الأسهممتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مؤشر STAR50 الصيني يخسر 480 مليار دولار بعد هبوط 40% في أقل من أربعة أشهر

الحقائق الرئيسية

1هبط مؤشر STAR50 بنسبة 40% في أقل من أربعة أشهر، ممحياً نحو 480 مليار دولار من قيمته السوقية.
2بلغ الاستثمار الأجنبي المستخدم فعلياً 5488.1 مليار يوان في يناير–سبتمبر 2026، منخفضاً 4.3% سنوياً، فيما ارتفع 2.5% في سبتمبر.
3سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي 50.1% في سبتمبر، بزيادة 0.3 نقطة مئوية عن أغسطس.
4نما إنتاج الصناعات التحويلية عالية التقنية 14.3% في الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقابل 5.3% لإجمالي الإنتاج الصناعي للشركات الكبرى.

هبط مؤشر STAR50 الصيني، الذي يضم شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، بنسبة 40% في أقل من أربعة أشهر، ممحياً نحو 480 مليار دولار من قيمته السوقية، بحسب تقرير لرويترز. ويضع هذا التراجع خسائر المؤشر ومكوناته في صدارة موجة البيع، بدلاً من نسبتها إلى جميع أسهم الذكاء الاصطناعي في الصين. وقالت رويترز إن التقييمات المرتفعة انهارت تحت ضغط المخاوف بشأن الطلب على الذكاء الاصطناعي والقيود الصينية على الصادرات. بذلك اجتمعت المخاوف من نمو الطلب مع قيود التصدير، في وقت أعاد فيه الهبوط تقييمات الشركات إلى الواجهة. ويمثل حجم الخسارة جزءاً من تراجع المؤشر نفسه خلال الفترة المذكورة، لا حصيلة قطاع كامل.

وأوقف الهبوط موجة صعود استمرت عامين، بدأت بعدما دفعت وعود التحفيز الاقتصادي الأسهم إلى الارتفاع، وفقاً لرويترز. ووصف دونغ باوزن، مدير صندوق مقره بكين، مسار السوق قائلاً إنها «تطورت لاحقاً إلى صعود مضاربي جامح». ويضع هذا الوصف موجة الصعود السابقة في سياق انتقال السوق إلى مكاسب مضاربية، قبل أن تنقلب التقييمات المرتفعة إلى عامل ضغط. وانتهت الموجة الممتدة لعامين مع تراجع STAR50، بحسب التقرير. وتُظهر المقارنة بين الصعود الطويل والانخفاض السريع كيف تبدل اتجاه المؤشر خلال أقل من أربعة أشهر.

وفي السياق الاقتصادي، قالت وزارة التجارة الصينية إن قيمة الاستثمار الأجنبي المستخدم فعلياً بلغت 5488.1 مليار يوان خلال يناير–سبتمبر 2026، بانخفاض 4.3% على أساس سنوي. لكن وتيرة الانخفاض تقلصت مقارنة بتراجع بلغ 5.3% في الأشهر الثمانية الأولى من العام. وعلى أساس شهري، ارتفع الاستثمار المستخدم فعلياً في سبتمبر 2.5% على أساس سنوي، بحسب الوزارة. وتجمع هذه الأرقام بين تراجع تراكمي خلال الأشهر التسعة وتحسن في قراءة الشهر الأخير، بما يوضح اختلاف الاتجاه بحسب الفترة المقارنة. وهي بيانات عن الاستثمار الأجنبي في الصين، ضمن خلفية الاقتصاد الذي شهد هبوط أسهم التكنولوجيا.

وأظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاء أن مؤشر مديري المشتريات للصناعات التحويلية بلغ 50.1% في سبتمبر، مرتفعاً 0.3 نقطة مئوية عن أغسطس ودخولاً نطاق التوسع. كما سجل مؤشر النشاط التجاري لقطاع الخدمات غير التصنيعي 50.2%، بزيادة 1.2 نقطة مئوية عن الشهر السابق. وبلغ مؤشر مديري المشتريات المركب للإنتاج 50.7%، مرتفعاً 1.2 نقطة مئوية عن أغسطس، بما يشير إلى توسع إجمالي أنشطة الإنتاج والتشغيل. وتقدم القراءات الثلاث صورة متباينة بحسب المقياس، لكنها جميعاً سجلت ارتفاعاً شهرياً في سبتمبر. وهذه قراءات منشورة عن الشهر، وليست موعداً لإصدار مقبل.

وفي جانب الإنتاج، نما الإنتاج الصناعي للقيمة المضافة في الصناعات التحويلية عالية التقنية 14.3% على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، وفق المكتب الوطني للإحصاء. وجاء ذلك أعلى من نمو القيمة المضافة لإجمالي الصناعات لدى الشركات فوق الحجم المحدد، البالغ 5.3% في الفترة نفسها. ويضع الفارق بين المعدلين أداء التصنيع عالي التقنية فوق نمو الإنتاج الصناعي الأوسع خلال الأشهر التسعة. وتوفر هذه الأرقام خلفية عن نشاط القطاع التقني، بالتزامن مع هبوط مؤشر يضم شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. لكنها تقيس نمو الإنتاج الصناعي، بينما يقيس تراجع STAR50 أداء الأسهم وقيمتها السوقية.

وفي جلسة 27 أكتوبر، تراجع مؤشر شنغهاي المركب 0.1% إلى 3692.58 نقطة، فيما خسر مؤشر هانغ سنغ 0.2% إلى 23174.44 نقطة، بحسب أسوشيتد برس. وسجل المؤشران خسائر طفيفة في الجلسة، رغم صعود معظم الأسهم الآسيوية. وعلى صعيد أوسع، أشارت الوكالة إلى أن تكلفة الاقتراض لبناء مراكز البيانات وشراء رقائق الذكاء الاصطناعي، إلى جانب القلق من ارتفاع الأسعار بعد موجة صعود استمرت سنوات، ضغطت على أسهم القطاع. وقالت الوكالة إن تقارير أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى خلال الأسبوع ستقدم مؤشرات على حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وما إذا كان يحقق الأرباح والإنتاجية الموعودة. وكانت ألفابت ومايكروسوفت مقررتين لإعلان نتائجهما الأربعاء، وأمازون الخميس.