الأسهممتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

SES و CANAL+ تمددان شراكتهما لتوزيع المحتوى التلفزيوني حتى عام 2040

الحقائق الرئيسية

1يمتد تاريخ شراكة SES و CANAL+ إلى 1995، وفق بيان SES لعام 2020.
2قالت SES إن خدماتها كانت توصل محتوى CANAL+ إلى أكثر من 10 ملايين مشترك في 2020.
3شملت اتفاقات 2020 ثلاثة مواقع مدارية.
4أضاف تجديد 2020 أكثر من 230 مليون يورو إلى الرصيد التعاقدي المؤمّن لدى SES.

مددت شركتا SES وCANAL+ شراكتهما الاستراتيجية متعددة السنوات لتوزيع المحتوى التلفزيوني حتى عام 2040، وفق الملخص المتاح لإعلان 27 أكتوبر 2026. ويعني التمديد استمرار إتاحة قدرة الأقمار الصناعية التابعة لـSES لتوزيع محتوى CANAL+ على مدى السنوات المقبلة. لكن الملخص لا يحدد قيمة الترتيب الجديد ولا يورد أثراً مالياً له، لذلك لا تتوافر تفاصيل تسمح بتقدير مساهمته في إيرادات SES أو رصيدها التعاقدي. كما لا يثبت الملخص أن الشركتين وقعتا اتفاقية جديدة، بل يصف ما حدث بأنه تمديد للشراكة باتفاق متعدد السنوات. ويأتي الإعلان في سياق علاقة تجارية قالت SES إنها بدأت قبل أكثر من ثلاثة عقود.

وقالت SES في بيان صدر عام 2020 إن CANAL+ شريكة لها منذ 1995، وإن اتفاقات ذلك العام شملت ثلاثة مواقع مدارية. وأوضحت حينها أن CANAL+ ستواصل استخدام سعة الأقمار الصناعية لبث باقات قنواتها. وتقدم هذه الخلفية سياقاً لطول العلاقة، فيما لا يحدد ملخص إعلان 2026 ما إذا كان التمديد الجديد يشمل المواقع المدارية الثلاثة نفسها. ويختلف نطاق ما يمكن تأكيده عن التفاصيل التي ظهرت في الترتيبات السابقة؛ فلا تتضمن المعلومات المتاحة وصفاً تفصيلياً للسعة أو المواقع ضمن التمديد حتى 2040. لذلك يظل المؤكد في الإعلان الجديد هو استمرار الشراكة على أفق زمني طويل.

وفي 2020، قالت SES إن خدماتها الفضائية كانت توصل محتوى CANAL+ إلى أكثر من 10 ملايين مشترك. ويعطي الرقم مؤشراً تاريخياً على حجم الجمهور الذي خدمته البنية الفضائية للشركة آنذاك، لكنه لا يمثل عدد مشتركي CANAL+ الحاليين ولا يحدد عدد من سيشملهم التمديد الجديد. كما أن هذا القياس يتعلق بالمشتركين الذين تصل إليهم خدمات SES، لا بالمشاهدين، وهو تمييز مهم عند وصف قاعدة التوزيع. ولا توفر المعلومات المتاحة رقماً محدثاً للمشتركين المرتبطين بالخدمات الفضائية. وبذلك لا يمكن استخدام الرقم التاريخي لتقدير نطاق الاتفاق حتى 2040.

وشمل التعاون توسعاً في طبيعة الخدمات أيضاً؛ ففي 2021 وسعت الشركتان الشراكة لتضم خدمات أرضية إلى جانب خدمات الأقمار الصناعية. وقالت CANAL+ آنذاك إن توسيع التعاون إلى الخدمات الأرضية يهدف إلى الوصول إلى أوسع جمهور ممكن بأعلى موثوقية. ويبين ذلك أن العلاقة لم تقتصر في مراحلها السابقة على سعة الأقمار الصناعية وحدها. لكن الملخص المتاح لإعلان 2026 لا يوضح ما إذا كانت الخدمات الأرضية داخلة في التمديد الجديد أو يحدد نطاقها. كما لا يورد الإعلان تفاصيل تشغيلية عن الأسواق أو الباقات التي سيغطيها الترتيب حتى 2040.

وفي تفاصيل الترتيبات التي أعلنتها SES في 2020، استُخدمت مواقع ASTRA المدارية لتوزيع باقة CANAL+ المدفوعة في فرنسا وخدمات TNTSAT، إلى جانب منصات M7 في البنلوكس وأوروبا الوسطى وباقة CANAL+ Afrique. وقالت الشركة إن العقد متعدد أجهزة الإرسال الذي جُدد آنذاك امتد إلى نهاية العقد، مع خيارات لإضافة سعة وتمديدات أخرى. وذكرت SES أيضاً أن ذلك التجديد أضاف أكثر من 230 مليون يورو إلى رصيدها التعاقدي المؤمّن في 2020. وتخص هذه القيمة اتفاق 2020 وحده؛ فلا تتضمن المعلومات المتاحة قيمة للتمديد المعلن في 2026 أو ما إذا كان يضيف إلى الرصيد التعاقدي. كما لم يحدد الإعلان الجديد أسواق التوزيع أو السعة أو الخيارات التي يتضمنها.