أدفنت تجمع 30 مليار دولار لصندوق عالمي واستراتيجية جديدة للأسواق المتوسطة
الحقائق الرئيسية
أعلنت أدفنت إنترناشونال في 27 أكتوبر 2026 جمع 30 مليار دولار عبر مجمع صناديقها العالمي، موزعة بين قرابة 27 مليار دولار لصندوقها العالمي الحادي عشر للاستحواذات وأكثر من 3 مليارات دولار لاستراتيجية جديدة للأسواق المتوسطة. وتجاوز الصندوق، المعروف باسم GPE XI، هدفه البالغ 26 مليار دولار. وقالت الشركة إن الالتزامات تعكس طلباً عالمياً قوياً من المستثمرين وثقتهم في نموذجها. وأكدت رويترز أن GPE XI كان أكبر صندوق استحواذ أغلق جمع أمواله حتى تاريخ الإعلان في 2026. ويمثل إطلاق الاستراتيجية الجديدة توسعاً في أدوات أدفنت، إذ تستهدف صفقات أصغر من تلك التي يركز عليها صندوقها العالمي.
تستهدف استراتيجية الأسواق المتوسطة استثمارات أسهم تتراوح بين 100 و350 مليون دولار في شركات تصل قيمة منشآتها إلى 1.25 مليار دولار. وتركز الاستراتيجية أساساً على أمريكا الشمالية وأوروبا، بحسب إعلان أدفنت. وقالت الشركة إنها ستعتمد على فرق الصفقات نفسها المستخدمة في استراتيجية GPE، لتكملها بأداة مخصصة لشركات ذات نطاق مختلف. ووصفت أدفنت الاستراتيجية بأنها أول أداة مخصصة لديها للاستحواذات الأصغر واستثمارات النمو. ويمنح هذا النطاق الصندوق الجديد مجالاً للعمل مع شركات أصغر من المستهدف عادة في الصندوق العالمي، مع بقاء التركيز الجغرافي في المنطقتين نفسيهما.
أما GPE XI فيحافظ على تركيزه على أوروبا وأمريكا الشمالية، مع مرونة للاستثمار عبر جغرافيات وقطاعات وأنواع وأحجام صفقات متعددة. وقالت أدفنت إنها تواصل بناء حضورها المحلي في آسيا والمحيط الهادئ، وتستفيد من فريقها الإقليمي في أمريكا اللاتينية. وذكرت الشركة أن استراتيجيتها تشمل مجالات مثل فصل وحدات معقدة من شركات قائمة وتحويل شركات عامة إلى خاصة. ويأتي ذلك ضمن صندوق يتجاوز هدفه الأولي، بعدما جمع قرابة 27 مليار دولار. وتظهر خطط الاستثمار المعلنة استمرار توجه أدفنت إلى صفقات متنوعة جغرافياً وقطاعياً، إلى جانب الأداة الجديدة الأصغر حجماً.
قالت أدفنت إن الالتزامات جاءت من مزيج من المستثمرين الجدد والحاليين، بينهم صناديق تقاعد عامة وخاصة، وصناديق ثروة سيادية، وأوقاف ومؤسسات، ومديرو صناديق، ومكاتب عائلية وأفراد ذوو ثروات مرتفعة. ووصف الشريك الإداري جيمس بروكليبنك بيئة جمع الأموال بأنها «واحدة من أكثر البيئات تطلباً»، وقال إن ثقة المستثمرين تعكس اتساق سجل الشركة وانضباطها في إعادة رأس المال. وتضيف هذه التصريحات سياقاً إلى حجم الالتزامات التي جمعتها الشركة عبر الصندوق العالمي والاستراتيجية الجديدة. لكنها لا تحدد حجم الصفقات التي ستنفذها الصناديق لاحقاً. ولم تقدم أدفنت في إعلانها موعداً محدداً لبدء استثمارات الاستراتيجية المتوسطة.
وأفادت أدفنت بأن التخارجات منذ بداية 2026 بلغت نحو 13 مليار دولار عبر 27 شركة، بينما وصلت استثماراتها إلى نحو 10 مليارات دولار عبر 38 شركة جديدة وقائمة. وتشمل الأرقام صفقات مغلقة وأخرى قيد الانتظار، وفق الشركة. وتأتي هذه النتائج في سوق واجهت فيه شركات الاستحواذ صعوبة في بيع الأصول خلال فترة تباطؤ ممتدة، وهو ما قلص التوزيعات النقدية للمستثمرين ورأس المال المتاح لديهم للالتزام بصناديق جديدة، بحسب رويترز. وفي النصف الأول من 2026، جمعت صناديق الأسهم الخاصة 306.78 مليارات دولار، أي ما يعادل 62% من إجمالي 2025، وفق بيانات إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس. وبلغت حصة استراتيجيات الاستحواذ 70% من رأس المال المجمع في تلك الفترة، مقابل نحو 43% للصناديق الموجهة إلى أمريكا الشمالية.
وعلى جانب التخارجات، سجلت شركات الأسهم الخاصة ورأس المال المغامر عالمياً 1,504 عمليات في النصف الأول من 2026، بانخفاض 6% عن الفترة المقابلة من 2025، بحسب إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس. وبلغ العدد 688 عملية في الربع الثاني، متراجعاً 16% عن الربع الأول، وكانت الحصيلة الفصلية الأدنى منذ الربع الأول من 2024. وفي 2025، ارتفع عدد التخارجات 5.4% إلى 3,149، لكن قيمتها المعلنة هبطت 21.2% إلى 412.07 مليار دولار مقارنة بعام 2024. وتوضح هذه الأرقام استمرار التحدي أمام مديري الصناديق في تحويل الأصول إلى نقد، رغم ارتفاع إجمالي جمع الأموال في النصف الأول من 2026. ويخطط مديرو أدفنت لمواصلة التركيز على فصل الوحدات المعقدة من الشركات والصفقات التي تحول الشركات العامة إلى خاصة، وفق إعلان الشركة.