الأسهممتوسط•28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

النفط عند 115.3 دولار يضغط على الأسهم الهندية قبيل قرار الفيدرالي

الحقائق الرئيسية

1ارتفع النفط 1.2% إلى 115.3 دولاراً للبرميل بعد هجوم على مصفاة في السعودية.
2تراجع Nifty 50 بنسبة 0.32% إلى 22,678 نقطة عند الساعة 9:15 صباحاً، وهبط Sensex بنسبة 0.47% إلى 73,253.44 نقطة.
3بلغ مؤشر HSBC المركب الأولي 56.7 نقطة في أكتوبر، مقابل 55.9 في سبتمبر وتوقعات عند 56.1.
4سجل الإنتاج الصناعي الهندي نمواً سنوياً قدره 8.0% في أغسطس، وكان إصدار قراءة سبتمبر مقرراً في 28 أكتوبر.

افتتحت الأسهم الهندية على انخفاض الأربعاء 28 أكتوبر، مع صعود أسعار النفط وتجدد المخاوف من اضطراب الإمدادات، بينما ترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي وإدراج Jio Platforms. وبحلول الساعة 9:15 صباحاً بتوقيت الهند، تراجع مؤشر Nifty 50 بنسبة 0.32% إلى 22,678 نقطة، وهبط Sensex بنسبة 0.47% إلى 73,253.44 نقطة، بحسب بيانات رويترز. وقالت رويترز إن ارتفاع النفط ضغط على شهية المخاطرة في السوق. وجاء ذلك بعد جلسة الثلاثاء التي أنهى فيها المؤشران التداول شبه مستقر، مع تراجع Nifty 50 بنسبة 0.02% إلى 22,749.75 نقطة وSensex بنسبة 0.01% إلى 73,598.67 نقطة. وتُظهر بيانات EL7 أن Sensex أغلق الأربعاء عند 72,883.64 نقطة، مقارنة بإغلاق 73,598.67 نقطة في اليوم السابق، ما يميز بين هبوط الافتتاح ومسار الجلسة حتى الإغلاق.

وارتفعت أسعار النفط 1.2% إلى 115.3 دولاراً للبرميل، بعد هجوم على مصفاة في السعودية، وفق رويترز. وأعاد الهجوم مخاوف اضطراب إمدادات الطاقة والتضخم، بحسب الوكالة، وهو ما وضع أسعار النفط في مقدمة العوامل المؤثرة في شهية المستثمرين للمخاطرة. وسبق أن قال مسؤول أبحاث لدى Motilal Oswal إن استمرار الهجمات على السعودية يبقي مخاوف اضطراب الإمدادات والتضخم مرتفعة. وأضاف المسؤول أن «من المرجح أن تظل الأسواق المحلية ضعيفة». وجاء هذا التقييم في سياق تداولات الثلاثاء، حين بقي النفط قرب أعلى مستوى له في ستة أشهر وكان قرار الفيدرالي موضع اهتمام المستثمرين.

في المقابل، أظهرت القراءة الأولية لمؤشر HSBC المركب لمديري المشتريات في الهند تسارع النشاط التجاري في أكتوبر إلى 56.7 نقطة، من 55.9 نقطة في سبتمبر، متجاوزاً وسيط توقعات استطلاع رويترز البالغ 56.1 نقطة. وقالت رويترز إن القراءة سجلت أعلى مستوى في أربعة أشهر، في إشارة إلى توسع النشاط الخاص رغم تراجع الأسهم. وقاد قطاع الخدمات معظم التسارع؛ إذ ارتفع مؤشره إلى 56.2 نقطة من 55.2 نقطة في سبتمبر. أما مؤشر التصنيع فانخفض إلى 54.9 نقطة من 55.1 نقطة، رغم أن إنتاج المصانع ارتفع قليلاً، بحسب رويترز. وربطت الوكالة تراجع مؤشر القطاع بتباطؤ التوظيف، ما أبرز تبايناً بين تحسن الخدمات وضعف قراءة التصنيع.

وقالت الشركات إن التوظيف كاد يتوقف في أكتوبر، مع تلبية أعباء العمل المتزايدة بالاعتماد على الموظفين الحاليين. وفي الوقت نفسه، تراجعت الأعمال المتراكمة بوتيرة تُعد من الأسرع خلال نحو ست سنوات ونصف، بحسب رويترز. وعلى جانب الطلب الخارجي، توسعت طلبات التصدير الإجمالية بأسرع وتيرة في ستة أشهر. كما تباطأ تضخم تكاليف المدخلات إلى أدنى مستوى في نحو عام، وفق المصدر نفسه. وتعكس هذه التفاصيل صورة متباينة للنشاط: طلبات تصدير أقوى وتكاليف مدخلات أبطأ، بالتزامن مع تباطؤ التوظيف وانخفاض مؤشر التصنيع عن قراءة سبتمبر.

وكانت بيانات الإنتاج الصناعي التالية على جدول يوم الأربعاء، إذ أعلنت وزارة الإحصاء الهندية أن تقدير مؤشر الإنتاج الصناعي لشهر سبتمبر سيصدر في 28 أكتوبر. وجاء الموعد بعد تسجيل المؤشر نمواً سنوياً قدره 8.0% في أغسطس، بحسب الوزارة عبر مكتب الإعلام الصحفي الحكومي. وبذلك كان الإصدار المرتقب اختباراً لاستمرار وتيرة أغسطس في الشهر التالي، فيما ظل الرقم المتاح في المادة هو قراءة أغسطس. أما اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية فامتد يومي 27 و28 أكتوبر، مع مؤتمر صحفي في 28 أكتوبر، وفق تقويم مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وكان القرار المنتظر في ذلك اليوم من العوامل التي أبقت المستثمرين في حالة ترقب خلال افتتاح السوق الهندية.

افتح على الرسم