إيرادات فوراكـو ترتفع 21.4% إلى 86.214 مليون دولار في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
أعلنت فوراكـو إنترناشونال أن إيراداتها غير المدققة بلغت 86.214 مليون دولار في الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2026، بزيادة 21.4% عن 71.018 مليون دولار قبل عام. وجاءت الإيرادات أعلى من توقع Investing.com البالغ 85.5 مليون دولار، وفق تقرير نشره الموقع في 28 أكتوبر. لكن نمو المبيعات لم يترجم إلى ربح أعلى؛ إذ بلغ صافي الربح 4.434 مليون دولار، مقارنة بـ5.467 مليون دولار في الربع الثالث من 2025. وبهذا جمعت النتائج بين توسع النشاط وتراجع الربحية الفصلية، في وقت تقلصت فيه هوامش الشركة. وتضع هذه الصورة قدرة فوراكـو على تحسين العائد من زيادة الأعمال في صلب أولوياتها المقبلة.
ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 15.4 مليون دولار، بزيادة 8.1% من 14.2 مليون دولار قبل عام، لكن هامشها تراجع إلى 17.8% من 20.0%. كما زاد الربح الإجمالي إلى 14.375 مليون دولار من 13.997 مليون دولار، بينما انخفض هامشه إلى 16.7% من 19.7%. وقالت الشركة إن الربحية تأثرت بتضخم لم ينعكس بالكامل بعد في الأسعار، وهوامش دون المستهدف في بعض العقود، إلى جانب تكاليف صيانة مؤقتة للمعدات. وأضافت أن إجراءات تصحيحية جارية للعقود المتأثرة. وتكشف هذه المؤشرات أن الزيادة في الإيرادات والإنتاج لم تمنع تراجع الهوامش مقارنة بالفترة المقابلة.
جاءت الزيادة في الإيرادات أساساً من نشاط التعدين، الذي ارتفعت مبيعاته 25% إلى 75.963 مليون دولار، في حين زادت إيرادات المياه 1% فقط إلى 10.251 مليون دولار. وعلى المستوى الجغرافي، صعدت إيرادات أميركا الشمالية 39% إلى 35.598 مليون دولار، وارتفعت إيرادات أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا 51% إلى 8.088 مليون دولار. في المقابل، تراجعت إيرادات آسيا والمحيط الهادئ 10% إلى 21.359 مليون دولار. وعزت الإدارة نمو أميركا الشمالية إلى زيادة أحجام الحفر في كندا واتساع النشاط في الولايات المتحدة. أما في آسيا والمحيط الهادئ، فضغطت تأجيلات العملاء وتوقيت تعبئة المعدات على الإيرادات بينما تستعد الشركة لتنفيذ عقود موقعة.
وعلى امتداد الأشهر التسعة الأولى من 2026، بلغت الإيرادات 237.0 مليون دولار، بزيادة 21.5% على أساس سنوي، لكن صافي الربح انخفض إلى 8.5 مليون دولار من 12.5 مليون دولار في الفترة المقابلة. وفي الربع الثالث وحده، ارتفعت مصروفات الإهلاك والإطفاء إلى 6.5 مليون دولار من 4.9 مليون دولار، كما زادت تكاليف التمويل إلى 2.4 مليون دولار من 1.5 مليون دولار. وربطت الشركة تراجع صافي الربح بارتفاع هذين البندين، مشيرة إلى ارتباطهما ببرنامج الاستثمار ومتطلبات التمويل المتزايدة. وبلغ صافي الدين، شاملاً التزامات الإيجار وفق المعيار الدولي للتقارير المالية 16، نحو 78.1 مليون دولار في 30 سبتمبر. وانخفض الدين 7.6 مليون دولار خلال الربع من 85.7 مليون دولار في 30 يونيو، لكنه ظل أعلى من 71.1 مليون دولار المسجلة في 31 ديسمبر 2025.
وفي توقعاته التي أوردها Investing.com، جاء ربح السهم المعدل عند 0.0449 دولار، دون تقدير الموقع البالغ 0.0567 دولار؛ وبذلك خالفت الأرباح التقديرات رغم تجاوز الإيرادات توقعها. وقال الرئيس التنفيذي تيم برمنر إن الذهب والنحاس يمثلان أكثر من 50% من نشاط الشركة، وإن لديها محفظة أعمال متعاقداً عليها قوية ومجموعة كبيرة من العقود قيد المناقشة في مختلف المناطق. وأضاف أن أساسيات السوق «تظل داعمة، خصوصاً في الذهب والنحاس». وقالت الشركة إن برنامجها الاستثماري الرئيسي اكتمل إلى حد كبير، وإن أولويتها هي تحويل مستويات النشاط الأعلى إلى هوامش أفضل وتوليد نقد أقوى. وفي تداولات ما قبل افتتاح السوق في 28 أكتوبر، هبط السهم 2.85% إلى 2.39 دولار، مقارنة بإغلاق سابق عند 2.46 دولار.