MakeMyTrip تسجل إيرادات 235.2 مليون دولار وربحية معدلة للسهم تطابق التوقعات
الحقائق الرئيسية
أعلنت MakeMyTrip في 26 أكتوبر نتائج ربعها المالي الثاني المنتهي في 30 سبتمبر 2026، مسجلة إيرادات بلغت 235.2 مليون دولار وربحية معدلة للسهم عند 0.47 دولار. وقالت تغطية Investing.com إن ربحية السهم المعدلة طابقت تقديرات المحللين، بينما جاءت الإيرادات دون إجماع بلغ 267.4 مليون دولار. وارتفعت الإيرادات 2.5% عن 229.3 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام السابق. لكن نموها كان سيبلغ 11.2% على أساس العملة الثابتة، بحسب إفصاح الشركة. ويبرز التباين بين نمو النشاط والرقم المعلن أثر سعر الصرف في قراءة نتائج شركة تعمل أساساً في سوق السفر الهندية.
قالت الشركة إن الروبية الهندية تراجعت بنحو 10% أمام الدولار على أساس سنوي، وأظهر إفصاحها أن أثر تحويل العملات على الإيرادات بلغ 19.842 مليون دولار خلال الربع. وقد جعل ذلك نمو الإيرادات بالدولار أبطأ من نموها المحسوب بالعملة الثابتة، وهو مقياس يستبعد أثر تغير سعر الصرف. وعلى مستوى النصف الأول من السنة المالية، ارتفعت الإيرادات المعلنة 4.5% إلى 520.734 مليون دولار من 498.187 مليوناً، مقابل نمو 13.7% بالعملة الثابتة. وأوردت الشركة أن أثر التحويل شمل 9.100 ملايين دولار في الفنادق والباقات و4.727 ملايين دولار في الطيران. وتوضح هذه الفجوة أهمية التمييز بين توسع النشاط وقيمة الإيرادات بعد تحويلها إلى الدولار.
تحسنت مؤشرات الربحية بالتوازي مع نمو الإيرادات؛ إذ ارتفع الربح التشغيلي المعدل 4.7% إلى 46.241 مليون دولار. وصعد صافي الربح المعدل قبل الضرائب 27% إلى 46.170 مليون دولار، من 36.352 مليوناً في الربع المقابل. وعلى أساس IFRS، تحولت الشركة إلى ربح قدره 1.8 مليون دولار بعد خسارة بلغت 5.7 مليون دولار قبل عام. وعزت تغطية Investing.com ارتفاع السهم في يوم النتائج إلى الطلب المحلي القوي وتحسن الربحية، رغم تخلف الإيرادات عن التوقعات. كما قالت الشركة إن الطلب المحلي القوي عوّض بعض ضعف السفر الدولي طويل المدى من الهند، الذي ضغطت عليه أسعار الوقود وتذاكر الطيران المرتفعة.
جاء أداء القطاعات متفاوتاً، مع نمو الفنادق والباقات والحافلات، بينما ظل السفر الدولي طويل المدى ضعيفاً. ارتفع الهامش المعدل للفنادق والباقات 10.4% إلى 116.8 مليون دولار، بالتزامن مع زيادة 18.5% في ليالي الغرف الفندقية. وفي الحافلات، زاد الهامش المعدل 29% بالعملة الثابتة إلى 45.1 مليون دولار، مع ارتفاع عدد التذاكر المباعة 24.7%. وقالت الشركة إن ارتفاع أسعار الوقود رفع أسعار الرحلات الجوية، وإن انخفاض الروبية زاد تكلفة السفر الدولي على المسافرين الهنود. وتكشف أرقام الفنادق والحافلات عن محركات نمو ملموسة في النشاط، فيما يحد ضعف القدرة على تحمل كلفة السفر الدولي من قوة إيرادات الطيران.
امتد ضعف حركة السفر إلى السوق الهندية الأوسع خلال الربع؛ إذ تراجعت رحلات المغادرة المحلية 7% سنوياً، والمغادرة الدولية 4%، وسط قيود على المعروض وارتفاع الأسعار، وفق ما ورد في نص مكالمة النتائج. وقالت الإدارة إنها حافظت رغم ذلك على حصة تزيد على 30% من سوق تذاكر الطيران المحلية. وفي 26 أكتوبر، ذكرت Investing.com أن السهم ارتفع 4.78% بعد إعلان النتائج، مع تركيز المستثمرين على الطلب المحلي والربحية رغم قصور الإيرادات عن الإجماع. وسجلت بيانات EL7 إغلاقاً عند 41.2 دولار للسهم في اليوم نفسه؛ كما أظهرت صفحة علاقات المستثمرين سعراً قدره 41.20 دولار وتغيراً يومياً سلبياً بنسبة 2.11% بعد افتتاح عند 42.30 دولاراً. ويعكس اختلاف اتجاهات الأسعار المنشورة تباين بيانات الجلسة بين التغطية السوقية وصفحة علاقات المستثمرين.
كانت الشركة قد أعلنت في 16 أكتوبر أنها ستنشر نتائج الربع المالي الثاني في 26 أكتوبر، وهو الموعد الذي أفصحت فيه عن أرقام الفترة المنتهية في 30 سبتمبر. وتضع النتائج إجماع المحللين قبل الإعلان في سياقها: الإيرادات البالغة 235.2 مليون دولار جاءت دون توقع 267.4 مليوناً، بينما طابقت ربحية السهم المعدلة البالغة 0.47 دولار التوقعات. وكانت EL7 قد نشرت في 26 أكتوبر عنواناً يسلط الضوء على الإيرادات دون التوقعات رغم تحسن الأرباح. وبذلك تجمع قراءة الربع بين نمو معلن محدود بالدولار، ونمو أسرع بالعملة الثابتة، وتحسن في الربحية المعدلة وتحول إلى ربح وفق IFRS. أما موعد النتائج التالي أو توجيهات مستقبلية للشركة فلا يردان في المعلومات المتاحة هنا.