أرباح بنك آي دي إف سي فيرست تقفز 196.5% إلى 1,045 كرور روبية في الربع الثاني
الحقائق الرئيسية
أعلن بنك آي دي إف سي فيرست في 24 أكتوبر نتائج غير مدققة للربع والنصف المنتهيين في 30 سبتمبر 2026، مسجلاً ربحاً صافياً بعد الضريبة قدره 1,045 كرور روبية في الربع الثاني من السنة المالية 2027، بزيادة 196.5% على أساس سنوي. وقال البنك إن الربح تجاوز 1,000 كرور روبية للربع الثاني على التوالي، بعدما تخطى هذا المستوى أيضاً في الربع الأول. وفي النصف الأول من السنة المالية، بلغ صافي الربح 2,120 كرور روبية، فيما وصل العائد على الأصول إلى 0.99%. تعكس النتائج نمواً في النشاط التشغيلي إلى جانب انخفاض المخصصات وتحسن مؤشرات جودة الأصول. لكن توسع التمويل عبر ودائع FCNR(B) جعل قراءة نمو القروض والهامش تتطلب النظر إلى أثر هذه الودائع في الأرقام.
ارتفع صافي دخل الفائدة، وهو الفرق بين ما يجنيه البنك من القروض وما يدفعه على الودائع، 21% إلى 6,184 كرور روبية، مقارنة بـ5,113 كرور روبية في الفترة نفسها من العام السابق. كما نما الربح التشغيلي الأساسي، باستبعاد مكاسب التداول، 38.5% إلى 2,527 كرور روبية. وقال الرئيس التنفيذي إن نمو المصروفات التشغيلية جاء أقل من نمو الدخل بنحو 500 نقطة أساس للربع الثاني على التوالي، مع إرجاع ذلك إلى ضبط التكاليف. وأضاف أن تراجع المخصصات 27% على أساس سنوي، إلى جانب ارتفاع الربح التشغيلي، دعم زيادة الربحية. وكان البنك قد قال إن الربح بعد الضريبة تجاوز 1,000 كرور روبية في كل من الربعين الأول والثاني، ما يضع نمو الربع ضمن مسار امتد نصف سنة مالية.
بلغ إجمالي الودائع 3,48,583 كرور روبية، بزيادة 25.9% على أساس سنوي و11.8% على أساس فصلي. وفي الوقت نفسه، ارتفعت القروض والسلف، بما فيها بدائل الائتمان والقروض المدعومة بودائع FCNR(B)، بنسبة 30.1% سنوياً إلى 3,46,913 كرور روبية. لكن البنك عرض أيضاً مقياساً يستبعد القروض المضمونة بهذه الودائع؛ ووفق هذا الأساس، بلغ نمو القروض 22.2%، إجمالاً قبل أثر معاملات شراء وبيع القروض بين البنوك. وقال الرئيس التنفيذي إن نمو دفتر القروض الأساسي والودائع يدور حول 20–22%، وإن البنك يرى أن نمواً بنحو 20% في كليهما قابل للاستمرار في المستقبل المنظور. ويعطي هذا التفصيل صورة أوضح عن توسع الإقراض الأساسي مقارنة بالنمو الذي يشمل تمويل FCNR(B).
جمع البنك خلال الربع 34,390 كرور روبية من ودائع FCNR(B)، أي ما يعادل نحو 3.6 مليارات دولار، وكانت آجالها غالباً بين 3 و5 سنوات. وقال إن التكلفة الشاملة لهذه الودائع، بعد احتساب مزايا أولوية الإقراض، تقل بنحو 1% عن تكلفة جمع ودائع محلية لأجل. وذكر البنك أن متوسط نسبة الحسابات الجارية وحسابات التوفير بلغ 48.4%، مقارنة بـ50.1% في الفترة المقارنة الواردة في بيانه، وعزا التراجع أساساً إلى تعبئة ودائع FCNR(B) خلال الربع. وأوضح الرئيس التنفيذي أن البنك جمع قروضاً بقيمة 2.5 مليار دولار عبر وحدة الأعمال المصرفية الدولية لإقراض عملاء من الهنود غير المقيمين، بما يتيح لهم إيداع أموالهم في حسابات FCNR(B). ووفق الإدارة، توفر هذه التدفقات تمويلاً طويل الأجل وسيولة هيكلية، مع انعكاسها في الوقت نفسه على مزيج الودائع ونمو القروض.
بلغت نسبة الأصول المتعثرة الإجمالية 1.32%، وصافي الأصول المتعثرة 0.40%، بينما انخفضت تكلفة الائتمان إلى 1.01% من متوسط الأصول. ووصف البنك جودة الأصول بأنها مستقرة، من دون تقديم مقارنة سنوية لهذه النسب في البيان المشار إليه. وقال الرئيس التنفيذي إن انخفاض المخصصات 27% على أساس سنوي ساعد على دفع الربحية، بالتوازي مع نمو الربح التشغيلي. وأضاف أن البنك يتوقع بقاء تكلفة الائتمان تحت السيطرة في الربعين الثالث والرابع، لكنه يراقب آثار ضعف الأمطار والجفاف في بعض الولايات. وقال إن الوضع يتطور وإن البنك يتابع المستجدات عن كثب. وتربط الإدارة بذلك استمرار تحسن جودة المحفظة مع إبقاء أثر الظروف المناخية ضمن المتغيرات التي تراقبها.
أما الهامش، فقال الرئيس التنفيذي إن جزءاً من تراجعه يعود إلى أثر حسابي لتوسع قاعدة الأصول بعد تمويل قروض عبر وحدة الأعمال المصرفية الدولية وإتاحة جمع ودائع FCNR(B). وأضاف أن وفرة السيولة الناتجة من هذه الودائع تحتاج إلى توظيف، وأن الإدارة تتوقع تعافي الهوامش إلى نحو 5.8% بحلول الربع الرابع من السنة المالية 2027 مع نشر هذه السيولة. وقال إن تدفقات FCNR(B) توفر سيولة هيكلية لثلاث إلى خمس سنوات. كما أوضح أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يدعم الربحية لأن محفظة القروض ذات الفائدة المتغيرة يعاد تسعيرها أسرع من الودائع، التي تتكيف أسعارها بتأخر. وبحسب الرئيس التنفيذي، قد تعوض هذه المنافع إلى حد كبير أثر مقترح تغيير قواعد عمولات التأمين.
وعلى صعيد السوق، تراجع سهم البنك بنحو 4% في التعاملات المبكرة يوم 26 أكتوبر، رغم أن النتائج جاءت متوافقة مع توقعات السوق بحسب التغطية الصحفية. وانخفض السهم خلال الجلسة 3.91% إلى 69.52 روبية، مقارنة بإغلاق سابق عند 72.35 روبية. ويأتي هذا التحرك بعد إعلان نمو الأرباح، في وقت ركزت فيه الإدارة على توظيف السيولة الفائضة بوصفه عاملاً مؤثراً في مسار الهوامش. وتتجه متابعة المستثمرين إلى ما إذا كان نشر ودائع FCNR(B) سيقود إلى التعافي المتوقع للهامش بحلول الربع الرابع من السنة المالية 2027. كما قال البنك إنه يراقب تطورات الأمطار والجفاف عند تقييم تكلفة الائتمان للربعين الثالث والرابع.