الأسهممتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

بوستي إيتاليان تملك 86.95% من تيليكوم إيطاليا بعد تعثر الشطب عند عتبة 90%

الحقائق الرئيسية

1بلغت حصة بوستي إيتاليان في تيليكوم إيطاليا 86.95% حتى 2 أكتوبر 2026.
2وصلت حصة بوستي عقب إعادة فتح العرض إلى 85.823%، وسُويت العملية في 2 أكتوبر 2026.
3أشار تقرير إلى أن عتبة الشطب كانت 90%، بينما بلغت الحصة بعد العرض 85.82%.
4توقعت بوستي إيرادات مجمعة تتجاوز 27 مليار يورو و 150 ألف موظف بعد الدمج.
5أبقت «إس آند بي» تصنيفي بوستي عند BBB+/A-2 في 21 أكتوبر 2026 مع نظرة إيجابية.

بلغت حصة بوستي إيتاليان في تيليكوم إيطاليا 86.95% من رأس المال حتى 2 أكتوبر 2026، بعد إتمام عرض الاستحواذ ومشتريات لاحقة، بحسب تقييم «إس آند بي» المنشور في 21 أكتوبر. وتظل الشركة مدرجة، بعدما أخفقت نتيجة العرض في بلوغ عتبة 90% التي أشار إليها تقرير «رويترز» باعتبارها المستوى الذي كان سيسمح بإخراجها من البورصة. وكانت بوستي قد أعلنت أن العرض، بعد إعادة فتح فترة القبول، أوصل حصتها إلى 85.823%، وأن تسوية العملية جرت في 2 أكتوبر. ويضع ذلك الإعلان نتيجة العرض ومشتريات ما بعده في مرحلتين منفصلتين من مسار زيادة الملكية. أما الحديث عن موعد للشطب في 2029، فلم يتسن التحقق من نص التصريح الأصلي المنسوب إلى الرئيس التنفيذي ماتيو ديل فانتي، لذلك لا يمكن تثبيت الموعد أو اعتباره خطة معلنة مؤكدة.

كان هدف العرض المعلن في مارس 2026 الاستحواذ على كامل رأس مال تيليكوم إيطاليا وشطب أسهمها من بورصة يورونكست ميلانو، مع توقع إتمام الصفقة بحلول نهاية ذلك العام، وفق التقرير السنوي لبوستي إيتاليان لعام 2025. لكن نتيجة العرض النهائية التي أوردتها المجموعة بقيت دون عتبة 90% التي تناولها تقرير «رويترز»، ما أبقى أسهم الشركة في السوق. وأفادت بوستي بأن حصتها عقب إعادة فتح العرض بلغت 85.823%، قبل تسوية العرض في 2 أكتوبر. ثم أظهرت «إس آند بي» أن الحصة ارتفعت إلى 86.95% حتى ذلك التاريخ بعد مشتريات لاحقة. وتكشف هذه الأرقام الفرق بين حصيلة العرض وبين إجمالي الملكية اللاحق، كما توضح أن بلوغ الهدف المعلن يتطلب استكمال مسار الاستحواذ.

وبالتوازي مع زيادة الملكية، بدأت بوستي ممارسة أنشطة التوجيه والتنسيق على تيليكوم إيطاليا، بعد إقرار مجلسها القواعد المنظمة لذلك، بحسب «تي جي بوستي». وتشمل الآلية مواءمة الأهداف الاستراتيجية والسياسات الصناعية والإدارية، إلى جانب دمج الخبرات وتنسيق الأنشطة بين الشركتين. وقالت بوستي إن الإدارة المركزية للأنشطة والتنسيق الوظيفي يستهدفان تحقيق وفورات الحجم وتحسين كفاءة العمليات. وأكدت القواعد في الوقت نفسه الحفاظ على الاستقلال القانوني لتيليكوم إيطاليا وشركاتها التابعة. وبذلك يتقدم التكامل المؤسسي عبر توحيد التوجيه والسياسات، بينما يستمر الكيان القانوني للشركة قائماً.

وقدّرت بوستي أن تتجاوز الإيرادات المجمعة للمجموعة بعد الدمج 27 مليار يورو، وأن يصل عدد العاملين فيها إلى 150 ألف موظف، وفق ما نقلته صحيفة «كورييري ديلا سيرا». ويعكس التقدير حجم المجموعة التي تسعى بوستي إلى بنائها من خلال ضم شركة الاتصالات إلى أنشطتها. ويتزامن ذلك مع انتقال العلاقة بين الشركتين من مجرد عرض استحواذ إلى مرحلة تنسيق إداري وصناعي. وتبقى هذه الأرقام تقديرات للمجموعة المتكاملة بعد الدمج، لا نتائج تشغيلية محققة للفترة الحالية. ويمنح هذا الحجم المتوقع خلفية اقتصادية لمسار التكامل، فيما تظل الملكية الكاملة والشطب هدفين لم يتحققا بعد.

وفي تقييمها الائتماني الصادر في 21 أكتوبر، أبقت «إس آند بي» تصنيفي بوستي إيتاليان طويل الأجل وقصير الأجل عند «بي بي بي+/إيه-2»، مع نظرة مستقبلية إيجابية، بعد اكتمال الاستحواذ على حصة تيليكوم إيطاليا. ويقدم القرار مؤشراً ائتمانياً حديثاً عقب زيادة الملكية، لكنه لا يغير حقيقة بقاء السهم مدرجاً أو أن الحصة لا تزال دون كامل رأس المال. وكانت بوستي قد حددت في إعلان العرض هدف الاستحواذ على كامل أسهم تيليكوم إيطاليا وشطبها من يورونكست ميلانو، مع توقع إتمام الصفقة بنهاية 2026. أما الموعد المنسوب إلى ديل فانتي بشأن الشطب في 2029، فلا يمكن تأكيده من نص المقابلة الأصلية المتاح ضمن الوقائع. لذلك يظل المسار الموثق هو استمرار زيادة الملكية وبدء التنسيق المؤسسي، من دون تاريخ مؤكد للشطب.

افتح على الرسم