الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 27 أكتوبر 2026•حُدِّث في 27 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

ربح بيكر هيوز يتراجع إلى 411 مليون دولار في الربع الثالث مع ضغط الشرق الأوسط

الحقائق الرئيسية

1بلغ ربح بيكر هيوز 411 مليون دولار، أو 41 سنتاً للسهم، مقابل 609 ملايين دولار، أو 61 سنتاً للسهم، قبل عام.
2أضرت اضطرابات الشرق الأوسط بالطلب على خدمات ومعدات الشركة في المنطقة المنتجة للنفط، بحسب رويترز.
3بلغت إيرادات قطاع خدمات ومعدات حقول النفط 3.451 مليارات دولار في الربع الثاني، بزيادة 7% فصلياً وانخفاض 5% سنوياً.
4ارتفعت طلبات قطاع التكنولوجيا الصناعية والطاقة 101% إلى 7.088 مليارات دولار في الربع الثاني.

سجلت بيكر هيوز ربحاً قدره 411 مليون دولار، أو 41 سنتاً للسهم، في الربع الثالث من 2026، مقارنة بـ609 ملايين دولار، أو 61 سنتاً للسهم، في الفترة المقابلة من العام الماضي، بحسب تقرير وول ستريت جورنال. وجاء تراجع الربح فيما أضر الصراع المطوّل في الشرق الأوسط بالطلب على خدمات الشركة ومعداتها في المنطقة المنتجة للنفط، وفقاً لرويترز. وكانت تقديرات ما قبل إعلان النتائج قد توقعت ربحاً قدره 60 سنتاً للسهم وإيرادات بقيمة 7.69 مليارات دولار. كما رجحت تلك التقديرات ارتفاع الإيرادات 9.7% سنوياً، مقابل انخفاض الربحية 11.6%. وتبرز النتيجة تبايناً بين توقع نمو المبيعات والضغط الذي ظهر في الربحية.

وتعكس التقديرات السابقة اختلافاً بين قراءتين لأداء الربع: فقد توقع محللون نقلت عنهم إنفستينغ دوت كوم إيرادات 7.69 مليارات دولار، بينما أوردت تقديرات نقلها ماركت بيت إيرادات متوقعة قدرها 7.75 مليارات دولار وربحاً للسهم عند 0.605 دولار. وفي الربع الثالث من 2025، بلغت الإيرادات 7.01 مليارات دولار وربحية السهم 0.68 دولار، وفق تقديرات ماركت بيت. أما تقدير إنفستينغ دوت كوم، فحدد نمو الإيرادات السنوي بـ9.7% وتراجع الربحية بـ11.6%. وجاءت النتيجة الفعلية للربح عند 41 سنتاً للسهم، دون التقدير البالغ 60 سنتاً الوارد في إنفستينغ دوت كوم. وكانت الشركة قد أعلنت في الربع الثاني إيرادات بلغت 6.742 مليارات دولار، بانخفاض سنوي 2%، وصافي دخل منسوباً إليها قدره 681 مليون دولار، بتراجع 3%.

وتقدم نتائج قطاع خدمات ومعدات حقول النفط خلفية لأحد مصادر الضغط على أعمال الشركة. فقد بلغت إيرادات القطاع 3.451 مليارات دولار في الربع الثاني من 2026، مرتفعة 7% عن الربع السابق، لكنها انخفضت 5% على أساس سنوي. وعزت بيكر هيوز الانخفاض السنوي أساساً إلى أثر التصرف في SPC والاضطرابات في الشرق الأوسط، مع تعويض جزئي من أثر سعر الصرف في أميركا اللاتينية. وفي تقريرها عن الربع الثالث، ربطت رويترز الصراع المطوّل بتراجع الطلب على الخدمات والمعدات في المنطقة المنتجة للنفط. وقال الرئيس التنفيذي في إفصاح سابق إن التنفيذ المنضبط والقدرة على التعامل مع تحديات الشرق الأوسط أسهما في تجاوز الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك الحد الأعلى لنطاق التوجيهات.

وفي المقابل، سجل قطاع التكنولوجيا الصناعية والطاقة طلبات بقيمة 7.088 مليارات دولار في الربع الثاني، بزيادة سنوية 101%. وقالت الشركة إن الزيادة استندت إلى استمرار قوة الطلب على معدات وخدمات تكنولوجيا الغاز. وارتفعت الطلبات الإجمالية للشركة في الربع نفسه 49% إلى 10.501 مليارات دولار، فيما بلغ EBITDA المعدل 1.231 مليار دولار، بزيادة سنوية 2%. كما بلغت التزامات الأداء المتبقية 40.1 مليار دولار في نهاية الربع الثاني، منها 37.1 مليار دولار لقطاع التكنولوجيا الصناعية والطاقة. وتضع هذه المؤشرات زخم القطاع في مقابل ضعف إيرادات خدمات حقول النفط، فيما يبقى أثره في النتائج الإجمالية للربع الثالث مرتبطاً بالأرقام التفصيلية التي تناقشها الشركة.

وكان الرئيس التنفيذي قد وصف صراع الشرق الأوسط في إفصاح الربع الثاني بأنه يفرض تحديات قصيرة الأجل، مضيفاً أنه «يعزز أولوية أمن الطاقة». وفي ذلك الإفصاح، قالت الشركة إن أساسيات الأعمال تظل داعمة، وربطت أولوية أمن الطاقة بإمكان دعم الإنفاق الهيكلي على الاستكشاف والبنية التحتية للطاقة. أما بالنسبة إلى الطلب في الربع الثالث، فقد نسبت رويترز أثر الصراع إلى خدمات ومعدات بيكر هيوز في المنطقة المنتجة للنفط. وأغلق سهم الشركة، المدرج بالرمز BKR، عند 56.01 دولار في 26 أكتوبر 2026. ويأتي هذا الإغلاق قبل إعلان النتائج في اليوم التالي، ولا تتضمن المعطيات المتاحة حركة السهم بعد صدورها.

وكانت الشركة قد حددت 27 أكتوبر موعداً لإعلان نتائج الربع المنتهي في 30 سبتمبر 2026، وأعلنت عقد بث لمناقشتها في 28 أكتوبر عند 9:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي. ويشكل المؤتمر المحطة التالية للمستثمرين لمتابعة تفاصيل أداء القطاعات بعد ظهور تراجع الربح السنوي. ومن المنتظر أن يتيح عرض النتائج مناقشة أداء خدمات ومعدات حقول النفط في ظل اضطرابات الشرق الأوسط، إلى جانب زخم الطلبات في التكنولوجيا الصناعية والطاقة. كما يأتي المؤتمر بعد تقديرات مسبقة أظهرت توقع نمو الإيرادات رغم انخفاض الربحية المتوقع. وحددت الشركة موعد البث في إعلانها الخاص بجدول النتائج.

افتح على الرسم