استثمار «إس بي ميديا» يطلق مشروعاً مشتركاً تسيطر عليه «لايونزغيت» لتوسيع منصتها
الحقائق الرئيسية
أعلنت «لايونزغيت» و«إس بي ميديا»، التي يقودها المنتج والممول ورائد الأعمال ستيفن بول، في 26 أكتوبر 2026 إطلاق مشروع مشترك يستهدف توسيع منصة «لايونزغيت». وقالت الشركة إن «إس بي ميديا» قدمت استثماراً رأسمالياً كبيراً لتمويل استثمارات مشتركة في مشاريع جديدة، من دون الإفصاح عن قيمة المبلغ. وستحتفظ «لايونزغيت» بملكية أغلبية المشروع والسيطرة عليه، وفق بيانها المنشور عبر «بي آر نيوزواير». وتمنح هذه الصيغة المجموعة دوراً مسيطراً في إدارة الكيان، فيما يتيح الاستثمار للشريك المشاركة في مشاريع توسع أعمالها. وقال جون فيلثايمر، الرئيس التنفيذي لـ«لايونزغيت»، إن استثمار بول «سيساعد على دفع النمو المتواصل لهذه الأعمال».
ويشمل الترتيب جانباً إنتاجياً وتوزيعياً محدداً: ستنتج «إس بي ميديا» أفلاماً روائية مستقلة، بينما تتولى «لايونزغيت» توزيعها. ولم يصف الإعلان الاتفاق بأنه شراكة لإنتاج أعمال تلفزيونية أو توزيعها، بل قصر هذا المسار على الأفلام الروائية المستقلة. وإلى جانب ذلك، قالت «لايونزغيت» إن المشروع يمدّ الموارد اللازمة لمواصلة تنويع أعمال «3 آرتس» وغيرها من أنشطة المجموعة. ولا يحدد البيان حجم الموارد المخصصة لكل نشاط أو المشاريع التي ستستفيد منها. لكنه يضع الإنتاج المستقل والتوزيع وتوسيع الأعمال القائمة ضمن نطاق الشراكة المعلن.
ويأتي الاتفاق في سياق أصول محتوى واسعة تقول «لايونزغيت» إن مكتبتها للأفلام والتلفزيون تضم أكثر من 20,000 عنوان. وفي إفصاح للشركة، قالت إن المكتبة نمت بمعدل سنوي مركب بلغ 7% خلال السنوات العشر السابقة. كما ارتفعت حصة خصائص التلفزيون إلى ما يقارب ثلث إيرادات المكتبة، مقارنة مع 15% قبل عشر سنوات. وتُظهر هذه المؤشرات كيف اتسع وزن المحتوى التلفزيوني في إيرادات المكتبة خلال تلك الفترة، إلى جانب نمو حجمها. ويضيف الاتفاق مساراً لإنتاج أفلام مستقلة توزعها المجموعة إلى محفظة الأعمال التي تسعى الشركة إلى تنويعها.
وتشمل خلفية الشريك خبرة بول بصفته رئيس مجلس الإدارة والمؤسس والرئيس التنفيذي لكل من «كريستال سكاي بيكتشرز» و«إس بي ميديا غروب»، بحسب تعريف «لايونزغيت». ويورد الإعلان أعمالاً ارتبط بها، منها سلسلة «بيبي جينيوسز» وفيلما «غوست رايدر» و«غوست رايدر 2: سبيريت أوف فينجينس» و«غوست إن ذا شيل». كما أشار إلى فيلم «رامبو: لاست بلاد»، الذي وزعته «لايونزغيت». وتفيد هذه الأعمال بسياق خبرته الإنتاجية، فيما لم يحدد الإعلان قائمة الأفلام الجديدة المزمع إنتاجها في إطار المشروع المشترك. وقالت الشركة إن «مويليس» قدمت لها المشورة المالية، وإن «لازارد» قدمت المشورة لـ«إس بي ميديا»، بينما مثّلت «بول هاستينغز» الشركة الأخيرة في الصفقة.
وتترقب السوق الإفصاح المالي التالي للشركة في 5 نوفمبر 2026، حين تعتزم «لايونزغيت» نشر نتائج الربع الثاني من سنتها المالية 2027 بعد إغلاق السوق. وانتهى ذلك الربع في 30 سبتمبر 2026، ما يجعل النتائج أول موعد معلن تالٍ يمكن أن يوضح صورة الأداء المالي للفترة السابقة لإعلان المشروع. وكانت الشركة قد سجلت في الربع الأول من السنة المالية 2027 إيرادات بلغت 776.6 مليون دولار، بزيادة 48% على أساس سنوي. كما بلغت خسارتها الصافية من العمليات المستمرة العائدة إلى مساهمي «لايونزغيت ستوديوز» 28.8 مليون دولار في الربع المنتهي في 30 يونيو 2026، مقارنة بخسارة 94.0 مليون دولار قبل عام. ولم يحدد إعلان المشروع أثراً مالياً متوقعاً للاتفاق أو توقيت انعكاس الاستثمار والإنتاج والتوزيع على النتائج.