الأسهممتوسط•27 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

بورشه ترفع ربحها التشغيلي إلى 1.74 مليار يورو رغم هبوط التسليمات 16%

الحقائق الرئيسية

1بلغ الربح التشغيلي 1.74 مليار يورو، مقابل 0.04 مليار يورو قبل عام.
2تراجعت الإيرادات 5.9% إلى 25.28 مليار يورو من 26.86 مليار يورو.
3هبطت التسليمات 16% إلى 178,532 سيارة من 212,509 سيارة.
4بلغت تكاليف إعادة التنظيم نحو 500 مليون يورو، مقابل 2.7 مليار يورو في الفترة المقابلة من 2025.
5أكدت بورشه توقع إيرادات بين 35 و 36 مليار يورو لعام 2026.

رفعت بورشه ربحها التشغيلي إلى 1.74 مليار يورو في الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقارنة مع 0.04 مليار يورو في الفترة نفسها من العام السابق، وفق إفصاح الشركة المنشور في 27 أكتوبر. وصعد هامش العائد التشغيلي إلى 6.9% من 0.2%. وجاء التحسن بينما تراجعت إيرادات المجموعة 5.9% إلى 25.28 مليار يورو، من 26.86 مليار يورو. وانخفضت التسليمات إلى العملاء 16% إلى 178,532 سيارة، مقارنة مع 212,509 سيارة قبل عام. وتعكس النتائج تحسناً في الربحية رغم انكماش النشاط، مع استفادة المقارنة من قاعدة الفترة السابقة التي تحملت تكاليف إعادة تنظيم مرتفعة.

قالت بورشه إن تراجع الإيرادات كان أقل حدة من انخفاض التسليمات، وإن ارتفاع حصة الطرازات ذات الهوامش المرتفعة، إلى جانب أثر إيجابي للأسعار ومزيج المنتجات، دعم أداء الأعمال. وبلغت تكاليف إعادة التنظيم الاستراتيجي نحو 500 مليون يورو في الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقابل 2.7 مليار يورو في الفترة المقابلة من 2025. لذلك لا تعزو الشركة التحسن إلى اختفاء تكاليف التحول؛ فقد ظلت تلك التكاليف قائمة خلال العام الجاري، وإن كانت أقل بكثير من مستواها السابق. وقالت في إفصاحها إن الزيادة الحادة في الربح التشغيلي تُعزى أيضاً إلى تكاليف إعادة التنظيم في الفترة المقابلة من العام الماضي. وهكذا تحسنت الهوامش مع استمرار ضغط التكاليف والتحول على النتائج.

كانت حركة التسليمات متفاوتة بين الأسواق والطرازات. ففي الصين، سلمت بورشه 21,493 سيارة خلال الأشهر التسعة، بانخفاض 33% على أساس سنوي، وقالت إن ظروف السوق هناك لا تزال صعبة. وفي المقابل، ارتفعت تسليمات طراز 911 بنسبة 12% إلى 42,217 سيارة، معززة حضوره في مزيج المنتجات. ويأتي ضعف الصين في وقت تتراجع فيه التسليمات الإجمالية بوتيرة أسرع من الإيرادات، بينما تقول الشركة إن الطرازات الأعلى هامشاً والأسعار ومزيج المنتجات تسند الأداء. وتبرز هذه المؤشرات اعتماد النتائج على تركيب المبيعات بقدر اعتمادها على عدد السيارات المسلمة.

تحسن التدفق النقدي لقطاع السيارات إلى 2.50 مليار يورو في الأشهر التسعة الأولى، من 1.34 مليار يورو في الفترة المقابلة من 2025. وعزت بورشه الزيادة أساساً إلى التدفقات النقدية من بيع حصصها في Bugatti Rimac وRimac Group. واكتملت الصفقة في سبتمبر، ونتج عنها مكسب قدره 593 مليون يورو وتدفق نقدي داخل المجموعة بلغ 984 مليون يورو. وارتفع هامش التدفق النقدي الصافي للسيارات إلى 11.3% من 5.6% قبل عام، فيما بلغت السيولة الصافية للقطاع 8.23 مليار يورو في 30 سبتمبر 2026. ويعني ذلك أن تحسن النقد استفاد من حصيلة بيع الأصول، إلى جانب أداء النشاط خلال الفترة.

أكدت بورشه توقعاتها للسنة المالية 2026، مستهدفة إيرادات بين 35 و36 مليار يورو، وهامش عائد تشغيلي للمجموعة بين 5.5% و7.5%، وهامش تدفق نقدي صافٍ لقطاع السيارات بين 5.5% و7.5%. وتضع هذه الأهداف نتائج الأشهر التسعة ضمن مسار الشركة المعلن لبقية العام، رغم هبوط الإيرادات والتسليمات حتى نهاية الفترة. وعلى المدى المتوسط، تستهدف الشركة هامش عائد تشغيلي للمجموعة بين 10% و15%، وهامش تدفق نقدي صافٍ لقطاع السيارات بين 9% و12%. وكانت رويترز قد ذكرت في 7 أكتوبر أن بورشه تتوقع عودة هامشها التشغيلي إلى خانة العشرات خلال نحو خمس سنوات، بعد أن بلغ 1.1% في 2025. كما أوردت أن الشركة تسعى إلى خفض نقطة التعادل المستقبلية إلى أقل من 200 ألف سيارة، مقارنة بتسليمات بلغت 279,449 سيارة في 2025.

تشمل خطة المنتجات التي أعلنتها بورشه طرازي 718 Boxster و718 Cayman الكهربائيين بالكامل، اللذين تتوقع الشركة أن يدعما المبيعات في أول سنة إنتاج كاملة لهما في 2028. وفي العام نفسه، تعتزم تقديم سيارة SUV جديدة من الفئة B، وتتوقع أن تسهم بوضوح في المبيعات والربحية في 2029. وعلى صعيد إعادة الهيكلة، قال الرئيس التنفيذي مايكل لايترز إن الشركة تسعى إلى خفض نحو 9,000 وظيفة، مع ضمان وظائف القوى العاملة الأساسية حتى 2035. وكانت رويترز قد نقلت أن بورشه تتوقع أن تقل حصة الصين عن 10% من مبيعاتها العالمية في السنوات المقبلة، بعد أن بلغت 35% في بداية العقد، وأن لايترز قال إن الشركة لا تضع تعافي السوق الصينية ضمن خطتها الحالية. وتقدم هذه التوجهات خلفية لاستراتيجية تركز على الربحية والطرازات الأعلى قيمة مع استمرار التحديات في السوق الصينية.