H&R ترفع إيرادات الربع الثالث 33% إلى 411.8 مليون يورو مع تعافي الأرباح
الحقائق الرئيسية
أعلنت H&R GmbH & Co. KGaA أن إيراداتها ارتفعت بنحو 33% إلى 411.8 مليون يورو في الربع الثالث من 2026، مقارنة بـ310.6 مليون يورو في الفترة المقابلة من 2025. وقالت الشركة في بيان عبر «إي كيو إس نيوز» إن تعافي أحجام المبيعات والأرباح بدأ في مارس 2026. غير أن زخم الأداء تباطأ خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة مقارنة بالربع الثاني، وفق البيان. وتكشف النتائج الأولية عن تحسن واضح في الإيرادات والربحية والسيولة خلال الربع. كما أكدت الشركة أنها لا تزال على المسار لتحقيق نطاق توجيهاتها المعدلة للأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لعام 2026.
ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 47.9 مليون يورو في الربع الثالث، من 20.3 مليون يورو قبل عام، بحسب الأرقام الأولية التي أعلنتها الشركة. وبلغ الربح التشغيلي قبل الفوائد والضرائب 33.4 مليون يورو، مقارنة بـ5.5 مليون يورو في الربع الثالث من 2025. أما الأرباح قبل الضرائب فوصلت إلى 30.1 مليون يورو مقابل 2.6 مليون يورو. وسجل صافي الدخل العائد إلى المساهمين 19.9 مليون يورو، بعد خسارة صافية قدرها 0.7 مليون يورو في الفترة المقابلة. وقالت الشركة إن مستوى الأرباح قبل الضرائب في الربع الثالث يعكس اتساع التحسن مقارنة بالعام السابق، بالتزامن مع ارتفاع الإيرادات.
وامتد التحسن إلى نتائج الأشهر التسعة الأولى من 2026، إذ بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 132.3 مليون يورو، مقابل 60.5 مليون يورو في الفترة نفسها من 2025. وارتفعت الإيرادات خلال الفترة إلى 1,112.2 مليون يورو من 963.7 مليون يورو. وبهذا، سجلت الشركة نمواً في الإيرادات والأرباح على امتداد الفترة منذ بداية العام، فيما أظهرت نتائج الربع الثالث وحده استمرار التعافي الذي قالت إنه بدأ في مارس. لكن تباطؤ الزخم في الأشهر الثلاثة الأخيرة مقارنة بالربع الثاني يضع أداء الربع ضمن مسار تحسن لم يكن متسارعاً بالوتيرة نفسها في نهايته. وأعلنت H&R هذه الأرقام بوصفها نتائج أولية.
كان قطاع ChemPharm REFINING أكبر مساهم في الأرباح خلال الربع الثالث، وفق الشركة، وبلغ ربحه قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 36.7 مليون يورو، مقارنة بـ13.7 مليون يورو قبل عام. ويبرز هذا القطاع في النتائج بوصفه المساهم الأكبر في الأرباح، مع ارتفاع رقمه عن مستوى الربع المقابل من 2025. في المقابل، سجل قطاع PLASTICS خسارة قدرها 0.7 مليون يورو، مقارنة بخسارة 1.8 مليون يورو في الربع الثالث من العام السابق. وبلغت إيرادات القطاع 8.7 مليون يورو، انخفاضاً من 8.8 مليون يورو. وعزت الشركة أداء إيرادات البلاستيك أساساً إلى استمرار التوتر في صناعة السيارات، ما أبقى هذا الجزء من النشاط تحت ضغط رغم تقلص خسارته السنوية.
تحسنت التدفقات النقدية أيضاً خلال الربع الثالث؛ إذ بلغ التدفق النقدي التشغيلي 55.8 مليون يورو، مقابل 24.3 مليون يورو في الفترة المقابلة من 2025. ووصل التدفق النقدي الحر إلى 42.4 مليون يورو، مقارنة بـ3.8 مليون يورو قبل عام. وعلى مدى الأشهر التسعة الأولى، بلغ التدفق النقدي التشغيلي 58.3 مليون يورو، متجاوزاً 48.9 مليون يورو المسجلة في الفترة نفسها من العام السابق. وعزت الشركة أثر ارتفاع رأس المال العامل الصافي خلال الأشهر التسعة، ولا سيما زيادة الذمم التجارية المدينة، إلى تأثيرات الصراع في الخليج العربي على التدفق النقدي التشغيلي. وتضع هذه الأرقام أداء الربع والسيولة منذ بداية العام في سياق واحد، مع تمييز الشركة بين التحسن الفصلي والعوامل التي أثرت في التدفق النقدي على مدى الأشهر التسعة.
وقالت H&R إنها ما زالت على المسار لتحقيق توجيهاتها المعدلة لعام 2026، التي تحدد نطاق الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بين 120.0 مليون يورو و145.0 مليون يورو. وأضافت أن من الممكن تقديم تحديثات خلال بقية العام. وتأتي التوجيهات بعد إعلان ربح أولي قدره 132.3 مليون يورو على مدى الأشهر التسعة الأولى، فيما يشمل النطاق السنوي الحدين اللذين حددتهما الشركة. ومن المقرر أن تنشر H&R الأرقام النهائية في 13 نوفمبر. وستكون النتائج النهائية الإفصاح التالي المحدد في الجدول الزمني للشركة بعد إعلان هذه البيانات الأولية.