نوفارتس تسجل ربحاً للسهم 2.46 دولار وترفع توقعات الدخل التشغيلي الأساسي
الحقائق الرئيسية
أعلنت نوفارتس نتائج الربع الثالث في 27 أكتوبر 2026، ورفعت توقعاتها السنوية للدخل التشغيلي الأساسي، في تحول عن توجيهاتها السابقة التي رجحت تراجعه خلال العام. وأفاد عنوان لوكالة «وول ستريت جورنال» بأن الشركة رفعت التوقعات رغم انتكاسات في التجارب السريرية. وفي مؤشر على أداء الأرباح، بلغ ربح السهم غير المتوافق مع المعايير المحاسبية 2.46 دولار، متجاوزاً التقديرات بمقدار 0.22 دولار، بحسب عنوان «سيكينغ ألفا». ولم تتضمن المعلومات المتاحة رقماً لمقدار الزيادة الجديدة في التوجيه أو تفاصيل مبيعات الربع الثالث. وكان من المقرر بث عرض النتائج في اليوم نفسه عند 13:00 بتوقيت وسط أوروبا، و12:00 بتوقيت غرينتش، و08:00 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
قبل إعلان الربع الثالث، كانت نوفارتس تتوقع نمواً منخفضاً أحادي الرقم في صافي المبيعات وتراجعاً منخفضاً أحادي الرقم في الدخل التشغيلي الأساسي، وفق أسعار الصرف الثابتة. وجاء هذا التوجيه بعد نصف أول سجلت فيه المبيعات ارتفاعاً قدره 1% بالدولار، لكنها انخفضت 2% بالعملات الثابتة. وفي الفترة نفسها، تراجع الدخل التشغيلي الأساسي 6% بالدولار و7% بالعملات الثابتة، بحسب الشركة. أما في الربع الثاني وحده، فبلغت المبيعات 14,408 مليون دولار، مقارنة بـ14,054 مليوناً قبل عام، بزيادة 3% بالدولار و1% بالعملات الثابتة. وبلغ الدخل التشغيلي الأساسي في الربع الثاني 5,940 مليون دولار، مقابل 5,925 مليوناً، دون تغير بالدولار أو بالعملات الثابتة.
وتُظهر مؤشرات الربع الثاني أن نمو المبيعات لم يصاحبه تحسن مماثل في مقاييس الربحية الأساسية. فقد بلغ هامش الدخل التشغيلي الأساسي 41.2%، منخفضاً 70 نقطة أساس بالعملات الثابتة، فيما وصل ربح السهم الأساسي إلى 2.41 دولار. وتراجع ربح السهم الأساسي 1% بالعملات الثابتة، وظل مستقراً بالدولار، وفق بيان الشركة. وفي جانب السيولة، بلغ التدفق النقدي الحر 5.6 مليار دولار في الربع الثاني، بانخفاض 12% بالدولار على أساس سنوي. لذلك يشكل رفع توقع الدخل التشغيلي الأساسي بعد نتائج الربع الثالث تغييراً في التوجيه السابق، لكن مقدار التعديل غير محدد في المعلومات المتاحة.
وسجلت مجموعة من الأدوية نمواً قوياً في مبيعات الربع الثاني بالعملات الثابتة، بينها «كيسكالي» بنسبة 43% و«كيسيمبتا» بنسبة 32%. وارتفعت مبيعات «سكيمبليكس» 89%، و«بلوفيكتو» 43%، و«ليكفيو» 59% في الفترة نفسها. وجاء ذلك بينما زادت المبيعات الإجمالية 1% فقط بالعملات الثابتة، وفق بيانات الشركة. وكان الرئيس التنفيذي فاس ناراسيمهان قد قال في يوليو إن الشركة «ماضية على المسار لتحقيق عدة نتائج مهمة من خط الإنتاج في النصف الثاني»، مضيفاً أنها على المسار لتحقيق توجيهات العام والتوقعات متوسطة الأجل. وتوفر هذه المنتجات خلفية لنمو المبيعات، فيما تعكس أرقام النصف الأول والربع الثاني ضغوطاً على بعض مقاييس الربحية.
وجاء رفع التوقعات عقب إخفاق تجربتين سريريتين من المرحلة الثالثة في بلوغ هدفيهما الرئيسيين خلال سبتمبر. ففي 4 سبتمبر، أعلنت نوفارتس أن تجربة «إل بي (أ) هورايزون» لعقار بيلاكارسين لم تحقق هدفها الرئيسي. وبعد أربعة أيام، قالت الشركة إن دراسة «هاربور» لعقار ديل-ديسيران لم تحقق بدورها هدفها الرئيسي. وكانت نتائج الربع الثالث من العام السابق قد سجلت مبيعات صافية قدرها 13,909 مليون دولار ودخلاً تشغيلياً أساسياً بلغ 5,460 مليون دولار. وبلغ ربح السهم الأساسي في ذلك الربع 2.25 دولار، فيما ارتفعت المبيعات 7% بالعملات الثابتة و8% بالدولار، وصعد الدخل التشغيلي الأساسي 7% و6% على الترتيب.
وأظهرت بيانات الإغلاق اليومية أن سهم نوفارتس أنهى جلسة 26 أكتوبر عند 153.81 دولاراً، قبل إعلان نتائج الربع الثالث. ولم تتضمن المعلومات المتاحة سعراً للسهم بعد صدور النتائج أو ردة فعل السوق عليها. والموعد التالي المعلن في جدول الشركة هو لقاء إدارة نوفارتس في لندن يوم 19 نوفمبر 2026. كما أشار إفصاح للشركة إلى أن اللقاء مقرر يومي 18 و19 نوفمبر. ويأتي اللقاء بعد تحديث التوجيه السنوي، في وقت توازن فيه الشركة بين نمو منتجاتها القائمة والتحديات التي كشفت عنها التجارب السريرية.