اقتصاد كليمتوسطتم التحديث×3•نُشر أصلاً في 28 أكتوبر 2026•حُدِّث في 28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

عجز تجارة السلع الأمريكية يبلغ 134.9 مليار دولار متجاوزاً توقعات الاقتصاديين في سبتمبر

الحقائق الرئيسية

1بلغ عجز تجارة السلع 134.9 مليار دولار في سبتمبر، بزيادة 2.8 مليار دولار عن أغسطس.
2توقع اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم عجزاً قدره 130.2 مليار دولار، فيما زاد العجز 2.1%.
3ارتفعت واردات السلع إلى 344.1 مليار دولار في سبتمبر، بزيادة 8.1 مليار دولار عن أغسطس.
4بلغت مخزونات الجملة 1,011.5 مليار دولار في نهاية سبتمبر، بزيادة 0.6% شهرياً و 7.4% سنوياً.

اتسع عجز تجارة السلع الأمريكية إلى 134.9 مليار دولار في سبتمبر، بزيادة 2.8 مليار دولار عن أغسطس، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم، في نتيجة تعكس زيادة الواردات بوتيرة أسرع من الصادرات. وقال مكتب الإحصاء الأمريكي إن العجز بلغ 132.1 مليار دولار في أغسطس قبل ارتفاعه في سبتمبر. وقدّرت رويترز أن العجز زاد 2.1% خلال الشهر. وكان اقتصاديون استطلعت الوكالة آراءهم قد توقعوا عجزاً قدره 130.2 مليار دولار، أي أقل من القراءة المعلنة. ويخص الرقم التجارة في السلع، فيما يأتي تقرير سبتمبر المسبق ضمن مؤشرات مبكرة للنشاط التجاري الأمريكي.

بلغت صادرات السلع 209.2 مليار دولار في سبتمبر، بزيادة 5.3 مليار دولار عن أغسطس، بحسب مكتب الإحصاء. وفي المقابل، وصلت الواردات إلى 344.1 مليار دولار، مرتفعة 8.1 مليار دولار على أساس شهري. وبذلك فاقت الزيادة في الواردات نظيرتها في الصادرات، وهو ما اتسق مع اتساع العجز إلى 134.9 مليار دولار. وتوضح المقارنة بين الشهرين حركة كل من الصادرات والواردات، إلى جانب محصلة الفارق بينهما. وتغطي هذه الأرقام تدفقات السلع، بينما يشمل الإصدار الكامل اللاحق تجارة السلع والخدمات معاً.

وضع تقرير رويترز حركة التجارة في سياق أثرها على الناتج المحلي الإجمالي، قائلاً إن التجارة لم تسهم في نمو الناتج لثلاثة أرباع متتالية حتى تاريخ نشر التقرير. ونقلت الوكالة أن طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي تجذب واردات، معظمها سلع رأسمالية. ويبرز ذلك صلة بين تدفق السلع المستوردة والإنفاق على البنية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وفق ما أورده التقرير. لكن العجز الشهري في سبتمبر يظل مؤشراً لتجارة السلع، ولا يحدد وحده مساهمة التجارة في الناتج خلال الربع. وتأتي القراءة في وقت يترقب فيه المستثمرون تقديراً أوسع للنشاط الاقتصادي الأمريكي في الربع الثالث.

وترافق تقدير التجارة مع بيانات المخزونات المحلية التي يغطيها تقرير المؤشرات الاقتصادية المسبقة، إلى جانب إحصاءات تجارة السلع، بحسب مكتب الإحصاء. وقدّر المكتب مخزونات الجملة في نهاية سبتمبر عند 1,011.5 مليار دولار، بزيادة 0.6% عن أغسطس و7.4% مقارنة بسبتمبر 2025. أما مخزونات التجزئة فبلغت 885.3 مليار دولار في نهاية الشهر، مرتفعة 0.3% على أساس شهري و4.8% على أساس سنوي. وتضيف هذه الأرقام صورة عن مستويات البضائع لدى الشركات وتجار التجزئة إلى بيانات التدفقات عبر الحدود. ويجمع التقرير بذلك تقديرات مبكرة للتجارة السلعية ومخزونات الجملة والتجزئة المحلية.

وتتركز المحطة التالية في تقدير الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثالث، المقرر صدوره في 29 أكتوبر عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي، وفق جدول مكتب التحليل الاقتصادي. وقبل صدوره، أوردت رويترز أن الاقتصاديين الذين استطلعت آراءهم توقعوا نمواً سنوياً بمعدل 3.2% في الربع، مع اعتبار الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وإنفاق المستهلكين محركين رئيسيين. أما بيانات التجارة الكاملة للسلع والخدمات عن سبتمبر، فمن المقرر نشرها في 4 نوفمبر عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي، بحسب جدول مكتب الإحصاء. وستوفر تلك البيانات قراءة شاملة للتجارة تشمل الخدمات، إلى جانب السلع التي تناولها التقدير المسبق. ويضع موعدا الإصدار الناتج والتجارة الكاملة في جدول المتابعة التالي بعد قراءة سبتمبر الأولية.