السلعمتوسط•28 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

برنت يرتفع 1.4% إلى 115.47 دولاراً مع تجدد مخاوف الإمدادات السعودية

الحقائق الرئيسية

1ارتفع برنت 1.59 دولار، أو 1.4%، إلى 115.47 دولاراً للبرميل عند 0435 بتوقيت غرينتش في 28 أكتوبر.
2بلغ إغلاق برنت لدى EL7 مستوى 115.4 دولاراً في 28 أكتوبر، مقابل 113.88 دولاراً في 27 أكتوبر.
3قال الحوثيون إنهم استهدفوا مصفاة رأس تنورة، فيما لم يتسن التحقق من الادعاء ولم تعلق السعودية عليه.
4انخفضت مخزونات الخام الأميركية 2.03 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، مقابل توقع زيادة بنحو 15 ألف برميل.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.59 دولار، أو 1.4%، إلى 115.47 دولاراً للبرميل عند الساعة 0435 بتوقيت غرينتش في 28 أكتوبر، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط 1.43 دولار، أو 1.4%، إلى 101.33 دولار، بحسب رويترز. وجاءت المكاسب مع عودة مخاوف الإمدادات بعد أن قالت جماعة الحوثي إنها استهدفت مصفاة رأس تنورة في شرق السعودية بصاروخ باليستي. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن الادعاء لم يتسن التحقق منه، وإن السعودية لم تصدر تعليقاً عليه. ولم تؤكد السلطات السعودية وقوع الهجوم وقت نشر تقرير رويترز. وسجلت بيانات EL7 إغلاق برنت عند 115.4 دولاراً في 28 أكتوبر، مقارنة بـ113.88 دولاراً في الجلسة السابقة.

أفادت السلطات السعودية بأن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الرياض، وثلاثة صواريخ أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية يوم الثلاثاء 27 أكتوبر. وقالت أسوشيتد برس إن شظايا الصاروخين اللذين جرى اعتراضهما في الرياض سقطت على مبنى وموقع إنشاء ومركبة، وألحقت بها أضراراً. أما ما أعلنته الجماعة عن مصفاة رأس تنورة، فلم تؤكده السلطات السعودية في حينه. وتبلغ الطاقة التكريرية للمصفاة 550 ألف برميل يومياً، وفق تقرير رويترز، ما يجعلها منشأة كبيرة في قطاع التكرير السعودي. وتضع هذه التطورات منشأة نفطية سعودية في صلب مخاوف السوق، لكن رواية استهداف المصفاة ظلت ادعاءً غير متحقق منه.

جاء ارتفاع الأربعاء بعد تراجع الأسعار بنحو دولارين يوم الثلاثاء، حين ساعدت محادثات في الشرق الأوسط على تهدئة مخاوف الإمدادات، بحسب رويترز. وقالت رويترز إن الأسعار كانت ترتد صعوداً مع تجدد القلق بعد الادعاء باستهداف المصفاة. ووصف فريق استراتيجيات «آي إن جي» الأسعار بأنها ما زالت مرتفعة، وقال إن السوق ينتظر وضوحاً أكبر بشأن الخطوة التالية للرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران. وأضاف الفريق أن السوق يسعّر احتمالاً أكبر لتجدد التصعيد، في وقت بقيت فيه الخطوة الأميركية المقبلة موضع ترقب. كما أشارت أسوشيتد برس إلى أن اعتداءات على منشآت النفط والبنية التحتية السعودية أسهمت في رفع أسعار الطاقة العالمية.

على جانب المخزونات، أظهرت بيانات معهد البترول الأميركي، وفق مصادر السوق التي نقلت عنها رويترز، انخفاض مخزونات الخام الأميركية 2.03 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر. وجاء ذلك مخالفاً لتوقعات استطلاع رويترز، الذي رجح زيادة بنحو 15 ألف برميل في الفترة نفسها. وكان تقرير المخزونات الأسبوعي الرسمي لإدارة معلومات الطاقة الأميركية منتظراً في وقت لاحق من 28 أكتوبر. وبذلك اتجهت الأنظار إلى القراءة الرسمية بعد تقدير أولي أظهر سحباً من المخزون بدلاً من الزيادة الطفيفة المتوقعة. وتراقب السوق هذه البيانات في ظل عودة المخاوف المتعلقة بالإمدادات إلى حركة الأسعار.

ومن المقرر أن يتابع المتعاملون اجتماع أوبك+ يوم الأحد، إذ كان متوقعاً أن يُبقي المنتجون أهداف إنتاج ديسمبر دون تغيير، وفق أشخاص مطلعين نقلت عنهم رويترز. وفي جانب الإمدادات الروسية، قال متداولون للوكالة إن صادرات الخام من موانئ البلطيق والبحر الأسود قد تنخفض في الشهر التالي مع زيادة المصافي المحلية إنتاج الديزل. وقال فريق استراتيجيات «آي إن جي» إن علاوة المخاطر قد تبدأ بالتراجع بعد الانتخابات إذا لم تتجدد الضربات على إيران. وصاغ الفريق ذلك بقوله: «إذا تجاوزنا الانتخابات من دون ضربات جديدة على إيران، فقد يكون ذلك كافياً لبدء تآكل علاوة المخاطر في السوق». وتضيف تطورات الإنتاج والصادرات إلى اجتماع أوبك+ وبيانات المخزونات العوامل التي يراقبها السوق بعد الارتداد الأخير.

وترتبط حساسية السوق لمخاطر الخليج بأهمية مضيق هرمز لتدفقات الطاقة؛ فقبل الحرب كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، بحسب تقرير لأسوشيتد برس نُشر في سبتمبر. وأحصت شركة «لويدز ليست إنتليجنس» مرور 90 سفينة عبر المضيق في الأسبوع الأول من سبتمبر، مقارنة بنحو 130 سفينة يومياً قبل الحرب. وتقدم هذه الأرقام خلفية لحجم الممر في حسابات الإمدادات، فيما تظل التطورات السعودية والبيانات الأميركية واجتماع المنتجين محطات قريبة لمتابعة السوق. ويجتمع منتجو أوبك+ يوم الأحد لمناقشة أهداف إنتاج ديسمبر، بينما كان تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية منتظراً لاحقاً في 28 أكتوبر. أما أثر علاوة المخاطر، فربطه فريق «آي إن جي» بعدم تجدد الضربات على إيران بعد الانتخابات.

افتح على الرسم