الإسترليني عند 1.3310 مع تراجعه للجلسة الرابعة وترقب ميزانية هيلي والفيدرالي
الحقائق الرئيسية
تراجع الجنيه الإسترليني أمام الدولار للجلسة الرابعة على التوالي، مسجلًا 1.3310 بعد ظهر الثلاثاء 27 أكتوبر، بانخفاض 0.25% عن إغلاق الاثنين عند 1.3342، بحسب Investing.com. وجاء التحرك عشية أول ميزانية يقدمها جون هيلي بصفته وزير الخزانة، والمقرر عرضها الأربعاء 28 أكتوبر، بالتزامن مع ختام اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. ويعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه يومي 27 و28 أكتوبر، ويُدرج تقويمه مؤتمرًا صحفيًا في اليوم الأخير. وامتد تراجع الزوج 0.44% خلال خمس جلسات حتى الثلاثاء، بعدما بلغ 1.3400 في 22 أكتوبر، وهو أعلى مستوى له في خمسة أسابيع آنذاك. وفي المقابل، اقترب الإسترليني من أقوى مستوياته أمام اليورو في 16 شهرًا، ما يضع ضعف العملة في سياق أدائها أمام الدولار تحديدًا.
أكدت وزارة الخزانة البريطانية موعد الميزانية في بيان قالت فيه: «أؤكد اليوم أن موعد أول ميزانية لي بصفتي وزير الخزانة سيكون الأربعاء 28 أكتوبر». وقال هيلي إن الميزانية ستقوم على الانضباط المالي وستلتزم بالقواعد المالية للحكومة. وتأتي الميزانية في وقت قالت فيه أسوشيتد برس إن الاقتصاد البريطاني كان أكثر صمودًا من المتوقع خلال العام ونما بقوة. لكن الوكالة أشارت أيضًا إلى أن ارتفاع التضخم المرتبط بحرب إيران والاختناقات في مضيق هرمز ضغطا على إمدادات النفط والغاز العالمية، ما زاد صعوبة الخلفية الاقتصادية للميزانية. وأضافت أن محدودية الأموال المتاحة تقيد قدرة هيلي على تنفيذ طموحات الحكومة العمالية المتعلقة بإعادة الخدمات العامة إلى حال أفضل.
وتُظهر بيانات الأسعار المنقولة عن أسوشيتد برس أن التضخم السنوي لأسعار المستهلك في المملكة المتحدة ارتفع إلى 3.5% في سبتمبر، من 3.1% في أغسطس، متجاوزًا توقعات معظم الاقتصاديين عند 3.4%. وكان هذا أعلى مستوى منذ أكتوبر من العام السابق، وفق الوكالة. كما ارتفعت أسعار الوقود الحركي 30% على أساس سنوي في سبتمبر، مقارنة بزيادة 23% في أغسطس. وربطت أسوشيتد برس ضغوط الوقود بحرب إيران والاختناقات في مضيق هرمز. وقال اقتصاديون نقلت عنهم الوكالة إنهم يتوقعون رفع بنك إنجلترا الفائدة في اجتماعه المقبل يوم 5 نوفمبر، بعدما أبقاها عند 3.75% في الاجتماع السابق.
وعلى الجانب الأمريكي، رجّحت أسوشيتد برس أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في ختام اجتماعه الأربعاء. وقالت الوكالة إن المستثمرين رأوا احتمالًا ضئيلًا جدًا لزيادة الفائدة في ذلك الاجتماع، من دون أن تحدد رقمًا لتوقع السوق. وكانت آخر قراءة فعلية مدرجة في بيانات EL7 المقدمة 4% في 16 سبتمبر، مقابل 3.75% في 29 يوليو. وأشارت أسوشيتد برس إلى أن التضخم الأمريكي جاء أعلى من توقعات معظم الاقتصاديين لشهرين متتاليين. وأثار ذلك مخاوف من انتقال ارتفاع أسعار الوقود إلى تكاليف أخرى في الاقتصاد. ويأتي قرار الفيدرالي ضمن المحطات القريبة التي تتابعها الأسواق بالتزامن مع صدور الميزانية البريطانية.
تتجه المتابعة بعد الميزانية والاجتماع الأمريكي إلى إصدارات اقتصادية مقررة في 29 أكتوبر. وينشر بنك إنجلترا بيانات المال والائتمان لشهر سبتمبر في ذلك اليوم؛ وكان تقريره السابق، عن أغسطس، قد نُشر في 29 سبتمبر. وفي الولايات المتحدة، حدد مكتب التحليل الاقتصادي موعد نشر التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث في 8:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 29 أكتوبر. وفي التوقيت نفسه، ينشر المكتب تقرير الدخل والإنفاق الشخصي لشهر سبتمبر. ويشمل التقرير مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يصفه المكتب بأنه يعكس تغير أسعار السلع والخدمات التي يشتريها المستهلكون في الولايات المتحدة.