الأسهممتوسط•28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تراجع مبيعات TAKKT العضوية 4.3% في الربع الثالث وتنامي مخاطر توقعات 2026

الحقائق الرئيسية

1تراجعت المبيعات العضوية 4.3% في الربع الثالث من 2026.
2بلغت مبيعات المجموعة 231.8 مليون يورو، بانخفاض 5.2% على أساس سنوي في الربع الثالث.
3سجلت EBITDA في الأشهر التسعة الأولى 14.5 مليون يورو، مقابل 27.3 مليون يورو قبل عام.
4تتوقع الشركة نمواً عضوياً للمبيعات بين تراجع 7% ونمو 3%، وهامش EBITDA معدل بين 2% و 5% لعام 2026، مع مخاطر بلوغ الحد الأدنى أو النزول دونه.

أعلنت TAKKT AG أن مبيعاتها العضوية تراجعت 4.3% في الربع الثالث من 2026، في أداء قالت الشركة إنه جاء قريباً من مستوى الانخفاض المسجل في الربع السابق. وبلغت مبيعات المجموعة 231.8 مليون يورو، مقارنة بـ244.5 مليون يورو في الربع الثالث من 2025، بانخفاض معلن قدره 5.2%. وفي الأشهر التسعة الأولى من العام، وصلت المبيعات إلى 685.6 مليون يورو مقابل 736.3 مليون يورو قبل عام، بتراجع 6.9%. وقالت الشركة إن الانخفاض العضوي في الفترة الممتدة من يناير إلى سبتمبر بلغ 5.1% بعد استبعاد آثار العملات وتغيرات المحفظة. وتفصل هذه النتائج بين ضعف المبيعات الذي سبق الهجوم السيبراني وبين الأثر التشغيلي الذي تتوقعه الشركة في الربع الرابع، إذ وقع الهجوم بعد نهاية الفترة المشمولة بالتقرير.

تفاوت التراجع بين قطاعات المجموعة في الربع الثالث، إذ انخفضت المبيعات العضوية في قطاع الصناعة والتغليف 3.4%، وفي الأثاث المكتبي وشاشات العرض 4.6%، بينما سجل قطاع الخدمات الغذائية أكبر تراجع عند 6.3%. وأوضحت TAKKT أن الهجوم السيبراني الذي استهدفها بعد نهاية فترة التقرير أثر أساساً في قطاع الصناعة والتغليف في أوروبا وقطاع الخدمات الغذائية في أمريكا الشمالية. وقالت الشركة إنها احتوت الهجوم وبدأت استعادة الأنظمة المتأثرة، لكن العمليات لم تعد إلى وضعها الكامل. وأضافت أن الإجراءات التشغيلية الرئيسية تُستأنف تدريجياً، بينما لا تزال معالجة الطلبات والتسليم والفوترة محدودة. ومن شأن استمرار هذه القيود أن ينعكس على تنفيذ الأعمال في الربع الرابع، وهو الأثر الذي ربطته الشركة بالهجوم، لا بانخفاض المبيعات المسجل في الربع الثالث.

على مستوى الأرباح، سجلت المجموعة EBITDA بقيمة 14.5 مليون يورو خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقارنة بـ27.3 مليون يورو في الفترة المقابلة من العام السابق. وشملت هذه الأرقام مصروفات لمرة واحدة بلغت 7.3 مليون يورو، مقابل 4.2 مليون يورو قبل عام. وقالت الشركة إن هامش الربح الإجمالي ظل متماسكاً، مسجلاً 39.2% بعد تسعة أشهر، ارتفاعاً من 39.0% في الفترة ذاتها من 2025. وعزت ضغوطاً على التكاليف إلى ارتفاع تكاليف الشحن، ولا سيما في أوروبا، بالتزامن مع صعود أسعار الطاقة. كما خفضت TAKKT قاعدة تكاليفها بنحو 9 ملايين يورو، وقالت إن ذلك عوّض جانباً كبيراً من الأثر السلبي لانخفاض المبيعات على الأرباح. غير أن قطاع الخدمات الغذائية تحمل في الربع الثالث عبء انخفاض قيمة غير نقدي بلغ نحو 19 مليون يورو، ضغط على الأرباح التشغيلية قبل الفوائد والضرائب.

وامتد الضغط إلى التدفقات النقدية، إذ بلغ التدفق النقدي الحر سالب 12.7 مليون يورو في الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقارنة بسالب 1.7 مليون يورو في الفترة نفسها من العام الماضي. وقالت الشركة إن الهجوم السيبراني سيؤثر بوضوح على مبيعات الربع الرابع وأرباحه وتدفقاته النقدية. وأضافت أن المخاطر زادت من احتمال أن ينتهي نمو المبيعات العضوي وهامش EBITDA المعدل عند الحد الأدنى من نطاق التوقعات السنوية، أو دونه. ويتراوح النطاق الذي أبقته الشركة للتوجيهات عند تراجع المبيعات العضوية 7% إلى نموها 3%، وهامش EBITDA معدل بين 2% و5%. ويجعل تعافي معالجة الطلبات والتسليم والفوترة عاملاً مباشراً في أثر الهجوم على نتائج نهاية العام، إلى جانب الضغوط التي ظهرت بالفعل في المبيعات والتدفق النقدي.

وكانت TAKKT قد وصفت في يوليو المبيعات العضوية للربع الثاني بأنها انخفضت 4.1%، فيما تجاوزت طلبات قطاع الصناعة والتغليف في معظم الدول الأوروبية مستويات العام السابق خلال ذلك الربع. وفي بيان الربع الثالث من 2025، قال الرئيس التنفيذي إن العملاء «ما زالوا مترددين بسبب عدم اليقين الاقتصادي»، مشيراً إلى حذرهم في ظل الضبابية الاقتصادية. كما قال في تقرير الربع الأول من 2026 إن كثيراً من العملاء يؤجلون استثمارات المشروعات الكبرى بسبب عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي. وتوفر هذه التصريحات خلفية لضعف الطلب الذي سبق الهجوم، فيما أظهرت بيانات الربع الثالث تراجعاً عضوياً قريباً من الربع السابق. ومن المقرر أن تنشر الشركة وتعرض الأرقام الأولية للسنة المالية 2026 في 25 فبراير 2027.