46,200 كرور روبية فائض السيولة في الهند بعد تراجعه من 11 تريليوناً
الحقائق الرئيسية
انكمش فائض السيولة لدى المصارف الهندية إلى 46,200 كرور روبية في 26 أكتوبر 2026، من 11 تريليون روبية في أوائل سبتمبر، بحسب صحيفة «بزنس ستاندرد». ويأتي هذا التراجع في وقت يسعى فيه بنك الاحتياطي الهندي إلى دعم الروبية، وفق ما أوردته الصحيفة. وقالت الصحيفة إن البنك المركزي حدّد سقف دعم السيولة عند 1.5 تريليون روبية خلال 2026. ويشير هذا السقف إلى الحد الذي وضعه البنك للدعم، بالتزامن مع تقلص الأموال الفائضة لدى المقرضين. ووصفت الصحيفة إجراءات البنك بأنها تبدو مصممة لزيادة كلفة التحوط من مزيد من ضعف العملة.
وقالت «بزنس ستاندرد» إن هذه الإجراءات «تبدو مصممة لرفع تكلفة التحوط من مزيد من ضعف الروبية». ويضع هذا التوصيف إدارة السيولة في صلب تحركات البنك الرامية إلى التعامل مع ضغوط العملة. ومنذ أوائل سبتمبر، تراجع فائض الأموال لدى المقرضين من 11 تريليون روبية إلى مستواه المسجل في 26 أكتوبر. ويحدد انخفاض السيولة المتاحة مقدار التغير بين الفترتين، فيما يظل سقف الدعم المعلن عند 1.5 تريليون روبية. ولم تورد الصحيفة في الاقتباس تفاصيل إضافية عن أدوات دعم السيولة أو آلية تطبيق السقف.
على صعيد النشاط الصناعي، ارتفع مؤشر الإنتاج الصناعي في الهند 8.0% على أساس سنوي في أغسطس 2026، مقارنة بنمو 6.7% في يوليو، بحسب وزارة الإحصاء الهندية. وسجل التصنيع نمواً سنوياً قدره 9.0% في أغسطس، بينما ارتفع إنتاج الكهرباء والغاز 12.3%. في المقابل، انكمش قطاع التعدين والمحاجر 5.6% خلال الشهر نفسه. وقالت الوزارة إن أبرز المساهمات الإيجابية في نمو المؤشر جاءت من تصنيع المعدات الكهربائية، الذي ارتفع 30.9%. كما نما تصنيع المركبات والمقطورات ونصف المقطورات 25.2%، وسجل تصنيع معدات النقل الأخرى نمواً قدره 25.3%.
وأعلنت وزارة الإحصاء أن إصدار مؤشر الإنتاج الصناعي لشهر سبتمبر مقرر في 28 أكتوبر 2026. وستكون هذه القراءة التالية للمؤشر بعد نمو أغسطس البالغ 8.0%، الذي جاء أعلى من قراءة يوليو عند 6.7%. وتوفر بيانات أغسطس صورة متباينة بين نمو التصنيع والكهرباء والغاز وانكماش التعدين والمحاجر. كما أظهرت تفاصيل القطاعات نمواً في المعدات الكهربائية والمركبات ومعدات النقل الأخرى. وأغلقت بيانات «إل 7» زوج الدولار مقابل الروبية عند 95.175 في 26 أكتوبر، ثم عند 95.105 في 27 أكتوبر.