خفض retatrutide متوسط السكر أكثر من Ozempic في تجربة شملت 1,298 مريضاً
الحقائق الرئيسية
أعلنت Eli Lilly في 28 أكتوبر نتائج أولية إيجابية من تجربة المرحلة الثالثة TRANSCEND-T2D-2، التي قارنت عقارها التجريبي retatrutide بحقن Ozempic بجرعة 2 ملغ لدى بالغين مصابين بالسكري من النوع الثاني. وأظهرت النتائج أن متوسط HbA1c انخفض بمقدار 2.2 نقطة مئوية مع كل من جرعتي retatrutide، مقارنة بانخفاض قدره 1.8 نقطة مئوية مع Ozempic عند الأسبوع 80. وقالت الشركة إن الدراسة قارنت العلاجين مباشرة، في نتيجة تضع خفض سكر الدم في صلب المقارنة المعلنة. وتكتسب النتائج أهمية للمستثمرين في ظل متابعة المنافسة بين شركات الأدوية في علاجات السكري والوزن. لكنها تخص مرضى السكري من النوع الثاني، ولا تمثل حسمًا لمقارنة علاجين للسمنة وحدها.
ضمّت الدراسة 1,298 بالغاً، وصُممت كتجربة عشوائية مفتوحة التسمية. وتلقى المشاركون جرعة أسبوعية من retatrutide مقدارها 9 أو 12 ملغ، أو جرعة أسبوعية من Ozempic مقدارها 2 ملغ. وكان خفض الوزن نتيجة ثانوية رئيسية في التجربة، بحسب تصحيح نطاق المقارنة المنشور مع النتائج. لذلك تركز النتيجة المعلنة على تجربة علاج لمرضى السكري، بينما لا ينبغي وصفها بأنها تجربة مخصصة للسمنة. وقالت Lilly إن retatrutide جزيء تجريبي لم يحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أو أي جهة تنظيمية في العالم، ولا يجوز تسويقه أو بيعه للاستخدام البشري.
وفي جانب التحمل، كان الإسهال والغثيان من الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً. وبلغت نسبة التوقف عن العلاج بسبب الآثار الجانبية 4.8% مع جرعة retatrutide البالغة 9 ملغ، و7.9% مع جرعة 12 ملغ. وسجلت مجموعة Ozempic معدل توقف قدره 2.7%. وتُظهر هذه الأرقام أن تفوق retatrutide في خفض HbA1c جاء مع معدلات توقف أعلى في مجموعتيه مقارنة بالعلاج المقارن. ولم تورد النتائج الأولية المعلنة تفاصيل إضافية هنا عن اختلاف هذه الآثار بين الجرعتين سوى معدلات التوقف المذكورة.
تأتي بيانات retatrutide بعد مقارنة سابقة لشركة Novo Nordisk بين عقارها التجريبي CagriSema وعقار tirzepatide. وقالت TipRanks إن CagriSema لم يثبت تفوقه على tirzepatide في خفض الوزن في تلك التجربة السابقة. لكن Novo أعلنت في سبتمبر نتائج إيجابية لتجربة REIMAGINE 5 لدى بالغين مصابين بالسكري من النوع الثاني؛ إذ بلغت خسارة الوزن المقدرة 12.4% مع CagriSema، مقابل 9.1% مع tirzepatide بجرعة 5 ملغ عند الأسبوع 60. ووصف مارتن هولست لانغه، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس البحث والتطوير في Novo، النتائج بأنها «مشجعة للغاية»، وقال إنها تُظهر الفاعلية القوية لمزيج semaglutide وcagrilintide. وتعكس هذه المقارنة اختلاف نتائج التجارب والأدوية والجرعات، فلا تجعل نتيجة واحدة حكماً شاملاً على منتجات الشركتين.
وعلى صعيد التداول، تراجعت أسهم Novo إلى نحو 38 دولاراً خلال ظهر الأربعاء 28 أكتوبر، بحسب TipRanks. وبلغ إغلاق سهم Eli Lilly، وفق بيانات EL7 اليومية، 1,287.74 دولاراً في التاريخ نفسه. ولا يثبت رقم الإغلاق أن السهم سجل أعلى مستوى خلال الجلسة. وفي خلفية المنافسة، قالت Lilly إن إيرادات الربع الثاني من 2026 ارتفعت 48% إلى 23.0 مليار دولار، مدفوعة أساساً بحجم مبيعات Mounjaro وZepbound. وتوفر هذه الأرقام سياقاً لأداء الشركة التجاري، بينما تظل نتائج retatrutide المعلنة بيانات تجربة لعقار لم يحصل بعد على موافقة تنظيمية.
وقالت Lilly إن النتائج التفصيلية لتجربة TRANSCEND-T2D-2 ستُعرض في اجتماع طبي لاحق، ثم تُنشر في مجلة علمية محكّمة. كما تجري الشركة مقارنة مباشرة بين retatrutide وtirzepatide ضمن تجربة TRIUMPH-5 للبالغين المصابين بالسمنة، سواء كانوا مصابين بالسكري من النوع الثاني أم لا. وتخطط Lilly لتقديم طلب ترخيص بيولوجي إلى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بشأن retatrutide في الربع الأول من 2027 لعلاج السمنة وانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم وآلام خشونة الركبة. أما بالنسبة إلى Novo، فمن المقرر أن تعلن نتائجها المالية للأشهر التسعة الأولى من 2026 في 4 نوفمبر. ويمنح هذا الموعد المستثمرين تحديثاً قريباً عن نتائج الشركة بعد صدور بيانات منافستها، فيما تبقى المقارنات العلاجية المقبلة مرتبطة بنتائج التجارب والتقييم التنظيمي.