإعادة هيكلة نشاطها في الولايات المتحدة. وأوضحت رئيستها التنفيذية أن «الاتجاه الإيجابي هو أثر الرقابة المنهجية على التكاليف وإعادة هيكلة أعمالنا في الولايات المتحدة». أما «إفنت بلاتفورمن»، فذكرت أن إيراداتها خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026 تجاوزت ثلاثة أمثال مستواها في الفترة المقابلة، وبلغت أعلى مستوى لها منذ أكثر من 15 عاماً. وقالت الشركة إنها سجلت نتيجة تشغيلية موجبة وصافي نتيجة قريباً من التعادل، فيما ارتفعت إيرادات الربع رغم تسجيل خسارة صافية خلاله. وتبرز هذه النتائج اختلاف المسارات بين الشركات، مع انخفاض المبيعات لدى «بول» و«غيدلاين جيو» مقابل نمو إيرادات «إفنت» وتحسن ربحية «غيدلاين جيو».
وأرجعت «إفنت» جزءاً كبيراً من إيرادات الربع إلى مشروع للأقمار الصناعية تقود فيه ائتلافاً وتتعاقد مباشرة مع العميل، فيما يصدر أعضاء المشروع الآخرون فواتيرهم إلى الشركة. وأوضحت أن إيرادات المشروع تُسجل عند بلوغ المعالم المرحلية، ما يربط توقيت الاعتراف بها بتقدم العمل في تلك المراحل. وقالت الشركة إن بعض حواراتها مع العملاء المحتملين دخلت مرحلة أهدأ خلال الربع، بانتظار قراراتهم الداخلية. وفي المشروع، تتجه إلى العمل نحو المعلم المرحلي التالي، بحسب إفادتها. وحدد تقويمها نشر التقرير السنوي لعام 2026 في 12 فبراير 2027.