لوجيتك تتوقع مبيعات بين 1.36 و 1.43 مليار دولار مع تعطل إمدادات المورد
الحقائق الرئيسية
توقعت لوجيتك أن تتراوح مبيعاتها في الربع الثالث من سنتها المالية 2027 بين 1.36 و1.43 مليار دولار، مع تغير سنوي يتراوح بين انخفاض 4% ونمو 1% عند القياس بالدولار. ويأتي التوجيه في أعقاب تعطل منشأة لدى أحد موردي أشباه الموصلات، بعدما أغلقت المنشأة إثر حادث وقع في أواخر يونيو، ثم أعيد فتحها في منتصف سبتمبر من دون أن تعمل بكامل طاقتها. وأوضحت الشركة أن التوجيه بالدولار يختلف عن مقياس العملة الثابتة، الذي يتراوح فيه التغير السنوي بين انخفاض 5% والاستقرار. وتضع هذه التوقعات الربع المقبل أمام تباطؤ محتمل بعد سلسلة طويلة من نمو المبيعات، فيما لا تزال إمدادات المورد متأثرة بالحادث. وقالت الشركة إن مبيعاتها تبلغ عادةً ذروتها في ربعها المالي الثالث، الممتد من أكتوبر إلى ديسمبر، مع زيادة طلب المستهلكين خلال موسم العطلات.
في الربع الثاني، بلغت صافي مبيعات لوجيتك 1.2 مليار دولار، بزيادة 3% بالدولار و2% بالعملة الثابتة مقارنة بالعام السابق. وقالت الشركة إن ذلك مثّل الربع الحادي عشر على التوالي من نمو المبيعات السنوي، رغم ما وصفته الرئيسة التنفيذية ببيئة صعبة. وعزت الرئيسة التنفيذية تلك البيئة إلى ضيق إمدادات المكونات، وارتفاع التكاليف، واستمرار الصراع في الشرق الأوسط. وقدّرت الشركة أن مبيعاتها الأساسية كانت ستحقق نمواً يقارب 4% بالعملة الثابتة في الربع الثاني لولا أثر حادث المورد والصراعات الجيوسياسية. وقالت في عرض النتائج: «بلغت صافي المبيعات في الربع الثاني 1.2 مليار دولار، بزيادة 3% بالدولار الأمريكي و2% بالعملة الثابتة»، مضيفة أن الشركة حققت «الربع الحادي عشر على التوالي من نمو المبيعات السنوي».
تباين الأداء بين خطوط المنتجات والمناطق الجغرافية خلال الربع الثاني. فقد نمت مبيعات التعاون المرئي 12% بالعملة الثابتة، وزادت مبيعات الألعاب 7%، بينما انكمشت شحنات سوق الحواسيب الشخصية عالمياً بنحو 20% على أساس سنوي في ربع سبتمبر. وفي أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، تراجعت مبيعات الشركة 6%، وعزت لوجيتك الانخفاض إلى ضعف السوق واستمرار الصراع في الشرق الأوسط. ويُظهر تباين هذه الأرقام أن نمو بعض خطوط المنتجات تزامن مع ضغوط على السوق الأوسع وعلى منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. ولم تنسب الشركة أداء تلك المنطقة إلى سبب واحد، بل ربطته بضعف السوق والصراع المستمر.
كان تقدير لوجيتك الأولي في يوليو أن يصل الأثر السلبي لحادث المورد على مبيعات الربع الثالث إلى 200 مليون دولار، استناداً إلى المعلومات المحدودة المتاحة حينها. وتوقعت الشركة آنذاك أن يُحسم معظم أثر الحادث بحلول الربع الرابع، وهو ما يجعل مسار تعافي المنشأة عاملاً مهماً في توقعات الفصول المقبلة. وقالت الشركة إن المنشأة أُعيد فتحها في منتصف سبتمبر، لكنها لم تكن قد عادت إلى كامل طاقتها. وفي الربع الثالث، تتوقع لوجيتك دخلاً تشغيلياً غير محاسبي بين 220 و255 مليون دولار، وهامشاً إجمالياً بين 41% و42%. كما قالت إن هامش الربح الإجمالي قد ينخفض بنحو 200 نقطة أساس على أساس سنوي، بفعل ارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية والمواد وزيادة متواضعة في الإنفاق الترويجي.
على مستوى السنة المالية 2027، قالت لوجيتك إنها تتوقع أن يبلغ هامش الدخل التشغيلي غير المحاسبي الحد الأعلى من نطاقها طويل الأجل البالغ 15% إلى 18%، حتى بعد استبعاد استرداد رسوم جمركية قدره 61 مليون دولار من الربع السابق. وأبدت الرئيسة التنفيذية توقعاً باستمرار الطلب الإيجابي إجمالاً خلال موسم العطلات، مع زيادة متواضعة في الإنفاق الترويجي مقارنة بالعام الماضي. وكانت الشركة قد أطلقت 19 منتجاً جديداً لربع موسم العطلات، بحسب الرئيسة التنفيذية. وفي نتائج الربع الثاني، بلغت ربحية السهم المعدلة 1.51 دولار، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ 1.30 دولار بمقدار 0.21 دولار. لكن تجاوز توقعات الأرباح لم يمنع سهم لوجيتك من الهبوط 5.7% في تداولات ما بعد الإغلاق يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، بعدما حذرت الشركة من اضطراب الإمدادات وأثره على مبيعات الربع الثالث.