الأسهممتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إيبوفيسبا يهبط 13.43% بعد فوز لولا ويوقف التداول في البورصة البرازيلية

الحقائق الرئيسية

1أغلق إيبوفيسبا منخفضاً 13.43% عند 177,539.81 نقطة في 26 أكتوبر، في أكبر خسارة نسبية منذ مارس 2020.
2حصل لولا على 51.79% من الأصوات الصحيحة مقابل 48.21% لفلافيو بولسونارو، بفارق 4.4 ملايين صوت.
3أوقفت بورصة البرازيل التداول 30 دقيقة بعد هبوط المؤشر 10% عن إغلاقه السابق.
4هبط الريال بأكثر من 11% مقابل الدولار في التداول الفوري المبكر، وتراجع سند 2054 بمقدار 2.5 سنت إلى عائد 7.45%.
5ارتفعت مقايضات مخاطر التخلف عن السداد السيادية لخمس سنوات إلى 151.67 نقطة أساس من 120.21 نقطة أساس.

فاز لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على فلافيو بولسونارو في جولة الإعادة الرئاسية، في نتيجة دفعت الأسواق البرازيلية إلى إعادة تسعير حادة للأصول. وحصل لولا على 51.79% من الأصوات الصحيحة، مقابل 48.21% لبولسونارو، بفارق 4.4 ملايين صوت، بحسب رويترز عبر UOL. وأغلق مؤشر إيبوفيسبا منخفضاً 13.43% عند 177,539.81 نقطة في 26 أكتوبر، وفق بيانات أولية نقلتها رويترز. وكانت هذه أكبر خسارة نسبية للمؤشر منذ مارس 2020. وتجاوز الهبوط 17% خلال الجلسة، حين بلغ المؤشر 169,516.43 نقطة.

امتد الضغط إلى سوق الصرف والدين، في إشارة إلى أن موجة البيع تجاوزت الأسهم المدرجة. وهبط الريال البرازيلي بأكثر من 11% مقابل الدولار في التعاملات الفورية المبكرة، بحسب رويترز عبر MarketScreener. وتراجع سعر السند السيادي المستحق في 2054 بمقدار 2.5 سنت، فيما ارتفع عائده إلى 7.45%. كما صعدت مقايضات مخاطر التخلف عن السداد السيادية لخمس سنوات إلى 151.67 نقطة أساس، مقارنة بإغلاق عند 120.21 نقطة أساس يوم الجمعة 23 أكتوبر. وتزامن ذلك مع هبوط مؤشر السوق بأكثر من 15% خلال الجلسة، وفق رويترز.

وفي بورصة ساو باولو، أوقف التداول لمدة 30 دقيقة بعدما هبط مؤشر بوفيسبا 10% عن إغلاقه السابق، وفق رويترز عبر MarketScreener. وجاء التوقف بعد تجاوز الخسائر تلك العتبة، ضمن آلية قاطع الدائرة في السوق. وعلى مستوى الشركات، هبطت أسهم بتروبراس 20% في تداولات الاثنين، بينما تراجعت أسهم نُو هولدينغز 26% في التعاملات المبكرة، بحسب Yahoo Finance. كما أغلق صندوق EWZ عند 33.71 دولار في 26 أكتوبر، انخفاضاً من 42.59 دولار في 23 أكتوبر، وفق بيانات EL7. وكان سهم NU قد أغلق عند 15.16 دولار في 23 أكتوبر، وفق بيانات EL7.

عكست الخسائر انقلاباً في رهانات المستثمرين قبل إعلان النتيجة. فقد تمركزوا تحسباً لفوز فلافيو بولسونارو، بعد أن عززت نتيجة الجولة الأولى توقعات بتوجه أكثر تأييداً للسوق وتحسناً في الوضع المالي، بحسب رويترز عبر UOL. وكان صعود الأسهم إلى مستوى قياسي عقب الجولة الأولى قد دعم تلك الرهانات، وفق تحليل نقلته رويترز عبر Investing.com. وعند إغلاق الجمعة، كانت الأسهم أعلى بنحو 7% من مستواها قبل الجولة الأولى، وكان الريال أقوى بنحو 5% أمام الدولار، بحسب رويترز عبر BOL/UOL. وقال الاقتصادي موريسيو مونخي إن فوز لولا «دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم التوقعات المالية خلال ولايته الرابعة».

وتتصل حساسية السوق للسياسة المالية بحجم الدين والوعود الاجتماعية المطروحة خلال الانتخابات. فقد أشار تحليل Reuters Breakingviews إلى أن تعهدات لولا بزيادة الأجور وحماية المنافع الاجتماعية تتباين مع التعافي المؤيد للسوق الذي وعد به منافسه، بينما بلغ الدين 83% من الناتج المحلي الإجمالي. وألغت الخزانة مزاديها الدوريين للسندات المرتبطة بالتضخم والسندات ذات السعر الثابت، اللذين كانا مقررين في 27 و29 أكتوبر على التوالي، بحسب رويترز عبر MarketScreener. وقال وزير المالية داريو دوريجان إن الخزانة تدخلت في سوق السندات يوم الاثنين وأجرت عمليات إعادة شراء استثنائية بعد إلغاء المزادات. وكان الهدف المالي الرسمي للسنة التالية يتضمن فائضاً أولياً قدره 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي، مع هامش سماح يبلغ 0.25 نقطة مئوية في كل اتجاه.

وتتجه متابعة المستثمرين إلى اختيار لولا وزير المالية وما سيكشفه عن نهجه في إدارة المالية العامة. وقالت رويترز إن الأسواق ستراقب هذا التعيين والإشارات إلى أجندة السياسات، فيما قال محللون إن حسم كيفية التوفيق بين الأولويات المالية قد يستغرق أشهراً. ويرتبط ذلك أيضاً بقدرة الرئيس المنتخب على بناء ائتلاف يعمل معه في الكونغرس، وفق محلل نقلت عنه رويترز عبر Investing.com. وقال دوريجان إن الحكومة ستسعى إلى فائض أولي فعلي أعلى في العام التالي، من دون تحديد رقم، وستقدم تشريعاً يستهدف منتصف نطاق هدف الرصيد الأولي. وستظل إشارات الحكومة بشأن الانضباط المالي موضع متابعة بعد أن أعادت نتيجة الانتخابات تسعير الأصول البرازيلية.

افتح على الرسم