ويلمار تخفض صافي ربحها الأساسي 25.2% إلى 267.267 مليون دولار في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
أعلنت ويلمار إنترناشيونال تراجع صافي ربحها الأساسي 25.2% إلى 267.267 مليون دولار في الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2026، مقارنة مع 357.243 مليون دولار قبل عام. وفي المقابل، بلغ صافي الربح المعلن 281.033 مليون دولار، بعدما سجلت الشركة خسارة قدرها 347.669 مليون دولار في الفترة المقابلة من 2025. وتُظهر المقارنة المعلنة اختلافاً كبيراً بسبب مصروف استثنائي سُجل في الربع المقارن. وقالت الشركة إن صافي الربح، بعد استبعاد مصروف التعويض للحكومة الإندونيسية، انخفض 22.9% إلى 281.0 مليون دولار من 364.6 مليون دولار. وارتفعت الإيرادات الفصلية 13.6% إلى 21.661 مليار دولار، مقابل 19.066 مليار دولار قبل عام.
عزت ويلمار الضغوط على الأرباح إلى عوامل محددة في أنشطتها، إذ تأثر قطاع المنتجات الغذائية بارتفاع تكاليف المواد الخام. كما أضعفت هوامش سحق فول الصويا أداء قطاع الأعلاف والمنتجات الصناعية. وتراجعت أيضاً مساهمة الشركات المشتركة والزميلة، وكان السبب الرئيسي ضعف أداء استثمارات المجموعة في سحق فول الصويا بالصين. وأشارت الشركة إلى أن ارتفاع أسعار السلع واضطرابات الإمداد العالمية خلال الربع زادا تكاليف المدخلات وضغطا على الهوامش. بذلك، جاء نمو الإيرادات بالتزامن مع تراجع الربح الأساسي، مع استمرار أثر تكاليف الإنتاج وضعف بعض الأنشطة على النتيجة النهائية.
لم تتأثر أنشطة المجموعة كلها بالقدر نفسه؛ فقد وصفت ويلمار أداء نشاط الزيوت الاستوائية بأنه مُرضٍ رغم انخفاض حجم مبيعاته 3.6% إلى 6.767 مليون طن متري، من 7.023 مليون طن في الربع الثالث من 2025. واستفاد نشاط مزارع النخيل من استقرار أسعار زيت النخيل وارتفاع حجم الإنتاج. وعلى مستوى الأشهر التسعة الأولى من 2026، بلغ صافي الربح الأساسي 908.8 مليون دولار، مقابل 940.9 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. وبلغ صافي الربح للفترة 889.9 مليون دولار، مقارنة مع 247.3 مليون دولار قبل عام. وتعكس هذه الأرقام اختلاف مسار الأرباح الأساسية عن صافي الربح المعلن، الذي تأثر في الفترة المقارنة بمصروف التعويض الإندونيسي.
وكان صافي الربح الأساسي قد ارتفع 10% إلى 641.5 مليون دولار في النصف الأول من 2026، وفق بيان ويلمار السابق. كما أوضحت الشركة في نتائج الربع الأول أن توحيد نتائج AWL Agri Business بدأ في ديسمبر 2025، وأن 2026 سيكون أول عام كامل لضم نتائجها. وقالت إن المبيعات الإجمالية في الربع الأول، باستبعاد أثر هذا التوحيد، كانت سترتفع 7.7% إلى 24.8 مليون طن متري، فيما كانت الإيرادات ستزيد 7.6% إلى 17.44 مليار دولار. ويضع ذلك نمو الإيرادات المعلن في الربع الثالث ضمن سياق توسع المجموعة، مع اختلاف أثر توحيد AWL بين المقارنات الفصلية. كما ذكرت الشركة في إفصاح الربع الأول أن معظم خسائر التحوط غير المحققة يُتوقع أن تنعكس في فصول لاحقة عند تسليم السلع المادية المرتبطة بالعقود.
وقالت ويلمار إنها تتوقع بقاء بيئة التشغيل صعبة، لكنها وصفت أعمالها الأساسية بأنها مرنة وأبدت تفاؤلاً حذراً بأن يكون أداء بقية العام مُرضياً. وربطت توقعها بتنوع عمليات المجموعة وتركيزها على إدارة التكاليف والكفاءة التشغيلية. وفي تقرير الربع الأول، قالت إن ظروف التشغيل لبقية العام ستعتمد على تطورات التوترات الجيوسياسية وسياسات التجارة العالمية. ومن جهته، رأى محللو دي بي إس أن بلوغ توقعات السوق لأرباح 2026 الأساسية يتطلب تحقيق ربح أساسي فصلي لا يقل عن 465 مليون دولار في كل من ربعي النصف الثاني. وربط المحللون ذلك باستدامة أسعار زيت الصويا قرب نطاق 1,400 إلى 1,500 دولار للطن، لما لذلك من أثر في أعمال سحق فول الصويا.