نمو مبيعات ريمي كوانترو العضوية 4.2% في الربع الثاني إلى 280.1 مليون يورو
الحقائق الرئيسية
أعلنت ريمي كوانترو ارتفاع مبيعاتها العضوية 4.2% في الربع الثاني من سنتها المالية 2026-27، لتصل إلى 280.1 مليون يورو خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026. وجاء النمو أعلى من متوسط توقعات المحللين البالغ 3.6%، بحسب رويترز عبر «إيه أو إل». وارتفعت المبيعات المعلنة للمجموعة 7.0% على أساس سنوي إلى 287.7 مليون يورو، مقارنة بمبيعات عضوية بلغت 268.8 مليون يورو في الربع المقابل. وتُظهر الأرقام تسارعاً في المبيعات العضوية خلال الربع، بينما قالت الشركة إن نمو هذا الربع يتماشى مع مسار السنة المالية بأكملها. واستند هذا الأداء أساساً إلى نمو قسم الكوجناك، مع دعم من الشحنات إلى الصين قبل مهرجان منتصف الخريف.
سجلت مبيعات الكوجناك العضوية نمواً قدره 12.4% إلى 189.9 مليون يورو في الربع الثاني، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 186.4 مليون يورو، وفقاً لرويترز عبر «إيه أو إل». وقالت الشركة إن شحنات الكوجناك إلى الصين تسارعت قبل مهرجان منتصف الخريف. وأضافت أن الأداء كان قوياً أيضاً في بقية منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ويضع ذلك الصين ضمن العوامل المساندة لنتيجة الربع، لكنه يرتبط بتوقيت الشحنات قبل المناسبة، إلى جانب الزخم في أسواق آسيوية أخرى. وعلى مستوى النصف الأول من السنة المالية، ارتفعت مبيعات آسيا والمحيط الهادئ 14.3%، بحسب بيان النتائج الذي نقلته «بزنس واير» عبر «ماركت سكرينر».
في المقابل، انخفضت مبيعات الأمريكتين 5.5% في النصف الأول، كما تراجعت مبيعات أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا 2.2%، وفقاً للبيانات التي أوردتها «بزنس واير» عبر «ماركت سكرينر». وتبرز هذه الفجوة الإقليمية اعتماد نمو المجموعة على قوة آسيا والمحيط الهادئ، بالتزامن مع ضعف المبيعات في المنطقتين الأخريين. وعلى مستوى المنتجات، أضاف نمو الكوجناك دفعة واضحة للمبيعات الفصلية، فيما لم تتضمن المعلومات المتاحة تفصيلاً رقمياً مماثلاً لبقية الأقسام. لذلك تظل نتيجة المجموعة مزيجاً من نمو آسيوي قوي وتراجع في أسواق غربية، لا نمواً موزعاً بالتساوي عبر المناطق. كما أن الشركة ربطت جزءاً من قوة الصين بتقدم الشحنات قبل مهرجان منتصف الخريف، لا بوصفه دليلاً على انتعاش عام في الطلب الاستهلاكي الصيني.
وخفضت ريمي كوانترو تقديرها لأثر الرسوم الجمركية على الربح التشغيلي الحالي في السنة المالية 2026-27 إلى نحو 5 ملايين يورو، من نحو 20 مليوناً في تقديرها السابق، بحسب رويترز عبر «إيه أو إل». ويخفف التقدير الجديد العبء المتوقع للرسوم على الأرباح مقارنة بما كانت الشركة تتوقعه من قبل. لكنه يظل عاملاً ضمن حسابات الربحية، إلى جانب مسار المبيعات في المناطق المختلفة. وأشارت الشركة إلى توقع نمو عضوي مستدام، مع استمرار أهمية أثر الرسوم وهامش التشغيل في تقييم نتائج السنة. ولا تتضمن المعلومات المتاحة رقماً محدداً لهامش التشغيل أو تفصيلاً كمياً لأثر تغير تقدير الرسوم على الأرباح.